حركة العدل والإحسان تنعى الداعية الاسلامي الشيخ عصام العطار

0

” مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا “

­­   بمزيد من الرضا بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة الداعية الاسلامي الكبير الشيخ
(
عصام العطـار ) بعد حياة طيبة حافلة بالعطاء والتضحيات، والجهد الكبير في الدعوة الى الله ومفعمة بالمواقف الشجاعة في مقارعة الظلم والاستبداد، دفع ضريبتها سنوات عجاف في الغربة والمنفى والتضييق.

   كان الفقيد رحمه الله مفكراً وأديباً ذا موهبة خطابية تدعمها إرادة وجرأة في الحق، لا يخاف في الله لومة لائم، وانفتاحه على جميع التيارات والجماعات ساعياً الى لمّ الشمل وخدمة الإسلام والمسلمين.

تغمد الله فقيدنا بواسع رحمته وجميل فضله وجزيل إحسانه وتقبله في الصالحين، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان…

وإنّا لله وإنا اليه راجعون

 

حركة العدل والإحسان في العراق

24 / شـــوال / 1445 هـ

3 / آيـــــــار / 2024 م

بيان 130

0

” وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا “

    في ظل التحديات والصعاب التي تواجه الأمّة الإسلامية في فلسطين والتي وحّدت شعوب العالم ومشاعرها وأظهرت التضامن والتعاطف مع قضيتها المركزية، والذي أبدى العراق فيها – على المستوى الرسمي والشعبي – موقفاً مشرفاً ومتناسبا ًمع دوره التأريخي المشهود، تطلّ علينا بعض الأصوات الغريبة التي تدعو الى فرض أعياد مذهبية خاصة، لا تمثل مشتركات وطنية أو دينية بين الجميع .

   إنّنا في حركة العدل والإحسان نشعر بقلق بالغ تجاه هذه التحركات السياسية بخصوص تقديم مقترح قانون ( عيد الغدير ) والذي يتناقض مع الدستور العراقي ومصالح البلد العليا ويتعارض مع ما يتطلبه التنوع المجتمعي في العراق من احترام متبادل في الحقوق والحريات، كما نعتقد أن هذه الدعوة تحمل أبعاداً طائفية تثير الفرقة بين أبناء البلد الواحد، فضلاً عن الأبعاد السياسية في تحقيق المكاسب الفئوية الضيقة.

   إنّنا ندعو ونهيب بالعقلاء والمنصفين من طوائف وقوميات الشعب العراقي كافة الى أخذ دورهم والتصدي لهذه المحاولات الرامية إلى إعادة إنتاج الصراع الطائفي والعنصري البغيض، والالتفات الى تقديم الخدمات الى المواطن وتظافر الجهود لحماية سيادة البلد ووحدة أراضيه ومصالحه العليا.

    

 

حركة العدل والإحسان في العراق

21 / شــــوال / 1445 هـ

30 / نيســـان / 2024 م

حركة العدل والإحسان تنعى الداعية الكبير الشيخ الدكتور عبد المجيد الزنداني

0

” إنّ الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس، ولكن يُقبض العلم بقبض العلماء “

   وها هو اليوم قد قُبض العالم الرباني الداعية الكبير الشيخ الدكتور ( عبد المجيد الزنداني ) رئيس هيئة علماء اليمن، والقيادي البارز في حزب الإصلاح، فقد وافاه الأجل في أحد مشافي الجمهورية التركية بعد حياة طويلة حافلة بالعطاء العلمي والثراء التربوي الإيماني.

   فقد كان رحمه الله تعالى أحد أبرز العلماء المعاصرين في مجال الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، وشكل ذلك أهم انشغالاته وميدان تميّزه واجتهاده، فساهم في تأسيس الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة، كما أسس جامعة الايمان للعلوم الشرعية، فكانت صرحاً علمياً شامخاً شاهداً على جهاده واجتهاده، وقد أثرى المكتبة العربية والإسلامية بالعديد من المؤلفات العلمية الرصينة في تأصيل الإعجاز العلمي والسبق القرآني في مجال الاكتشافات العلمية.

   كما عُرف الراحل بمواقفه الوطنية الشجاعة ومساندته لقضايا الأمّة العربية والإسلامية، وقد أعلن تأييده للحراك الشعبي من على منصة التغيير في صنعاء، معتبراً الاعتصامات صورة من صور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكان سيفاً لنُصرة فلسطين، ناطقاً بالحق لا يخاف لومة لائم.

رحم الله الشيخ الفقيد وتغمّده بواسع مغفرته وجميل إحسانه وأسكنه جنّات رضوانه، وعوض الأمّة بأمثاله من العلماء والعاملين.

 وإنا لله وإنا اليه راجعون

 حركة العدل والإحسان في العراق

13 / شــــــوال / 1445 هـ

22 / نيســـــان / 2024 م

بـيـــان 129 : يوم الاحتلال الأسود

0

 ” لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (10) “

     في كل عام تتجدد الذكرى الحزينة، وتنكأ الجراح الأليمة، لتذوب القلوب حسرة على ما رأت من مصاب جلل، مصاب احتلال بغداد الحبيبة.

