بـيـــان ( 136 ): الذكرى السنوية الأولى لمعركة العـــزّة ( طوفان الأقصى )

0

” نَصۡرٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَتۡحٞ قَرِيبٞۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ “

   عام من العدوان الهمجي والتوحش على غزة العزّة، وعام من الصمود الاسطوري للمقاومة وحاضنتها الشعبية، وعام من التواطؤ الغربي البغيض، وعام من الانكفاء العربي الرسمي المهين، وهذا باختصار ملخص للصورة التي تتجلى في ظلال معركة طوفان الأقصى.

   وسيسجل التاريخ أن العملية مثّلت منعطفاً مفصلياً في تأريخ الصراع ضد الصهيونية وحلفائها، وأنها حلقة هامّة لكسر العدوان المستمر وقد حققت أهدافاُ استراتيجية كبرى، ما كانت لتتحقق لولا بسالة المقاومة وبطولاتها، ولولا صمود الشعب الفلسطيني وتضحياته وإصراره على حريته واستقلاله وحقوقه وصون كرامته ومقدساته، فقد حطّم النفسية الاسرائيلية القائمة على نظرية الجيش الذي لا يُهزم، وكبّد الكيان الغاصب خسائر جسيمة اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً وإعلامياً، آخذةً به نحو الانهيار.

   وجاء الطوفان ليوقف الانهيار العربي والإسلامي، بعد أن غابت القضية الفلسطينية عن الذاكرة، بفعل عوامل الضعف والتجزئة، فإذا بالقضية حاضرة في وجدان الأمّة وبؤرة اهتمامها.

   إن معركة طوفان الأقصى التي تدور رحاها على أرض غزّة منذ سنة كاملة، وتداعياتها الجارية على أرض لبنان، إنّما هي معركة الأمة جميعاً ومشروعها الحضاري للتحرر والانعتاق، ومن هنا نرى أن الانخراط في هذه المعركة مَهمّة الجميع، ولكلٍّ واجب عليه القيام به، العلماء بالتحريض والتأصيل والتبيين، والحكام والمسؤولون بالمواقف السياسية الداعمة، والشعوب بالمؤازرة والإغاثة والمساندة، والنخب بالحراك الفاعل والوسائل المؤثرة، والإعلام بالمشاركة في كل ذلك محققاً الأثر والتأثير ورسم صورة النصر والصمود وبشائر التمكين.

   تحية إجلال وإكبار الى الذين صاغوا المجد بدمائهم وجهادهم، المرابطين على الثغور، المزمجرين بكتاب الله وآياته، وتحية إجلال وافتخار الى الثابتين في سوح الوغى القابضين على الزناد باقتدار ورشاد، وبرداً وسلاماً على أهل غزة حاضنة المقاومة الشعبية الصامدة، فقد اثبتوا أنهم كانوا في حصارهم احراراً بإيمانهم وصبرهم وثباتهم وتضحياتهم، فطوبى لقوافل الشهداء في جنات النعيم، وقد كتبوا بدمائهم الزكية قصة النصر المؤزر،،، القريب باذن الله تعالى.

وإنّه لجهاد .. نصر أو استشهاد

حركة العدل والإحسان في العراق

4 / ربيع الآخر / 1446 هـ

7 / تشرين اول / 2024 م  

بـيـــان ( 135 ): استنكار قصف المدنيين في لبنان

0

 ” وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا “

يتصاعد العدوان الصهيوني يوما بعد يوم على الشعب اللبناني الشقيق بسبب مساندته للشعب الفلسطيني في مقاومته ضد الاحتلال الصهيوني الغاشم، ففي مجزرة وحشية جديدة أقدم الصهاينة على تسوية عمارات سكنية كاملة بالأرض مع سكانها الأبرياء مما أدى الى إرتقاء عشرات الشهداء في حصيلة أولية وإصابة المئات في جريمة تضاف الى سجل جرائمه القذر.

إن تعمد قصف المناطق السكنية والمدنية لا تبرره كل ادعاءات العدو، وهو جريمة حرب يتحمل مسؤوليتها كل أولئك الذين صفقوا لأكاذيب مجرم الحرب بنيامين نتنياهو في الأمم المتحدة.

لقد نبهنا منذ اللحظة الأولى لهجوم الصهاينة على أهلنا في غزة الى ان ترك الصهاينة في  عدوانهم وجرائمهم وعدم التصدي لهم سيؤدي بالنتيجة الى تغول العدو الصهيوني وإستباحته للمنطقة بأكملها وفرض مخططاته الخبيثة عليها وإن نيران عدوانه ستصل الجميع عاجلاً أم آجلاً.

