الرئيسية بلوق الصفحة 13

الحركة تستقبل وفداً من قيادة حماس

0

استقبل الدكتور إسماعيل النجم رئيس حركة العدل والإحسان وفداً من قيادة حماس يتقدمهم الاستاذ أسامة حمدان والأخ محمد الحافي، وذلك بمقر الحركة في بغداد.

الزيارة التي جرت يوم الثلاثاء 28/1/2025 تناولت الأحداث الجارية على الساحة الفلسطينية، وآثار الطوفان على المنطقة واتفاق وقف اطلاق النار وتنفيذه وأوضاع الأهل في غزة الصمود.

النجم أشاد في معرض حديثه بصمود وثبات الشعب الفلسطيني امام أعتى كيان غاصب ودفاعهم البطولي عن أقصاهم وارضهم.

من جانبه أثنى الوفد الزائر على موقف الحركة في دعم معركة الكرامة وطوفانها المبارك.

بـيـــان ( 145 ): حـول قانون العفـو العـام

0

   بمشاعر الغبطة والفرح، وبشائر الأمل ببزوغ فجر جديد من العدالة الاجتماعية وتهيئة الأجواء لترسيخ السلم المجتمعي، تلقينا نبأ صدور قانون العفو العام، بعد انتظار طويل ومسار شاق اكتنفه الكثير من المعاناة والتداعيات، ومكابدة الأبرياء والمظلومين في السجون والمعتقلات.

   وإنّنا إذ نبارك للشعب العراقي الكريم بكل أطيافه صدور القانون، نتقدم إلى ممثلي الشعب في مجلس النواب بالشكر والتقديرعلى جهودهم المخلصة في تجاوز العقبات وتحمل المسؤوليات لإقراره، كما نهيب بالسلطات القضائية والتنفيذية للعمل الجاد على إنفاذه دون تأخير؛ لينعم المظلومون بالحرية والإنصاف، والسعي الحثيث إلى توفير مستلزمات الحياة الكريمة وتعويضهم عما فاتهم من فرص الانخراط في نهضة البلاد، في عراق مستقر آمن.

   ولا يفوتنا أن نهنئ المعتقلين والمعتقلات وذويهم بالفرج القريب، سائلين الله تعالى أن يحسن خلاصهم، ويلمّ شملهم ويجمع بينهم بخير وعيش رغيد..

” رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آَمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آَمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ “

 

 حركة العدل والإحسان في العراق

22 / رجب الخيــر/ 1446 هـ

22 / كانون الثاني / 2025 م

حركة العدل والإحسان تنعى المربي الفاضل الحاج سرحان الراوي – رحمه الله –

0

   بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى حركة العدل والإحسان رائداً من روّاد الدعوة من الرعيل الأول السابق بالخيرات، فقد انتقل الى جوار ربه الكريم، المربي الفاضل
(
الحاج سرحان الراوي ) بعد حياة مباركة ومسيرة حافلة في الدعوة الى الله تعالى، بما عُرف به من شجاعة في المواقف وصدق اللهجة في الحق والدفاع عنه، فكان نِعم العابد الصادق، ولا نزكي على الله أحداً.

تقبله الله في الصالحين واسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه جميل الصبر والاحتساب.

 

  وإنّا لله وإنا اليه راجعون

 

حركة العدل والإحسان في العراق

19 / رجب الخيــر / 1444 هـ

19 / كانون الثاني / 2025 م

الحركة تهنيء الاستاذ صلاح الدين بمناسبة انتخابه أميناً عاماً

0

أجرى وفد من مكتب كردستان الإداري في حركة العدل والإحسان زيارة الى الاتحاد الإسلامي الكوردستاني ولقاء الاستاذ صلاح الدين بهاء الدين وتهنئته لتجديد انتخابه أميناً عاماً للاتحاد، حيث ترأس وفد الحركة الأستاذ احمد كامل مسؤول مكتب اربيل.

وخلال اللقاء ناقش الجانبان مستقبل البلاد ودور الجهات الوطنية في تعزيز الجهود بما يخدم المجتمع، في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية الحالية.

وقد نقل الوفد الزائر تهاني وتبريكات الدكتور إسماعيل النجم للأخ الاستاذ صلاح الدين الذي ثمن هذه الزيارة مشيداً بعمق التاريخ المشترك بين الحركة والاتحاد.

