الرئيسية بلوق الصفحة 12

بيان ( 148 ) : التاسع من نيسان – اليوم الاسود

0

التاسع من نيسان.. يوم الكسوف الكلي لشمس العراق، أدخله في ليل دامس لا يزال العراقيون يرقبون فجره من بعيد، إنه تاريخ أسود يستذكره العراقيون بكل أسى وحسرة ومعاناة، يوم أعلن البغاة ” سقوط بغداد ” تحت وطأة الاحتلال الأمريكي – الغربي البغيض، لتدخل البلاد في دوامة من الاضطراب والفساد، والفوضى الأمنية وتخريب البنية التحتية وتفكيك المؤسسات، لا زال العراقيون يدفعون ثمنها باهضاً من عدم الاستقرار والمستقبل المجهول، كما دفعوا ثمنها من التضحيات الجسام: قوافل من الشهداء والمصابين والمعتقلين والمفقودين ، مشفوعة بضريبة العنف والتهجير والتدمير.

وكما كانت مبررات الغزو غير مشروعة وأسبابه موهومة مشبوهة فإن نتائجه كانت أشد نكالاً على بناء الدولة والمجتمع، فقد أضحى التقسيم العرقي والطائفي بديلاً عن التعايش السلمي، واستشرى الفساد بكل أشكاله في مفاصل الدولة، فأسلموا البلاد من الطغيان والاستبداد إلى الظلم والفساد.

لقد أثبت التاريخ أن التغيير والإصلاح لا يتحقق إلا على أيدي أبناء الشعب المخلصين وقواه الوطنية، وإن التغيير من الخارج والاستقواء بالقوى الغاشمة لا يعدو أن يكون مؤامرة كبرى للتخريب والتدمير وإسقاط هيبة الدولة  والسيطرة على الثروات، وخدمة الأعداء.

وإننا لندرك أن احتلال العراق كان حلقة من حلقات التآمر الكبرى على الأمة الاسلامية وإضعافها وإقصائها عن أي دور حضاري تتطلع إليه شعوبها الحية، ولا تزال حلقاتها تتوالى في أرجاء العالم الاسلامي، وما يجري في فلسطين عموماً وفي غزة خصوصاً، وفي السودان وسوريا ولبنان وليبيا ، وغيرها،  دليل واضح على أن المؤامرة واسعة وأن المسلسل ليس له حدود.

واليوم، إذ تمر الذكرى الأليمة، فإننا نجدد استنكارنا لكل مجريات الغزو وأهدافه ومآلاته، وندعو كل القوى الوطنية لإعادة النظر في واقع البلاد والعمل الجاد على رسم مستقبل واعد بالبناء الرصين ونظام الحكم الرشيد والتعاون على البر والتقوى، دون استحواذ أو إقصاء.

” رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آَمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ “

 

حركة العدل والإحسان في العراق

10 / شوال / 1446 هـ

9 / نيسان / 2025 م

من دروس الأنفال 3 : التدبير والتقدير

0

بقلم: د. منير الدلوش

بسم الله الرحمن الرحيم .. والحمد لله رب العالمين.. والصلاة والسلام على سيد المرسلين.