ان سلوك الإدارة الأمريكية ومواقفها التي توفر غطاء شرعياً لاستمرار المجازر التي يرتكبها الكيان، وتقديم الذخائر والدعم المطلق والغطاء السياسي له، يجعلهم شركاء في هذا العدوان الهمجي.

كما ان استمرار الصمت العربي الرسمي يغذي هذا العدوان ويجعله مبررا، لذلك ندعو الدول العربية والمسلمة الى مواقف حاسمة، وعليهم إيقاف مشاريع التطبيع التي يروج لها نتنياهو والتي  تؤمّن للعدو غطاء عربياً وإسلاميا لجرائمه.

ختاماً… نعزي ذوي الضحايا، ونسأل الله لهم الصبر والسلوان، والشفاء العاجل للجرحى والمصابين

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم 

حركة العدل والإحسان في العراق

25 / ربيع الأول / 1446 هـ

28 / أيلـــول / 2024 م

  

بـيـــان ( 134 ): استنكار استمرار عمليات الكيان الصهيوني على فلسطين ولبنان

0

   يتواصل العدوان الصهيوني المجرم على أهلنا في فلسطين ولبنان من خلال توسيع عملياته العسكرية في الأراضي اللبنانية، مما أسفر عن مئات الشهداء وآلاف الجرحى وتهجير الآلاف من المدنيين من مساكنهم.

   إنّ هذا العدوان يبرز السياسات التوسعية التي ينتهجها الكيان المحتل، ويؤكد استهتاره بكل الأعراف الإنسانية والقوانين الدولية، كما يعبر عن حالة الفشل والتخبط السياسي التي تعاني منها حكومة الاحتلال النازية والنهج اليميني المتطرف لرئيسها وأعوانه المجرمين.

   إنّنا في حركة العدل والإحسان إذ نستنكر هذه العمليات الجبانه للكيان الغاصب؛ ندعو الشعوب العربية والمسلمة الى التحرك بكل الوسائل والامكانات لإيقاف هذه الجرائم والتصدي لمخططات
جر المنطقة الى حرب شاملة.

ختاماً … نعزي أهالي الضحايا الأبرياء، ونسأل الله أن يلهم أهلهم الصبر والسلوان، ونسأله تعالى الصبر والثبات لأبطال المقاومة الصادقين.

   

حركة العدل والإحسان في العراق

22 / ربيع الأول / 1446 هـ

25 / أيلـــول / 2024 م

  

بـيـــان ( 133 ): استنكار التفجيرات في لبنان

0

   مرة تلو مرة يثبت الكيان الصهيوني أنّه يملك من صفات الغدر والدناءة ما يجعله عدواً  للإنسانية جمعاء وخطراً عليها.

   ففي ظل حملته المسعورة والمستمرة منذ قرابة السنة على غزّة العزّة وذلك للتغطية على فشله مع المجاهدين على أرض فلسطين، استهدف مواطنين من أبناء الشعب اللبناني الشقيق من المتصدين للاحتلال بتفجير أجهزة اتصالات في مناطق مختلفة في لبنان، ومرافق مدنية وخدمية، وأدى الى إصابة الآلاف منهم، وذلك دون تفريق بين المقاومين والمدنيين، في جريمة تتحدى القوانين والأعراف كافة.

نسأل الله تعالى لشعبنا اللبناني الشقيق السلام والأمان، وأن يحميهم من غدر الكيان الصهيوني الغاصب، وأن لا يفتّ هذا الحادث في عضدهم في دعم وإسناد إخوانهم في فلسطين المحتلة.

ختاماً … نعزي أهالي الضحايا، ونسأل الله أن يلهم أهلهم الصبر والسلوان

وانا لله وانا اليه راجعون

  

 حركة العدل والإحسان في العراق

15 / ربيع الأول / 1446 هـ

18 / أيلـــول / 2024 م

حركة العدل والإحسان تنعى العالم الكبير الشيخ محمد أحمد الراشد رحمه الله

0

 

” مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا “

   ارتحل فجر اليوم عن دار الفناء إلى دار الكرامة والبقاء شيخ الدعوة وإمام العاملين المصلحين في التاريخ المعاصر الأستاذ المربي الشيخ الفارس ( محمد احمد الراشد ) بعد حياة طيبة كريمة زاخرة بالعطاء والحركة الوثابة، تنطق بهديرها مآثرُه ، وتشهد له بها مفاخرُه التي يتقاصر إزاءها الإحصاء، وتتلعثم عن بيانها عبارات الثناء والإطراء.

