الرئيسية بلوق الصفحة 39

حركة العدل والإحسان تنعى الشيخ حمد الدوري

0

” كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُور ”

تسليمًا بقضاء الله ورضى بقدره سبحانه وتعالى تنعى حركة العدل والإحسان الشيخ الفاضل ( حمد محمد جاسم الدوري) رحمه الله وطيّب ثراه .

لقد أمضى فقيدنا الغالي حياته سبّاقاً الى الخير ، مبادراً في العمل الدعوي ، شجاعاً لا يأبه للمخاطر والمضايقات ، فقد نذر نفسه ووقته للتربية والدعوة الى الله ، عمل خطيباً وواعظاً في مساجد تكريت وقُراها ، حسبةً لله تعالى ، فجمع القلوب حوله وأحبّه كل من عرفه ؛ بما يتمتع به من صدق وإخلاص ، وسماحة ووقار .. وكان فارساً في كل ميدان ، مشهوداً له بسعيه الدؤوب في إغاثة الفقراء والمحتاجين ، وبناء المساجد وعمارتها ، والتعاون على البر والتقوى .

رحم الله الحاج حمد أبا صهيب وغفر له وجعل مستقره في عليين

مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .

 

حركة العدل والإحسان في العراق

27 / ربيع الاول / 1442 هـ

13 / تشرين ثاني / 2020 م

عي

الأستاذ الصالح يشدد على ضرورة التعاون المؤسسي بين أبناء البلد

0

التقى رئيس حركة العدل والإحسان الاستاذ مصطفى الصالح مع نخبة من قيادة الحركة في بغداد .

اللقاء التشاوري الذي عُقد في مقر الحركة، ناقش عدد من القضايا التي تتعلق بالواقع العراقي سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، وسبل الخروج بحلول تسهم في التخفيف من معاناة البلد، المكبل بالعديد من الازمات المتلاحقة في مختلف المجالات.

الاستاذ الصالح شدد على ضرورة تكاتف العمل المؤسسي والتعاضد بين أبناء البلد والتعاون في توحيد الجهود لعراقٍ ينعم بالأمن والاستقرار والازدهار.

تصريح صحفي: حول زلزال أزمير التركية

0

   تلقّت حركة العدل والإحسان ببالغ الحزن والأسى نبأ وقوع زلزال محافظة أزمير التركية ، والذي أدّى إلى سقوط العديد من الضحايا ومئات المصابين .

   وفي الوقت الذي نعزي فيه الشعب التركي وحكومته على هذا المصاب الجلل فإنّنا ندعو الله عز وجل أن يخفف هذه المحنة وأن يُعين تركيا على الخروج منها بأحسن حال .

   كما وتدعو حركة العدل والإحسان إلى تمتين العلاقة بين البلدين والشعبين العراقي والتركي لما فيه المصلحة المتبادلة والعمل المشترك لتحقيق الأخوة والازدهار والمستقبل المشرق لهما وللمنطقة كلها .

حركة العدل والإحسان في العراق

14 / ربيع الاول / 1442 هـ

31  / تشرين اول / 2020 م

تهنئة المولد النبوي الشريف 1442 هـ

0

 ” لَقَدْ  جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ “

    وهكذا هبّت علينا نسائم المولد ، وعطّرت أيامنا وذكرياته الحميمة ، وأنواره البراقة ، التي تخترق شغافات قلوبنا ، بحب الحبيب الذي تشتاق اليه نفوسنا وتهفو اليه أفئدتنا .. إنّه محمد صلى الله عليه وسلم الذي أخرجنا من الظلمات الى نور الهداية والحياة السعيدة ، فعلمّنا كل معاني الخير والحب والرحمة والوفاء والصدق والإيثار والتضحية ، وكل الصفات الحميدة التي يحبها الله ربنا وخالقنا عز وجل .

    بمولده العظيم صلى الله عليه وسلم تنفتح علينا كل أبواب الخير والأمل بمستقبل أفضل لنا ولشعبنا وأمتنا وبلدنا الجريح الذي سيخرج  بإذنه تعالى من محنته يوماً ، قوياً معافىً موحداً متماسكاً سعيداً مزدهراً متقدماً ، فلنتفائل بالغـد المشرق ، وأنّ هذا الغد لناظره لقريب ، والأمر لله من قبل ومن بعد .

 

مصطفى الصالحي

رئيس حركة العدل والإحسان في العراق

12 / ربيع الاول / 1442 هـ

29 / تشرين اول / 2020 م

بيـــان رقم ( 77 )

0

” وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ “

    مرة أخرى يعود الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون الى الإساءة الى الإسلام ، والى الرسول العظيم محمد صلى الله عليه وسلم ، بذريعة حرية التعبير عن الرأي، والحفاظ على قيم العلمانية الفرنسية ، وبذلك  يسيء هذا الشخص الى أكثر من مليار ونصف انسان في العالم يدينون بدين الإسلام العظيم ، ويقدّسون رسوله الحبيب الى كل قلوبهم ، والرحمة المهداة الى كل العالمين ، كما بيّن ربنا تبارك وتعالى في قرآنه المجيد .

    إنّ حركة العدل والإحسان تستنكر بشدة هذا الاعتداء الآثم ، وتنبّه أنّ مثل هذه التصرفات لا تليق بدولة كبرى ، عضو دائم في مجلس الأمن الدولي كفرنسا ، لأن هذا العمل يهدد السلم والأمن الدوليين ، ويشجّع الارهابيين على ارتكاب جرائمهم، ولا ندري لماذا لا يعتبر ماكرون الاساءة الى السامية حرية تعبير عن الرأي
كذلك ! ، ولكنها المعايير المزدوجة التي تستهدف ديننا ، وأمتنا ، ومقدساتنا الإسلامية ، وهي بالتاكيد جهود خائبة – باذن الله – والعاقبة للاسلام والمسلمين .

 ” إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ “

 

حركة العدل والاحسان في العراق

8 / ربيع الاول / 1442 هـ

25 / تشرين اول / 2020 م