حركة العدل والإحسان تنعى المربي الفاضل الحاج سرحان الراوي – رحمه الله –

0

   بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى حركة العدل والإحسان رائداً من روّاد الدعوة من الرعيل الأول السابق بالخيرات، فقد انتقل الى جوار ربه الكريم، المربي الفاضل
(
الحاج سرحان الراوي ) بعد حياة مباركة ومسيرة حافلة في الدعوة الى الله تعالى، بما عُرف به من شجاعة في المواقف وصدق اللهجة في الحق والدفاع عنه، فكان نِعم العابد الصادق، ولا نزكي على الله أحداً.

تقبله الله في الصالحين واسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه جميل الصبر والاحتساب.

 

  وإنّا لله وإنا اليه راجعون

 

حركة العدل والإحسان في العراق

19 / رجب الخيــر / 1444 هـ

19 / كانون الثاني / 2025 م

بـيـــان ( 143 ): عيـد الجيـش العراقي الباسل

0

   بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش العراقي الباسل، تتقدم حركة العدل والإحسان في العراق بأزكى التهاني والتبريكات إلى الشعب العراقي الكريم وأبناء القوات المسلحة بصنوفها كافة، مستذكرين ملاحم البطولة والفداء التي سطرها عبر تاريخه المجيد في الدفاع عن سيادة الوطن وكرامة الشعب وأمنه، ودوره البطولي في معارك الأمة العربية، راسماً صفحات مشرقة ومواقف مشرفة، تفتخر بها الأجيال، وتستلهم منها دروس العزة والكرامة.

   إنّ التضحيات التي قدمها جيشنا المقدام والدماء الزكية التي روت أرض العراق إنما تجسد ارتباطه الوثيق بأرضه وشعبه، وتمسكه برسالته في الذود على وحدة الوطن وسيادته.

   تحية إجلال وإكبار إلى شهداء الجيش والوطن، وتحية افتخار إلى الذائدين عن الحمى، الحصن الحصين والسور المكين لأرض الرافدين.

  

حركة العدل والإحسان في العراق

6 / رجب الخيــر/ 1446 هـ

6 / كانون الثاني / 2025 م

بيـــــان ( 142 ): حول الاقتحامات الجائرة على مخيم جنين

0

” وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً “

    في وقت تشتد فيه ضراوة حرب الإبادة الجماعية وجرائم التطهير العنصري والتهجير القسري الذي يواجهه الشعب الفلسطيني الصابر، لاسيما في قطاع غزة والضفة الغربية، تابعنا بقلق كبير الأحداث المؤسفة في مخيم جنين، بتعرضه إلى اقتحامات الأجهزة الأمنية الفلسطينية واشتداد الاقتتال مع فصائل المقاومة المدافعة عن الأرض والعرض والمقدسات، في خطوة طائشة وبائسة لا تخدم
إلا مخططات الاحتلال المدعومة أمريكياً وعالمياً، الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية والقضاء على روح المقاومة المتوثبة وإهدار حقوق الشعب الفلسطيني وتضحياته.

    إننا – في حركة العدل والإحسان في العراق- إذ ندعو إلى أن تتكاتف الجهود للضغط على السلطة الفلسطينية ومطالبتها بالتراجع الفوري عن الحملة الأمنية العسكرية في جنين، صوناً للدماء وحفظاً للأرواح وتعزيزاً لوحدة الصف والتزاماً بالتوافقات الوطنية، فإننا نناشد كل القوى الفاعلة على الساحة الفلسطينية لتحمل مسؤولياتها الشرعية والأخلاقية والوطنية لوضع حد للاعتداءات والتجاوزات، وتغليب لغة الحوار، وعدم الانجرار نحو فتنة الاقتتال الداخلي، التي يسعى إليها الكيان الصهيوني وحلفاؤه والسائرون في ركب التطبيع والخذلان.

إن الظروف العصيبة التي تمر بها القضية الفلسطينية تتطلب موقفاً وطنياً موحداً يصون الحرمات ويحمي المقاومة ورجالها وسلاحها، وموقفاً عربياً وإسلامياً جاداً في مساندة فصائل المقاومة وتعزيز صمودها، وإغاثة أهلنا في غزة والضفة، والتصدي للهجمة الشرسة والمخططات الخبيثة التي يتعرضون إليها منذ عقود طويلة من الاحتلال والعدوان والتوحش.