   الشيخ الراشد – رحمه الله تعالى- تعجز الأوصاف عن الوفاء بحقه، وتطيش الموازين عن الإيفاء بمستحقه، فقد بلغت مدوناته في الدعوة والتربية والفكر والحركة الآفاق، وتربّت على منظوماته في التأصيل الدعوي أجيال كثيرة تنداح اليوم وغداً -باذن الله- في ساحات الدعوة والإصلاح في ربوع العالم، تنهل من المعين الثجاج والقبس الوهاج المفعم بالحياة والتحريك وهمس النبضات، فتستقي من روحه وروحانيته الشفافة معاني صناعة الحياة وفقه الدعوة في الافتاء والإجتهاد وتجلية المسار.

   لقد كان أبو عمار ( المحارب المحرابي ) الذي لا يفتر، والأديب الواعي الذي لا يتوقف عطاؤه، والمحرك الدائب الذي يمدّ الحياة بالحركة على وفق ( ولادة الحركات ) ويصوغ استراتيجيات الحركة الحيوية بمنهجية التربية الدعوية.

   وإنّنا في حركة العدل والإحسان إذ ننعى إلى العالم الإسلامي فقيدنا الراحل وأحد أبرز قيادات العمل وعلماً من أعلام الدعوة، نستذكر بفخر مواقفه الشجاعة في مناصرة الحق، وأفكاره المنيرة وبيانه الراقي في صناعة الأمل، ما جعله قريباً من القلوب، وملهماً لمشاعر المحبة والأخوة، وكان لطلاب العلم والاجتهاد مناراً، وللسالكين في ميدان التزكية والتهذيب فناراً ، في مسار مستقيم وتيار مستديم، وسيبقى إرثه الفكري العميق حاضراً في حياة الأمة، وتراثه المعرفي مفخرة من مفاخر الحركة الإسلامية.

تغمد الله رجل الدعوة وفارسها ” أبا عمار ” بواسع الرحمة والغفران ، وأسكنه فسيح الجنان ومقاعد الصدق والرضوان، وجزاه عنا حسن ثواب الآخرة، وألهم أهله وذويه وطلابه ومحبيه جميل الصبر والسلوان ..

وإنّا على فراقك يا فارس الميدان لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا … إنّا لله وإنا اليه راجعون.ِ

 

حركة العدل والإحسان في العراق

23 / صـفـر / 1446 هـ

27 / آب / 2024 م

بـيـــان ( 132 ): استنكار المجزرة الوحشية بحق مصلي الفجر النازحين بغزة

0

   مع تكبيرات المصلين فجر اليوم، ارتكب العدو الصهيوني الغاشم مجزرة كبرى باستهداف النازحين اثناء أدائهم الصلاة في مدرسة التابعين وسط غزة، أدت الى سقوط أعداد كبيرة من المدنيين الأبرياء بين شهيد وجريح في جريمة مروعة ضمن سلسلة جرائمه المتواصلة، لتجسد الطبيعة التوحشية لليهود الصهاينة المدعومة من دول وحكومات تجردت من كل القيم الإنسانية والأخلاقية، مما شجّع هذا التوحش والاستهتار دون رادع.

   إنّ هذه الجرائم باستهداف المساجد تحمل رسالة واضحة بالفجور في معاداة الإسلام، والعمل على الإبادة الجماعية دون تمييز، ينبغي أن تدركها الأمّة وتستصرخ ضمير العالم في التصدي لمخططات وممارسات جيش الاحتلال في القتل والتدمير التي يتعرض لها شعب فلسطين والمدنيين في غزة الصامدة.

   إنّنا في حركة العدل والاحسان في العراق في الوقت الذي ندين فيه بشدة الأعمال الإجرامية البشعة، فإنّنا نستنكر الصمت العالمي والمواقف المخزية في مساندة السلوك الوحشي المتمادي في الغطرسة والعدوانية، كما ندعو الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم للانتفاض والتكاتف باتجاه وقف العدوان وحرب الإبادة، ونطالب المنظمات والهيئات الحقوقية والقانونية بتحمّل مسؤولياتها في منع الانتهاكات التي يقترفها الكيان الصهيوني وتقديم قياداته كمجرمي حرب وتطبيق قرارات محكمة العدل الدولية والقرارات ذات الصلة.