بـيـــان ( 143 ): عيـد الجيـش العراقي الباسل

0

   بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش العراقي الباسل، تتقدم حركة العدل والإحسان في العراق بأزكى التهاني والتبريكات إلى الشعب العراقي الكريم وأبناء القوات المسلحة بصنوفها كافة، مستذكرين ملاحم البطولة والفداء التي سطرها عبر تاريخه المجيد في الدفاع عن سيادة الوطن وكرامة الشعب وأمنه، ودوره البطولي في معارك الأمة العربية، راسماً صفحات مشرقة ومواقف مشرفة، تفتخر بها الأجيال، وتستلهم منها دروس العزة والكرامة.

   إنّ التضحيات التي قدمها جيشنا المقدام والدماء الزكية التي روت أرض العراق إنما تجسد ارتباطه الوثيق بأرضه وشعبه، وتمسكه برسالته في الذود على وحدة الوطن وسيادته.

   تحية إجلال وإكبار إلى شهداء الجيش والوطن، وتحية افتخار إلى الذائدين عن الحمى، الحصن الحصين والسور المكين لأرض الرافدين.

  

حركة العدل والإحسان في العراق

6 / رجب الخيــر/ 1446 هـ

6 / كانون الثاني / 2025 م

بيـــــان ( 142 ): حول الاقتحامات الجائرة على مخيم جنين

0

” وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً “

    في وقت تشتد فيه ضراوة حرب الإبادة الجماعية وجرائم التطهير العنصري والتهجير القسري الذي يواجهه الشعب الفلسطيني الصابر، لاسيما في قطاع غزة والضفة الغربية، تابعنا بقلق كبير الأحداث المؤسفة في مخيم جنين، بتعرضه إلى اقتحامات الأجهزة الأمنية الفلسطينية واشتداد الاقتتال مع فصائل المقاومة المدافعة عن الأرض والعرض والمقدسات، في خطوة طائشة وبائسة لا تخدم
إلا مخططات الاحتلال المدعومة أمريكياً وعالمياً، الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية والقضاء على روح المقاومة المتوثبة وإهدار حقوق الشعب الفلسطيني وتضحياته.

    إننا – في حركة العدل والإحسان في العراق- إذ ندعو إلى أن تتكاتف الجهود للضغط على السلطة الفلسطينية ومطالبتها بالتراجع الفوري عن الحملة الأمنية العسكرية في جنين، صوناً للدماء وحفظاً للأرواح وتعزيزاً لوحدة الصف والتزاماً بالتوافقات الوطنية، فإننا نناشد كل القوى الفاعلة على الساحة الفلسطينية لتحمل مسؤولياتها الشرعية والأخلاقية والوطنية لوضع حد للاعتداءات والتجاوزات، وتغليب لغة الحوار، وعدم الانجرار نحو فتنة الاقتتال الداخلي، التي يسعى إليها الكيان الصهيوني وحلفاؤه والسائرون في ركب التطبيع والخذلان.

إن الظروف العصيبة التي تمر بها القضية الفلسطينية تتطلب موقفاً وطنياً موحداً يصون الحرمات ويحمي المقاومة ورجالها وسلاحها، وموقفاً عربياً وإسلامياً جاداً في مساندة فصائل المقاومة وتعزيز صمودها، وإغاثة أهلنا في غزة والضفة، والتصدي للهجمة الشرسة والمخططات الخبيثة التي يتعرضون إليها منذ عقود طويلة من الاحتلال والعدوان والتوحش.

رحم الله الشهداء وتقبلهم في عليين .. والشفاء العاجل للجرحى والمصابين .. والحرية والانعتاق للأسرى والمعتقلين .. وللشعب المجاهد الصامد النصر والتمكين…

” وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ “


حركة العدل والإحسان في العراق

21 / جمادي الآخرة / 1446 هـ

22 / كانون الأول / 2024 م

بيـــــان ( 141 ): بيان حول انتصار الثورة السورية

0

” فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ “

    تبارك حركة العدل والإحسان في العراق انتصار الثورة السورية واسقاط النظام الدكتاتوري في جمهورية سوريا الشقيقة، وذلك بعد نصف قرن من هيمنة حكم الحزب الواحد والعائلة الواحدة المستبدة، وسوريا الحرة اذ تشهد مرحلة تحول تاريخية، فانها تمثل انتصار العدل على الظلم، والحق على الباطل، والحرية على الدكتاتورية.

   وفي هذا السياق تدعو الحركة قوى الثورة السورية الى فتح حوار وطني شامل لجميع المكونات والطوائف السورية، ليكون منطلقاً لإدارة المرحلة الإنتقالية وفق السياقات القانونية والسياسية لتجنيب البلاد الفوضى والاقتتال الداخلي لاسمح الله.

    كما ندعو الاخوة الثوار الى اتخاذ الاجراءات اللازمة لتعزيز الوحدة المجتمعية وحفظ الكرامة الانسانية لجميع مكونات المجتمع السوري الكريم.