رحم الله الشهداء وتقبلهم في عليين .. والشفاء العاجل للجرحى والمصابين .. والحرية والانعتاق للأسرى والمعتقلين .. وللشعب المجاهد الصامد النصر والتمكين…

” وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ “


حركة العدل والإحسان في العراق

21 / جمادي الآخرة / 1446 هـ

22 / كانون الأول / 2024 م

بيـــــان ( 141 ): بيان حول انتصار الثورة السورية

0

” فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ “

    تبارك حركة العدل والإحسان في العراق انتصار الثورة السورية واسقاط النظام الدكتاتوري في جمهورية سوريا الشقيقة، وذلك بعد نصف قرن من هيمنة حكم الحزب الواحد والعائلة الواحدة المستبدة، وسوريا الحرة اذ تشهد مرحلة تحول تاريخية، فانها تمثل انتصار العدل على الظلم، والحق على الباطل، والحرية على الدكتاتورية.

   وفي هذا السياق تدعو الحركة قوى الثورة السورية الى فتح حوار وطني شامل لجميع المكونات والطوائف السورية، ليكون منطلقاً لإدارة المرحلة الإنتقالية وفق السياقات القانونية والسياسية لتجنيب البلاد الفوضى والاقتتال الداخلي لاسمح الله.

    كما ندعو الاخوة الثوار الى اتخاذ الاجراءات اللازمة لتعزيز الوحدة المجتمعية وحفظ الكرامة الانسانية لجميع مكونات المجتمع السوري الكريم.

    ونحذر في الوقت نفسه من تدخلات ذيول الصهيونية من العرب ومن الغرب لحرف الثورة عن مسارها وزرع الفتنة بين الثوار ومحاولة تقسيم سوريا على غرار ما حدث في ليبيا بين طرابلس وبنغازي، نصيحتنا أن تستكمل الثورة بالحفاظ على كامل التراب السوري، وذلك هو النصر المبين.

    ولعل اكثر ما يشغل بال أشقائكم في العراق هو الملف الأمني وكيفية التعامل معه بسبب الذاكرة السيئة لانهيار الدولة في 2003، فندعوكم الى إيجاد مقاربة أمنية وسياسية تحفظ مصالح البلدين الشقيقين وفق المصالح العليا المشتركة وضرورات الاخوة العربية والإسلامية ومبادىء حسن الجوار.

     وإنّنا إذ نراقب التطورات الإقليمية في المنطقة في ظل استمرار الحرب الصهيونية الغاشمة في غزة، فإننا نرجو الله ان تكون الثورة السورية هي مفتاحا من مفاتيح نصرة القضية الفلسطينية والتصدي للانتهاكات الصهيونية على أهلنا الأبرياء في غزة.

    لقد تحدّث الكثير عن خشيتهم من انعكاس ما جرى في سوريا على الوضع العراقي، ولهم الحق في ذلك ولكننا نقول أن حماية القلوب والمشاعر والحقوق مقدم على انفاذ الحدود رغم أهميتها، وإنّنا على ثقة تامّة أن العراقيين جميعا لا يريدون عنفاً ولا إرهاباً ولا تمرداً على دولتهم؛ إذا كانت تحفظ لهم مواطنتهم وتساويهم مع غيرهم في الحقوق والواجبات.

    وفي ذات الإطار تجدد حركة العدل والإحسان مطالبتها للقوى السياسية العراقية بأهمية ادراك مرحلة التحول التي تشهدها المنطقة ومعالجة الخلل في العملية السياسية في العراق على مختلف المستويات، وفي مقدمتها إقرار قانون العفو العام والشروع بخطوات فاعلة لتحقيق الإصلاح السياسي والاقتصادي في العراق، والتخلص من مسببات الظلم والفساد، والحفاظ على الامن والاستقرار المجتمعي بما يضمن وحدة وسلامة الأراضي العراقية.

” وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ” [ آل عمران: 103]


حركة العدل والإحسان في العراق

7 / جمادي الآخرة / 1446 هـ

8 / كانون الأول / 2024 م

بيـــــان ( 140 ):حول قرار المحكمة الجنائية الدولية ضد رئيس وزراء الكيان الصهيوني ووزير الدفاع السابق

0

     تُثمن حركة العدل والإحسان في العراق القرار التأريخي للمحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرتي قبض بحق رئيس وزراء الكيان الصهيوني نتنياهو ووزير الدفاع السابق غالانت، وتعد الحركة هذا القرار الذي يتضمن الإقرار بارتكاب قادة الكيان الصهيوني ” جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية ” انتصاراً للحق الفلسطيني المقاوم بوجه أعتى أدوات القتل الغاشمة.