نسأل الله تعالى أن يتقبل الشهداء في جنات النعيم، وأن يَمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ أهلنا في غزة من كل سوء ويكتب النصر والتمكين لأبطال طوفان الأقصى المجاهدين.

 

حركة العدل والإحسان في العراق

5 / صفر / 1446 هـ

10 / آب / 2024 م

تصريح صحفي: حركة العدل والإحسان تستنكر الاساءات المتكررة على شريعة الإسلام السمحاء

0

” إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ “

تصريح صحفي

حول الاساءات المتكررة على شريعة الإسلام السمحاء

   على الرغم من الدعوات المستمرة من العلماء والحكماء والعقلاء الى ضرورة تظافر الجهود الوطنية المخلصة للحفاظ على السلم الأهلي والتماسك المجتمعي في العراق، والذي يقوم على أساس متين من الاحترام المتبادل بين المكونات وعدم المساس بالرموز والمقدسات، وتغليب لغة التفاهم والتعاون، يطلع علينا بين آونة وأخرى من يتجاوز هذه المسلّمات والاساءة الى الاخرين، مهدداً الاستقرار ومعرضاً البلاد الى فتن لا تحمد عقباها.

   وبالأمس صرّح أحد قادة المليشيات من الطائفة الايزيدية تصريحاً يحمل معاني الحقد والنعرة الطائفية المقيتة ازاء المسلمين، محمّلاً إيّاهم مسؤولية مأساة تقاسم ويلاتها كل مكونات المجتمع العراقي وفي مقدمتهم المسلمون، وقد نسي أو تناسى هذا الحاقد أن الايزيديين – وككل الطوائف والمكونات – عاشوا في كنف المجتمع العراقي بغالبيته المسلمة بسلام ووئام ورعاية يفرضها عليهم دينهم وشريعتهم دون تمييز.

   وإنّنا إذ نعرب عن استنكارنا الشديد وادانتنا لهذه التصريحات المشينة، نطالب الجهات العلمائية على مختلف مشاربها بالموقف الحازم والتصدي الجاد لكل ما من شأنه تقويض الأمن واثارة الفتنة.

   كما نطالب شركاءنا في الوطن من الطائفة الايزيدية ببيان موقفهم من هذه الإساءة وإلزام ذلك الحاقد بالاعتذار مما بدر منه، وعلى الحكومة والسلطات بكل مستوياتها بتحمل المسؤولية الدستورية والاخلاقية في حماية خصوصيات المكونات ومقدساتهم من عبث العابثين وجهالة الحاقدين.

 

 

حركة العدل والإحسان في العراق

3 / صفر / 1446 هـ

8 / آب / 2024 م

 

حركة العدل والإحسان تنعى القائد المجاهد إسماعيل هنية رحمه الله

0

” وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ “

     في زمن البذل والتضحية والفداء، يتقدم القادة العظام والمجاهدون الكبار الصفوف، وفي زمن الدفاع عن الدين والكرامة والمقدسات ينبري المؤمنون ليقدموا أرواحهم ودماءهم عطاءً غير ممنون.

    وها هو اليوم يترجل الفارس الهمام والاسد الهصور، الأخ الكبير ( إسماعيل هنية ) رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ليسلم الراية وقد وفّى وأوفى، وما كنّا نحسبه الا شهيداً يمشي على الأرض، وقد عرفناه طالباً للشهادة في سبيل الله، وهكذا هم القادة المصطفون مشاريع استشهاد وعناوين للفداء ومشاعل وقّادة في طريق النصر والتمكين، لا تزيد المقاومة الا إصراراً وثباتاً، وإنّه لجهاد نصر او استشهاد.

    فهنيئاً لك – أبا العبد – الشهادة والحياة الهنية، وقد استوفيت أجلك باصطفاء الله لتكون ( مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ) وقد آن لك أن تزف الى مقامك الكريم
( فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ).

    عزاؤنا فيك – أيّها البطل الأشم – أنّك مضيت على الدرب ثابتاً مؤمناً صابراً مصابراً، وأن الراية التي ارتفعت بيمينك ستظل عالية خفاقة تستمد من دماء الشهداء أنواراً تشرق في بيت المقدس وأرجاء فلسطين، فهي المداد الطاهر الذي تكتب به صفحات التاريخ المجيد ومآثر الخالدين.

    ونحن في حركة العدل والإحسان في العراق نتقدم بالمواساة الحارة الى قيادة حماس وكتائب القسام وعائلة القائد الفقيد، سائلين الله تعالى ان يكتب لهم أجر الصابرين المحتسبين وشرف المجاهدين الصادقين.