أصل الحكاية في سورة الأنفال، وهي تتحدث عن غزوة البدر الكبرى، إثارة السؤال (يسألونك عن الأنفال).. وللإجابة عليه في إطار تربوي بديع –كما هو شأن القرآن الكريم- استخدم ممهدات كثيرة ومؤثرات نفسية وعقلية وإيقاعات وجدانية، هيأت المؤمنين لتلقي الجواب عن قناعة ووعي وبصيرة.. وربط ذلك بمعقد الأمر كله، الا وهو الإيمان (إن كنتم مؤمنين) و ( وإن كنتم آمنتم).. فهذا الشرط يعزف على وتر حساس، بل أكثرها حساسية في كيان المسلم ومشاعره.. كيف لا وهو أساس وجوده ومغزى حياته وغاية غاياته؟!فإذا اشرأبت النفوس وتطلعت القلوب – بعد شحذها على ناصية الوجل وأنغام ذكر الله، والارتقاء الإيماني على وقع تلاوة الآيات، والإقدام المنضبط بإيقاع التوكل على الله- أخذتهم كلمات الله في سياحة طويلة، تقص عليهم شواهد ومشاهد على إن الأمر كله لله.. شواهد من واقع الناس ويومياتهم، ومشاهد من مسرح الحياة وأحداث المعركة التي يعيشونها.. وهم عنها غافلون أو ساهون.. فتأتي “إذ” – وقد تكررت في السورة اثنتا عشرة مرة، تمثل بمجموعها منظومة التدبير الإلهي للأحداث- للتذكير بهذه الشواهد والمشاهد المتعاقبة، معززة ذلك المعنى الكبير( ويريد الله أن يحق الحق بكلماته).. فهذه الإرادة الغالبة التي لا يعجزها شيء، ولا يجري من دونها أمر ( وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير)..

والنتيجة.. إذا كانت الأمور تجري بتدبير الله وتقديره، في التحضير للمعركة وإدارتها، وإرادة الله نافذة في أحداث التاريخ والسنن، ولا توجيهات تسيّر الحياة وتضبط العلاقات إلا بإذنه، فلا ينسجم السياق إلا بتقرير نتيجة متناغمة مع المشهد، مفادها: إن الأنفال- وإن تبدى لكم أنها من كسب أيديكم وجهادكم- فهي كذلك تقع تحت إرادته وإدارته –عز وجل-، وعليه، فإن توزيع الغنائم لا يكون إلا بردها إلى الله ورسوله (قل الأنفال لله والرسول) ولا يكون توزيعها إلى بإذنه وعلمه (واعلموا أنما غنمتم..) .. فالسياق متصل، والصورة مكتملة في إطار (إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان)..

حركة العدل والإحسان تنعى الحاج ابراهيم طه الجميلي – رحمه الله –

0

” كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ”

   بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى حركة العدل والإحسان في العراق رائداً من روّادها الأوائل ومربياً علماً من العاملين الأفاضل، ذلكم ( الحاج إبراهيم طه الجميلي ) ، بعد حياة طيبة مباركة في الدعوة إلى الله، وخدمة بيوت الله، فهو أحد رفقاء الشيخ الصواف – رحمه الله تعالى- ، ومن رعيل الدعاة الأول المبارك، عرفته مساجد الأعظمية إماماً واعظاً وناصحاً أميناً، وشهدته ميادين الرياضة قائداً للشباب ومعلماً للأجيال، فجزاه الله خير الجزاء على ما قدم وأثقل موازين أعماله بالثواب الجزيل.

رحم الله شيخنا الجليل، وأكرم نزله ووسع مدخله، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه وطلابه ومحبيه الصبر الجميل.

  وإنّا لله وإنا اليه راجعون

 

حركة العدل والإحسان في العراق

25 / رمضان / 1446 هـ

25 / اذار / 2025 م

من دروس الأنفال 2 : تلقي القلوب

0

بقلم منير الدلوش

حين تتلى آيات الله، مخاطباً بها عباده ليخرجهم من الظلمات إلى النور، تتنزل الكلمات على القلوب.. وعلى قدر حياة هذه القلوب يكون الفعل والتفاعل، ويكون صدى الاستقبال والتأثير..

وفي سورة الأنفال نجد صورتين متقابلتين لهذا التلقي، بحسب الاستعداد القلبي وصلاحه:

فالمؤمنون ذوو القلوب الحية ((إذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً))، فتسري في حياتهم ألوان من العبادات التي تصقل الإيمان وتزكي النفوس: ((وعلى ربهم يتوكلون. الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون)) ويرتقون في مدارج القربات ويتسابقون في معارج الطاعات ليتربعوا عند قمة ((هم المؤمنون حقاً)).