    وتجدد الحركة مطالبتها للأمم المتحدة والاتحاد الأوربي والمنظمات الدولية والإقليمية لمواصلة الجهود الصادقة لإيقاف الحرب الصهيونية على غزة ولبنان، وإنهاء المعاناة الإنسانية التي يعاني منها الشعبين الفلسطيني واللبناني، وأن تتحمل القوى الكبرى في النظام الدولي مسؤوليتها القانونية والأخلاقية في إنهاء الحرب.

 

 حركة العدل والإحسان في العراق

20 / جمادي الأولى / 1446 هـ

22 / تشرين الثاني / 2024 م

حركة العدل والإحسان تنعى الحاج مزهر الشيخلي رحمه الله

0

” كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ”

   تنعى حركة العدل والإحسان فارساً من فرسانها ورائداً من روّادها، والذي وافته المنية اليوم الجمعة، إنّه الأخ الحاج ( مزهر عبد الستار الشيخلي ) ليستريح بعد هذا العناء وعمر مبارك ناهز السابع والثمانون عاماً مطرزاً بالصدق والاستقامة والدعوة في سبيل الله لنشر رسالة الإسلام، تشهد له فيها أحياء بغداد ومساجدها ومنتدياتها، لقي في مهمته من الشدائد والمصائب والمصاعب والعقبات ما لقي، واجهها بالصبر والثبات، فلم تفتر عزيمته يوماً ولم يتراجع عن مهمته التي كلفه الله بها، ما حاد عن طريق الحق الذي نذر نفسه في سبيله، ليسلم الراية لجيل تربى على يديه فيواصلوا المسيرة ويكملوا المشوار.

   عزاؤنا في الشيخ مزهر تلك السيرة الطيبة التي كتبت له بحروف من نور تشع بها مواقفه الجليلة وصفاته النبيلة، سائلين المولى العلي القدير أن يمن على فقيدنا بالرحمة والرضوان ويدخله فسيح الجنان، ويلهم أهله وذويه واخوانه الصبر والسلوان…     

وإنّا لله وإنا اليه راجعون

 

حركة العدل والإحسان في العراق

13 / جمادي الاولى / 1446 هـ

15 / تشرين الثاني / 2024 م

حركة العدل والإحسان تنعى العالم المؤرخ الدكتور صالح السامرائي رحمه الله

0

قال تعالى: ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [المجادلة: 11]

     تسليمًا بقضاء الله ورضا بقدره سبحانه وتعالى تنعى حركة العدل والإحسان إلى الشعب العراقي خاصة، والأمّة الإسلامية عامّة، وكل أهل العلم والدعوة إلى الله، علماً من أعلام العراق، ورمزاً من رموزه الوطنية، وداعيةٌ إلى الله من الرعيل الأول، إنّه الدكتور ( صالح مهدي صالح السامرائي / مواليد 1932م ) الذي توفاه الأجل عن عمر تجاوز التسعين عاماً في يوم الجمعة ( 6 / جمادي الأولى/ 1446هـ الموافق 8 / 11 / 2024م) إذ كان رفيقا لمؤسس الحركة الإسلامية في العراق ( الشيخ محمد محمود الصواف ) إنه العالم والمؤرخ والباحث؛ الذي أفنى عمره في خدمة الدعوة الإسلامية في العمق الياباني من الكرة الأرضية، فضلاً عن أنه جاب بقاع كثيرة من أرجاء المعمورة من أجل نشر دين الرحمة والسلام في ربوع العالم...