اللهم تقبله قبولاً حسناً وأحسن عزاء الأمّة بفقده واخلفها فيه خيراً، وآجرنا بالمصاب الجلل ولا تفتنا بعده

وإنّا لله وإنا اليه راجعون

 

حركة العدل والإحسان في العراق

25 / محـــرم / 1446 هـ

31 / تمـــوز / 2024 م

حركة العدل والإحسان تهنئ العالم الإسلامي بحلول العام الهجري 1446 هـ

0

تهنـئـــة

بحلول العام الهجري الجديد 1446 هـ

 نستقبل – اليوم – عاماً هجرياً جديداً حاملاً معه ذكرى الهجرة النبوية الشريفة ؛ لتُذكرنا بأنّ في التاريخ صفحات مشرقة وأحداثاً مفصلية تُعيد ضبط بوصلة الحياة وبناء الحضارة على أسس راسخة من القيم والمبادئ السامية، يبذل فيها المؤمنون المخلصون كل جهد وعطاء، ويقتحمون الصعاب والتحديات بنفوس شامخة وإرادة راسخة، وقد كانت الهجرة ذلك المَعلم الأشم في تصحيح مسيرة البشرية وهدايتها سواء السبيل ..

وفي ذات السياق التغييري، يعيش العالم – اليوم – منعطفاً تاريخياً كبيراً وأحداثاً جسيمة تحمل كثيراً من تلك المعاني التي جسدتها أحداث الهجرة المباركة من التضحية والفداء والثبات واليقين، إنها معركة طوفان الأقصى، يسجل فيها جند الله ملاحم اسطورية ومواقف بطولية سيكون لها القول الفصل – بإذن الله تعالى – في كتابة تاريخ مشرق جديد، تعلو فيه راية الحق ” وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ” ..

وإنّنا إذ نهنئ الأمة الإسلامية ونبارك لها ذكرى هجرة المصطفى – صلى الله عليه وسلم – نبتهل إلى الله العلي القدير أن يهيئ لها أمر رشد يعز فيه أولياؤه ويذل أعداؤه، ويكتب النصر المؤزر في غزة العزة ، والفتح المبين للأقصى المبارك ” وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ” .

 

 حركة العدل والإحسان في العراق

1 / محرم / 1446 هـ

7 / تـمـوز / 2024 م

بيان 131 : حركة العدل والإحسان تستنكر المجازر الوحشية للعدو الصهيوني الغاشم

0

   ليس غريباً أن يرتكب العدو الصهيوني الغاشم المزيد من الجرائم الدموية المروعة في فلسطين عموماً وفي غزة ورفح خصوصاً، فهو مسلسل تاريخي أسود مشؤوم توارثه أبناء القردة والخنازير منذ عهود الأنبياء والمرسلين والمصلحين، وقد ازداد بشاعة على اثر الفشل المدوّي لهذا الكيان في 7 اكتوبر وما رافقه من طوفان الأقصى المبارك، يسجل فيه أبطال فلسطين كل يوم أروع صور النصر والثبات والتضحية والنكاية بالاعداء.

   ولكن الغريب المستقبح هو تلك المشاركة المفضوحة لقوى الغرب وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها في هذه الجريمة النكراء في مخيم النصيرات، والصمت المخزي للحكومات العربية والإسلامية ازاء ما يحدث.

   وفي الوقت الذي نعلن فيه استنكارنا الشديد لهذه الجريمة وتنديدنا بالمواقف الرسمية الهزيلة، فانّنا نؤكد وقوفنا ومساندتنا اللامحدودة لأهلنا في فلسطين والمقاومة الباسلة في غزة، ونطالب الشعوب والحكومات والمنظمات الانسانية بالتصدي الحازم للمجازر التي يتعرض لها المدنيون كل يوم، والعمل الجاد على وقف العدوان وقد تجاوز بكل صلافة ووحشية كل الحدود وانتهك المحرمات والقوانين الانسانية.

تحية وسلاماً لأهلنا الصابرين الصامدين في فلسطين

وتحية وسلاماً لكتائب المجاهدين

وتحية إكبار للشهداء والضحايا دفاعاً عن الحقوق والمقدسات

وتباً للمتخاذلين والخونة والمطبعين … ولا نامت أعين الجبناء

 

    حركة العدل والإحسان في العراق

3 / ذو الحجة / 1445 هـ

9 / حزيـران / 2024 م