أما مرضى القلوب من الذين كفروا، فلا يمكن لهم أن يتلقوا النور والهداية إلا بأدوات الغفلة وانطماس البصيرة، رغم دعواهم ((قد سمعنا))  الآيات، بل يتبجحون بالقول: ((لو نشاء لقلنا مثل هذا))!! والغريب أن يتمادى هؤلاء الأقزام في التحدي لينحدروا إلى مستوى من الحماقة لا نظير له.. فبدل أن يطلبوا الهداية للحق، فهاهم يستعجلون العذاب ويستمطرون حجارة السماء ((اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم)).. في مفارقة عجيبة ورد فعل أخرق، وفي قطيعة عن العقل والمنطق ، يثير السخرية بلا شفقة.. فمن عطل حواسه وأغلق منافذ الهدى من نفسه فحري أن لا تأسى عليه (( فكيف آسى على قوم كافرين))؟؟ إذ ((أولئك كالأنعام بل هم أضل)).

فانظر كيف تفاعل الذين “لا يسمعون” مع الآيات، فراحوا يطالبون بالعذاب الأليم ليستحقوا ما وصفهم الله تعالى به بأنهم ((شر الدواب)).. دواب بلا أحاسيس: صمم في الآذان، وعمى في الأبصار، وغياب للعقول ((صم بكم عمي فهم لا يعقلون))..

وقد حذر القرآن – في آيات سابقة- المؤمنين ونهاهم أن يعطلوا مستقبلات الهداية من نفوسهم ، بقوله ((ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون))؛ فإن السماع “الفسلجي” لا يعدو عن كونه أمواجاً صوتية تخترق الآذان، لا تنفع في شيء إلا إذا كانت في سياق الفهم والإدراك، ثم التأثر والانتفاع بما يحمله هذا السماع..

نسأل الله العافية.. اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منا..

 

حركة العدل والإحسان تنعى العلامة المحدث أبو اسحاق الحويني – رحمه الله –

0

” كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ “

 ­­­­­ فقدت الأمة الإسلامية  إماماً جليلاً وعلماً من أعلامها، ذلكم المحدث الفقيه والداعية العامل

( الشيخ أبو اسحاق الحويني )، بعد حياة طيبة مباركة في الدعوة إلى الله والعطاء العلمي المحقق، فقد أغنى الساحة العلمية بمؤلفاته وخطبه ومقالاته وبرامجه الرصينة، التي أسهمت في توعية الأجيال بدينها وشريعة ربها.

لقد عرف الفقيد –رحمه الله تعالى- بمواقفه الشجاعة ومناصرته للحق، ودفاعه عن قضايا الأمة وحقوقها، والوقوف ضد الظلم والاستبداد..

رحم الله الشيخ الفاضل وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر، وعوض الأمة الإسلامية عنه خيرا..

وإنّا لله وإنا اليه راجعون

 

حركة العدل والإحسان في العراق

18 / رمضان / 1446 هـ

18 / اذار / 2025 م

بـيـــان ( 147 ): حول التصعيد الصهيوني والقصف الهمجي على غزة الصمود

0

في ظل الصمت العالمي المشين والعجز الدولي المهين، ومواقف الخذلان التي يندى لها الجبين، يصعد الكيان الصهيوني النازي عملياته العسكرية وهجماته الوحشية على غزة الصمود والعزة، مستهدفاً المدنيين العزل، موقعاً القتل والدمار من جديد، ومنقلباً على اتفاق وقف اطلاق النار، ومجسداً حقيقته العدوانية ومخططاته الاجرامية في التهجير والتدمير، ومتسلحاً بالدعم الأمريكي والغربي اللامحدود ، في تجاهل تام لكل القيم الإنسانية والقوانين والأعراف الدولية، بل بالمشاركة الفاعلة في الجريمة وتبريرها، وتبني السردية الصهيونية المضللة.