والنفوس إن كانت كبارا *** تعبت في حملها الأجساد

    إن الموت حق، وهو نهاية كل حي بلا شك، ومن سنن الله الجارية والماضية في عباده، وحركة العدل والإحسان إذ تنعى لجمهورها ولعموم المسلمين هذا الفارس الذي ترجل بعد طول عناه إنّما ذلك وفاء بحقه، واستذكاراً لمآثره وكريم خصاله وجهوده، واعترافاً بالفضل لأهل الفضل تطبيقا لقوله تعالى:
) ولا تنسوا الفضل بينكم(  وتعريفاً للجيل الحاضر والمستقبل بالقدوات الصالحة، والنفوس الكبيرة المضحية والعاملة في سبيل الله…

لعمرك ما الرزية فقد مال *** ولا شاة تموت ولا بعير

ولكن الرزية فقد شخص *** يموت بموته خلق كثير

    نم قرير العين يا دكتور صالح، بعد أن حققت من اسمك نصيباً عظيماً، فكنت صالحاً مصلحاً – نحسبك كذلك ولا نزكيك على الله – فلا عليك من بأس بعد اليوم، وخالص عزاؤنا ومواساتنا لأهل الفقيد وذويه ومحبيه، سائلين المولى الكريم أن يتغمده بواسع رحمته وإحسانه، وأن يتقبله في الصالحين، وينزله في عليين، وأن يعوضنا عن فقده خيراً، وأن يبارك بعقبه ويجعله ممدوداً في الصالحين لا ينقطع إلى يوم الدين.

ولا نقول إلا ما يرضي ربنا … إنّا لله وإنا اليه راجعون

حركة العدل والإحسان في العراق

7 / جمادي الأولى / 1446هـ

9 / تشرين الثاني / 2024م

بيان 139 : حركة العدل والإحسان تستنكر الصمت العالمي أمام المجازر الوحشية للكيان الغاصب

0

قال تعالى: ” مِن أَجلِ ذلِكَ كَتَبنا عَلى بَني إِسرائيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفسًا بِغَيرِ نَفسٍ أَو فَسادٍ فِي الأَرضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النّاسَ جَميعًا “

    أمام الصمت العالمي والإسلامي والعربي تجاه عربدة الكيان الصهيوني الغاصب وارتكابه المجازر الوحشية المروعة … بقتل الالاف من الأبرياء نساءً وشيوخاً واطفالاً بدم بارد، وهدم البيوت والمستشفيات لأكثر من عام كامل والعالم يتفرج .. والشعوب المسلمة والعربية بل الشعوب الإنسانية أجمع تغلي من شدة الغضب للموقف العالمي المخزي …

   وتعبيراً عن موقفنا الداعي للتحرك العملي الحقيقي لوقف هذا العدوان الوحشي، وعدم الاكتفاء بالتصريحات والشجب .. ندعو الشرفاء في العالم أجمع لهبّة إنسانية لإيقاف هذا الظلم، وندعو جماهيرنا وشبابنا للقيام بمسيرات راجلة تجوب الشوارع والساحات ترفع فيها الأعلام العراقية والفلسطينية واللبنانية تعبيراً عن تلاحم الشعوب العربية والإسلامية مع الحدث، واستعداد رجالها وشبابها ونسائها لبذل الأرواح دفاعاً عن مقدسات الأمّة وأرضها .. لنوصل صوتنا للدول الداعمة لهذا الكيان المجرم، والحكومات الصامتة، وإن للصبر حــدّاً، وأن على الجميع أن يرعوا حرمة الدماء، وأن يحذروا غضبة الشعوب إذا ثارت، وندعو الحكومات العربية والاسلامية الارتفاع الى مستوى الحدث، وتلبية دعوات شعوبها وتطلعاتها.

الرحمة والخلود لشهداء المقاومة الأبرار .. وليعلم الطغاة الظالمون أن ليل الظلم قصير

” والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون “

 