    ونحذر في الوقت نفسه من تدخلات ذيول الصهيونية من العرب ومن الغرب لحرف الثورة عن مسارها وزرع الفتنة بين الثوار ومحاولة تقسيم سوريا على غرار ما حدث في ليبيا بين طرابلس وبنغازي، نصيحتنا أن تستكمل الثورة بالحفاظ على كامل التراب السوري، وذلك هو النصر المبين.

    ولعل اكثر ما يشغل بال أشقائكم في العراق هو الملف الأمني وكيفية التعامل معه بسبب الذاكرة السيئة لانهيار الدولة في 2003، فندعوكم الى إيجاد مقاربة أمنية وسياسية تحفظ مصالح البلدين الشقيقين وفق المصالح العليا المشتركة وضرورات الاخوة العربية والإسلامية ومبادىء حسن الجوار.

     وإنّنا إذ نراقب التطورات الإقليمية في المنطقة في ظل استمرار الحرب الصهيونية الغاشمة في غزة، فإننا نرجو الله ان تكون الثورة السورية هي مفتاحا من مفاتيح نصرة القضية الفلسطينية والتصدي للانتهاكات الصهيونية على أهلنا الأبرياء في غزة.

    لقد تحدّث الكثير عن خشيتهم من انعكاس ما جرى في سوريا على الوضع العراقي، ولهم الحق في ذلك ولكننا نقول أن حماية القلوب والمشاعر والحقوق مقدم على انفاذ الحدود رغم أهميتها، وإنّنا على ثقة تامّة أن العراقيين جميعا لا يريدون عنفاً ولا إرهاباً ولا تمرداً على دولتهم؛ إذا كانت تحفظ لهم مواطنتهم وتساويهم مع غيرهم في الحقوق والواجبات.

    وفي ذات الإطار تجدد حركة العدل والإحسان مطالبتها للقوى السياسية العراقية بأهمية ادراك مرحلة التحول التي تشهدها المنطقة ومعالجة الخلل في العملية السياسية في العراق على مختلف المستويات، وفي مقدمتها إقرار قانون العفو العام والشروع بخطوات فاعلة لتحقيق الإصلاح السياسي والاقتصادي في العراق، والتخلص من مسببات الظلم والفساد، والحفاظ على الامن والاستقرار المجتمعي بما يضمن وحدة وسلامة الأراضي العراقية.

” وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ” [ آل عمران: 103]


حركة العدل والإحسان في العراق

7 / جمادي الآخرة / 1446 هـ

8 / كانون الأول / 2024 م

الحركة تشارك في مؤتمر ” الحفاظ على الهوية والاستقرار المجتمعي “

0

بحضور الدكتور أحمد حسن الطه كبير علماء المجمع الفقهي العراقي ومشاركة حركة العدل والإحسان ، أقام مجلس علماء العراق صباح السبت 7/12/2024 مؤتمره السنوي الثاني الموسوم ( الحفاظ على الهوية والاستقرار المجتمعي ) بمقره في اليرموك.

المؤتمر الذي أقيم برعاية ديوان الوقف السني، شارك فيه 35 مؤسسة علمائية ونخبة من الأساتذة والمفكرين، حيث ضم وفد الحركة كلًا من الدكتور عيسى الفلاحي، والدكتور منير السامرائي، والدكتور حسن سميان، والدكتور أحمد الراوي.

خلال الجلسة الأولى للمؤتمر، ألقى الدكتور عيسى الفلاحي بحثًا حمل عنوان ” معالم هويتنا الإسلامية وتحدياتها”، تناول فيه أبرز السبل للحفاظ على الهوية الإسلامية في ظل التحديات المعاصرة، مؤكداً على ضرورة التمسك بالعقيدة الربانية والقيم الإسلامية دون استبدالها بأي بدائل دخيلة، ومشددًا على أهمية توريث هذه الهوية للأجيال القادمة، كما تطرق في بحثه إلى أهمية رصد الشبهات التي تُثار حول الهوية الإسلامية بشكل دوري، مع تعزيز الوعي بالخصائص الفريدة التي تتميز بها الأمة الإسلامية، مشيراً إلى ضرورة استثمار المناسبات الإسلامية كفرص لنشر الوعي، بالإضافة إلى ضبط مسارات الانفتاح والانغلاق وفق الضوابط الشرعية بما يحقق التوازن بين الثوابت والمتغيرات وبين الوسطية والاعتدال.

وقد أشاد وفد الحركة بالمؤتمر والقائمين عليه وما قدمه من رؤى فكرية تسهم في تعزيز الهوية الإسلامية والاستقرار المجتمعي.