   في مثل هذا اليوم دخلت دبابات الولايات المتحدة وتحالف العدوان الدولي الظالم الأرض العراقية الطيبة معلنةً – كذباً – انتهاء عهد وبداية عهد جديد من الحرية والديمقراطية، حرية لم يـرَ العراقيون منها إلّا الدماء والأشلاء والمقابر والسجون، وديمقراطية أصبحت مطيّة لكل عابث بمستقبل شعبنا المظلوم.

   نستذكر اليوم كعراقيين جريمة الاحتلال النكراء والتي قادتها الولايات المتحدة ودول العدوان ونحن نشهد نفس الماساة وأشد أمام أعين الجميع في غزّة الصابرة المجاهدة بنفس السلاح ونفس الحقد الأعمى  وإن اختلفت الأيدي القاتلة.

   وكما سطّر العراقيون ملاحم البطولة والفداء في مقاومة المحتل الغاصب دفاعاً عن أرضهم وحريتهم، يعيد شعب فلسطين في غزة وسائر الارض المباركة هذه المآثر من جديد لتكون صورة معبرة عن إرادة الشعوب في الحرية والعيش الكريم.

   وإنّنا في حركة العدل والإحسان حين نستذكر اليوم تلك الملاحم فإنّنا ندعو جميع الخيرين من شعوب هذه المعمورة للوقوف بوجه الظلم والعدوان ونصرة الحق وأهله حتى يَعم الأمن والسلام.

رحم الله شهداء العراق وفلسطين في هذه الملاحم

والحرية والكرامة للأبطال الذين ما زالوا في السجون

  

حركة العدل والإحسان في العراق

9 / نيســــان / 2024 م

حركة العدل والإحسان تعزي عوائل حادث دهس تلاميذ البصرة

0

” وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156)  “

 تعزيـــة ومواســــاة

    تتقدم حركة العدل والإحسان في العراق بالتعازي والمواساة لعوائل التلاميذ الذين سقطوا بحادث سير مروع في قضاء الهارثة بمحافظة البصرة، كما تتقدم بخالص الدعاء بالشفاء العاجل لأبنائنا المصابين.

   وفي هذه المناسبة الأليمة تدعو الحركة الجهات الحكومية في محافظات العراق كافّة الى الاهتمام بالبنى التحتية والطرق التي توجـد فيها المدارس والجامعات والمؤسسات الحكومية حفاظاً على سلامة المواطنين.

   وإنّا لله وإنّا إليه راجعون

 

حركة العدل والإحسان في العراق

23 / رمضـــان / 1445 هـ

2 / نيســـــان / 2024 م

حركة العدل والإحسان تنعى الشيخ الدكتور أحمد عبد الغفور السامرائي رحمه الله

0

” كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ”

   بمزيد من الإيمان والرضا بقضاء الله وقدره، وبمشاعر الحزن والاحتساب، تلقينا نبأ وفاة الشيخ الدكتور ( أحمد عبد الغفور السامرائي ) الرئيس الأسبق لديوان الوقف السني في العراق، نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته وفضله وإحسانه وأن يُسكنه الجنة ويتقبله في الصالحين.

لقد نشأ الفقيد – رحمه الله – نشأة دينية علمية وكانت له مسيرة دعوية إصلاحية، ساعياً الى نشر مفاهيم الإسلام الوسطية ومعاني الوحدة والسلم الاجتماعي.

وكان لخطبه الرصينة ودروسه الوعظية أثرٌ طيب في نفوس طلابه ومحبيه، كما شهدت فترة توليه رئاسة الوقف السني انجازات علمية وإدارية وعمرانية كبيرة
لا زالت بصمتها شاخصة في عمارة المساجد والمدارس الدينية والاهتمام بالكفاءات العلمية، فجزاه الله خيراً.

نتقدم الى عائلة الشيخ وذويه بالتعازي الحارة والمواساة القلبية، سائلين الله تعالى ان يلهمهم الصبر الجميل والثواب الجزيل.

وإنّا لله وإنا اليه راجعون

 حركة العدل والإحسان في العراق

14 / شعبــان / 1445 هـ

24 / شبـــاط / 2024 م

حركة العدل والإحسان تهنيء الاتحاد الاسلامي الكوردستاني بمناسبة ذكرى تأسيسه

0

الأخ الفاضل الأستاذ صلاح الدين محمد بهاء الدين
الأمين العام للإتحاد الإسلامي الكوردستاني المحترم

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …

   يسرني أن أتقدم إليكم، بإسمي وبإسم حركة العدل والإحسان – قيادةً وأفراداً – بأسمى التهاني وأزكي التبريكات بمناسبة ذكرى تأسيس اتحادكم الموقر، وهو يشقّ طريقه المظفر لتحقيق تطلعات الشعب الكوردي الشقيق في الحرية والتنمية والازدهار.

   وبهذه المناسبة المباركة نؤكد على توثيق الروابط الأخوية بيننا، وتعزيز آفاق التعاون البنّاء والعمل المشترك لما فيه الخير والصلاح للعباد والبلاد، سائلين الله تعالى لكم دوام الموفقية والرشاد.

  

أخــوكم

الدكتور إسماعيل النجم

رئيس حركة العدل والإحسان في العراق

26 / رجب الخير / 1445 هـ

7 / شبــاط / 2024 م