وإنّنا إذ نستنكر بشدة هذا العدوان الأثيم، نهيب بالشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم للوقوف مع الشعب الفلسطيني والتصدي للعدوان، ونطالب الوسطاء والقوى الفاعلة بالضغط على حكومة الاحتلال للعودة إلى طاولة المفاوضات والالتزام ببنود الاتفاق، وفتح المعابر لتدفق المساعدات الإنسانية، وإنهاء حرب التجويع والإبادة الجماعية.

نسأل الله – تعالى – الرحمة للشهداء الأبرار، والشفاء العاجل للجرحى والمصابين، وأن يحفظ فلسطين وأهلها من كل سوء، ويكتب النصر والتأييد لشعبها المقاوم وفصائلها الباسلة.. إنه نعم مسؤول.

 

 حركة العدل والإحسان في العراق

18 / رمضان / 1446 هـ

18 / اذار / 2025 م

من دروس الأنفال 1

0
بقلم منير الدلوش

يندب النبي -صلى الله عليه وسلم- أصحابه المؤمنين للخروج والتعرض لقافلة قريش.. وتهفو النفوس التي جردت من أموالها وممتلكاتها، وتركتها في مكة يعبث بها المشركون .. متطلعة إلى “غير ذات الشوكة” للتعويض عن خسائرها.. ويشاء الله – تعالى- (( إحدى الطائفتين أنها لكم ))، وقد اختار “ذات الشوكة”، فكانت المنازلة: (( ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد )) .. وكانت الغنائم، فصادفت في النفوس هوى وإقبالاً.. وما أن وضعت الحرب أوزارها حتى سارع المؤمنون إلى إثارة تساؤل تردد في الصدور: (( يسألونك عن الأنفال )) .. وبانتظار الجواب الشافي الذي يمسح عن النفوس الشدائد وضيق ذات اليد، تأتي الإجابة الحاسمة في سياق آخر.. باختصار شديد: (( قل الأنفال لله والرسول )).. حصراً وقصراً !! ثم الانتقال إلى سياحة،بل معركة، تربوية طويلة تتلقى فيها القلوب دروساً في التقوى والتوكل، والطاعة والتضحية، وإصلاح ذات البين ، والاخلاص والتجرد.. ويحتشد السياق بصور الإيمان السامي ومشاهد الثبات الراسخ وبشائر التأييد والنصر المبين.. فتطمئن القلوب بمعية الله (( وأن الله مع المؤمنين ))، وخذلان الكافرين (( وأن الله موهن كيد الكافرين))..

 فلما ثابت النفوس إلى رشدها، بعد أن [ ساءت أخلاقنا ]- كما يعبر الصحابي الجليل عبادة بن الصامت –رضي الله عنه- في وصفه للحدث، فنزعه الله من بين أيديهم وجعله إليه وإلى رسوله.. ردها إليهم وأعاد توزيعها عليهم تكرماً، لا استحقاقاً؛ إذ إن مستحقات الإيمان ومناصرة الحق كتبت أول العهد: [ وما لنا إن فعلنا ذلك؟ ] قال: ( الجنة )، قالوا [ ربح البيع . لا نقيل ولا نستقيل ].. وهذا التكريم الرباني المحض يأتي ممهوراً بالرحمة والمغفرة (( فكلوا مما غنمتم حلالاً طيباً واتقوا الله إن الله غفور رحيم )).

إنها رحلة البناء والجهاد .. عبر مرسال الأنفال ..