حركة العدل والإحسان في العراق

30 / ربيع الاخر / 1446 هـ

2 / تشرين الثاني / 2024 م

بـيـــان ( 138 ): حركة العدل والإحسان تنعى القائد المغوار يحيى السنوار

0
” مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ
مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا  “
السنوار .. القائد المغوار .. في قافلة الشهداء الأبرار
هؤلاء هم الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، فصدقهم وعده الحق المبين .. رجال باعوا أنفسهم لبارئها في تجارة لن تبور.. فربح البيع أبا إبراهيم..
إنهم أبطال الإسلام يتنافسون على مدارج الشهادة في سبيل الله، ليرسموا مشاهد الرجولة والبسالة في أكناف بيت المقدس وعرين الأسود في غزة وعسقلان.. فلا نامت أعين الجبناء.
في مشهد بطولي باهر يرتقي اليوم أسد فلسطين وقائد حماس الأشد بأساً على الصهاينة ومن والاهم.. القائد الأشم مهندس طوفان الأقصى المبارك ( يحيى السنوار )، شهيداً مقبلاً غير مدبر، بعد اشتباك ضارٍ مع جيش الاحتلال، ممتشقاً سلاحه ، حاملاً روحه على كفيه، وهو يدافع عن المقدسات ، متقدماً الصفوف على طريق
(( وعجلت إليك ربي لترضى )) .. ومجسداً روح القيادة العسكرية الفذة.
إن هذه الصورة المشرفة التي قضى بها نحبه ستبقى مشعلاً يلهب حماس الأحرار في العالم، ومناراً يهدي الأمة في مسار الحرية والانعتاق والتمكين.. ويفقأ بها عيون الأعداء والموتورين والمتخاذلين.. ولن يهنأ العدو الجبان بجرائمه مهما بلغت من البشاعة والوحشية، ولن يكتب له السلام على أرض المسرى ما دامت الأيدي المتوضئة قابضة على الزناد، ومادامت الحناجر تدوي بالقرآن.. فقافلة النصر تمضي لا يوقفها استشهاد القادة والرجال، ولا تعجزها التضحيات العزيزة، ويحدثنا التاريخ أن طريق التمكين والفلاح تعبده الدماء الزكية، وإن صفحات المجد تطرزها أسماء المجاهدين الأبرار، معطرة بعبير البنادق وهدايات الحق المبين.
هنيئاً لك الشهادة أبا إبراهيم، شهادة تليق بك وأنت الفارس المغوار، ممتطياً مراقي الخلود، ونبارك لك وللمقاومين من حولك عرس الاستشهاد المجلل بمنابر النور والرضوان.. تحتفي بكم جنات النعيم – بإذن الله- .. وحق للأمة أن تفتخر بك قائداً شجاعاً مثالاً في الصمود والرباط، وحق للأجيال أن تقتفي آثاركم، يتردد في صدورها هتاف ( الموت في سبيل الله أسمى أمانينا ).
وإنه لجهاد.. نصر أو استشهاد.
حركة العدل والإحسان في العراق
15 / ربيع الاخر / 1446 هـ
18 / تشرين الاول / 2024 م

بـيـــان ( 137 ): حول مشروع تعديل قانون الأحوال الشخصية المرقم ( 188 )

0

   تتابع حركة العدل والإحسان باهتمام بالغ الحراك التشريعي في البرلمان العراقي، ومن ضمنه مشروع تعديل قانون الأحوال الشخصية العراقي المرقم (188) المقدم للبرلمان وقُرئ القراءة الأولى.

   ولأهمية هذا القانون وحساسيته، ولكونه يتعلق بهوية كل مكون من مكونات الشعب العراقي، وينظم عقودهم الشرعية وسائر ما يتعلق بحياتهم الشخصية؛ ترى الحركة ضرورة أن توسع دائرة المداولات والحوارات حوله، وأن يشرك فيه كل المؤسسات الشرعية والمجتمعية المهتمة بهذا الشأن، وتُشيد الحركة بكل الجهود المجتمعية المتابعة والمشاركة في النقاشات حول مشروع التعديل المقدم للبرلمان.

   ونُعلن التأييد لما صدر عن بعض العلماء الفضلاء، والمرجعيات التي تدعو ( في حالة المضي بتعديل القانون 188 كما هو مقترح ) إلى اعتماد ( مدونة للأحكام الشرعيــة على وفق المذهب السني ) أسوة بما يطالب به شركاء الوطن باعتماد ( مدونة الأحكام الشرعية على وفق المذهب الجعفري) – والتي أدرجت ضمن مشروع التعديل المقدم- ، وفي هذا الصدد ندعو ديوان الوقف السني، والمجمع الفقهي العراقي لكبار العلماء، وسائر المؤسسات الشرعية المعتمدة في العراق للمشاركة في إعداد هذه المدونة، كما ندعو القوى والفعاليات السياسية كافة، وممثلي الشعب من أعضاء مجلس النواب العراقي لدعم اصدار المدونتين الفقهيتين المشار إليهما، وإقرارهما.

هذا والله ولي التوفيق وهو الهادي إلى سواء السبيل

 

 حركة العدل والإحسان في العراق

9 / ربيع الآخر / 1446 هـ

12 / تشرين اول / 2024 م