 

حركة العدل والإحسان تنعى الشيخ العلامة أكرم عبد الوهاب الموصلي – رحمه الله –

0

” كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ”

   على سنة الله الجارية في انتقاص العلم بقبض العلماء، فقدت ساحة العلم الشرعي في العراق – اليوم – علماً من أعلامها الأفاضل ومنارة من منارات العلم الأكابر، فقد لبى نداء ربه الكريم الشيخ العلامة ( أكرم عبد الوهاب الموصلي الحمداني ) شيخ الحديث ومسند العراق المبجل، والقائم على دار النور للعلوم الشرعية والإسناد في نينوى، ذلك الصرح العلمي التاريخي الكبير، وقد خدم الفقيد – رحمه الله – من خلاله ومؤلفاته علوم الدين والحديث النبوي الشريف، فجزاه الله عن الأمة خيرا.

   وإنّنا في حركة العدل والإحسان إذ نعزي شعبنا وأمتنا الإسلامية بهذا المصاب الجلل، نسأل الله – تعالى – أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويطيب ثراه ويكرم مثواه في جنات النعيم المقيم، وأن يلهم أهله وذويه وطلابه الصبر الجميل والأجر الجزيل…

وانا لله وانا اليه راجعون

 

حركة العدل والإحسان في العراق

19 / شعبان / 1446 هـ

18 / شباط / 2025 م

بـيـــان ( 146 ): بشأن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول مستقبل قطاع غزة

0

تتابع حركة العدل والإحسان بقلق بالغ تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تدعو إلى تهجير سكان قطاع غزة والسيطرة الأمريكية عليه، بحجة أن القطاع لم يعد صالحاً للعيش.

إن الدعوة إلى تهجير سكان غزة والتخطيط لاحتلاله تحت مسمى السيطرة الأمريكية هي محاولات يائسة لفرض هيمنة استعمارية جديدة في المنطقة، وتهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وطمس حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

نحن في حركة العدل والإحسان نعد هذه التصريحات تعدياً سافراً على حقوق الشعب الفلسطيني وانتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية، ونحذر من العواقب الوخيمة التي قد تترتب عليها والتي من شأنها تأجيج الصراعات وزعزعة الاستقرار في المنطقة.

وفي هذا السياق نشدد على رفضنا القاطع لأي محاولات لتهجير أو ترحيل سكان قطاع غزة ونعد ذلك جريمة إنسانية لا يمكن السكوت عنها. ونجدد دعمنا الكامل لصمود الشعب الفلسطيني في غزة وحقه المشروع في الدفاع عن أرضه ومقدساته.

كما نؤكد أن الشعب الفلسطيني لا يقف وحيداً في مواجهة هذه التحديات، بل إن الأمة الإسلامية والعربية تقف إلى جانبه في نضاله المشروع حتى نيل حقوقه كاملة.

ختاماً، نكرر دعوتنا للمجتمع الدولي وخاصة الدول العربية والإسلامية والقوى الحية في الأمة إلى اتخاذ موقف حازم ضد هذه التصريحات الاستفزازية والعمل على حماية حقوق الشعب الفلسطيني.

 

” إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ “

 

حركة العدل والإحسان في العراق

6 / شعبــان / 1446 هـ

5 / شبــــاط / 2025 م

حركة العدل والإحسان تنعى فضيلة الشيخ الدكتور علي الصوفي رحمه الله

0

” يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً “

    بمزيد من الرضا بقضاء الله وقدره تنعى حركة العدل والإحسان في العراق فضيلة الشيخ الدكتور علي الصوفي رئيس فرع المجمع الفقهي العراقي في محافظة نينوى، وقد كان الفقيد رائداً من رواد الدعوة الإسلامية ونموذجاً يحتذى به في ترسيخ القيم الإسلامية الاصيلة في المجتمع.

    وإذ نتقدم بخالص التعازي والمواساة للمشايخ الكرام وذويه الفقيد وطلابه، فإنّنا نتضرع الى الباري عز وجل أن يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ..

وإنّا لله وإنا اليه راجعون

  

حركة العدل والإحسان في العراق

5 / شعبـــان / 1446 هـ

4 / شبــــاط / 2025 م