حركة العدل والإحسان تنعى المربي الفاضل أنور احمد العاني رحمه الله

0

” إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ”

إيماناً بالله تعالى وتسليماً بقضائه وقدره، تنعى حركة العدل والإحسان رائداً من رواد الدعوة في العراق، وعلماً من أعلامها، فقد لبى نداء ربه الكريم راحلاً عن دنيا الفناء إلى رب غفور رحيم جزيل العطاء الأستاذ ( أنور أحمد موسى العاني ) بعد مسيرة مباركة أمضاها مجاهداً بالكلمة والموقف والفكر الرشيد، صابراً على البلاء، بعيداً عن الأضواء، باذلاً وقته وجهده وعلمه في ميادين الدعوة والتربية.

 لقد كان الفقيد – رحمه الله- مربياً فاضلاً وداعية عاملاً، يشهد له من عرفه وعاشره بالسمت الإيماني المشرق والخلق المتين، يقتحم بثغره الباسم النفوس والقلوب، فهنيئاً له الذكر الطيب والثناء الحسن بين الناس.

تعلمت على يديه ومؤلفاته أجيال مؤمنة وازدانت بدروسه الإيمانية حلقات الذكر والتفسير في بيوت الله، كان يعلم الناس الخير، ناصحاً أميناً حيثما حلّ وأقام، متنقلاً بين مدارس الأرياف والمدن، حاملاً على عاتقه أمانة التعليم والنصح والإرشاد، لا يشغله سعيه في التربية والتزكية عن الاهتمام بقضايا الأمّة ومناصرتها بالموقف الشجاع والجرأة في الحق.

عزاؤنا فيك – أبا بلال – أنك في كنف مولاك الودود، يفرغ عليك من وابل مغفرته ورضوانه، وعميم فضله وإحسانه.

اللهم أكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد، وأسكنه فسيح جناتك، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر الجميل والاحتساب الجزيل …

 وإنّا لله وإنا اليه راجعون

 

حركة العدل والإحسان في العراق

8 / ذو القعدة / 1446 هـ

6 / آيــــــــار / 2025 م

بيان ( 148 ) : التاسع من نيسان – اليوم الاسود

0

التاسع من نيسان.. يوم الكسوف الكلي لشمس العراق، أدخله في ليل دامس لا يزال العراقيون يرقبون فجره من بعيد، إنه تاريخ أسود يستذكره العراقيون بكل أسى وحسرة ومعاناة، يوم أعلن البغاة ” سقوط بغداد ” تحت وطأة الاحتلال الأمريكي – الغربي البغيض، لتدخل البلاد في دوامة من الاضطراب والفساد، والفوضى الأمنية وتخريب البنية التحتية وتفكيك المؤسسات، لا زال العراقيون يدفعون ثمنها باهضاً من عدم الاستقرار والمستقبل المجهول، كما دفعوا ثمنها من التضحيات الجسام: قوافل من الشهداء والمصابين والمعتقلين والمفقودين ، مشفوعة بضريبة العنف والتهجير والتدمير.

وكما كانت مبررات الغزو غير مشروعة وأسبابه موهومة مشبوهة فإن نتائجه كانت أشد نكالاً على بناء الدولة والمجتمع، فقد أضحى التقسيم العرقي والطائفي بديلاً عن التعايش السلمي، واستشرى الفساد بكل أشكاله في مفاصل الدولة، فأسلموا البلاد من الطغيان والاستبداد إلى الظلم والفساد.

لقد أثبت التاريخ أن التغيير والإصلاح لا يتحقق إلا على أيدي أبناء الشعب المخلصين وقواه الوطنية، وإن التغيير من الخارج والاستقواء بالقوى الغاشمة لا يعدو أن يكون مؤامرة كبرى للتخريب والتدمير وإسقاط هيبة الدولة  والسيطرة على الثروات، وخدمة الأعداء.

وإننا لندرك أن احتلال العراق كان حلقة من حلقات التآمر الكبرى على الأمة الاسلامية وإضعافها وإقصائها عن أي دور حضاري تتطلع إليه شعوبها الحية، ولا تزال حلقاتها تتوالى في أرجاء العالم الاسلامي، وما يجري في فلسطين عموماً وفي غزة خصوصاً، وفي السودان وسوريا ولبنان وليبيا ، وغيرها،  دليل واضح على أن المؤامرة واسعة وأن المسلسل ليس له حدود.

واليوم، إذ تمر الذكرى الأليمة، فإننا نجدد استنكارنا لكل مجريات الغزو وأهدافه ومآلاته، وندعو كل القوى الوطنية لإعادة النظر في واقع البلاد والعمل الجاد على رسم مستقبل واعد بالبناء الرصين ونظام الحكم الرشيد والتعاون على البر والتقوى، دون استحواذ أو إقصاء.

” رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آَمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ “

 

حركة العدل والإحسان في العراق

10 / شوال / 1446 هـ

9 / نيسان / 2025 م

حركة العدل والإحسان تنعى الحاج ابراهيم طه الجميلي – رحمه الله –

0

” كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ”

   بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى حركة العدل والإحسان في العراق رائداً من روّادها الأوائل ومربياً علماً من العاملين الأفاضل، ذلكم ( الحاج إبراهيم طه الجميلي ) ، بعد حياة طيبة مباركة في الدعوة إلى الله، وخدمة بيوت الله، فهو أحد رفقاء الشيخ الصواف – رحمه الله تعالى- ، ومن رعيل الدعاة الأول المبارك، عرفته مساجد الأعظمية إماماً واعظاً وناصحاً أميناً، وشهدته ميادين الرياضة قائداً للشباب ومعلماً للأجيال، فجزاه الله خير الجزاء على ما قدم وأثقل موازين أعماله بالثواب الجزيل.

رحم الله شيخنا الجليل، وأكرم نزله ووسع مدخله، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه وطلابه ومحبيه الصبر الجميل.

  وإنّا لله وإنا اليه راجعون

 

حركة العدل والإحسان في العراق

25 / رمضان / 1446 هـ

25 / اذار / 2025 م

حركة العدل والإحسان تنعى العلامة المحدث أبو اسحاق الحويني – رحمه الله –

0

” كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ “

 ­­­­­ فقدت الأمة الإسلامية  إماماً جليلاً وعلماً من أعلامها، ذلكم المحدث الفقيه والداعية العامل

( الشيخ أبو اسحاق الحويني )، بعد حياة طيبة مباركة في الدعوة إلى الله والعطاء العلمي المحقق، فقد أغنى الساحة العلمية بمؤلفاته وخطبه ومقالاته وبرامجه الرصينة، التي أسهمت في توعية الأجيال بدينها وشريعة ربها.

لقد عرف الفقيد –رحمه الله تعالى- بمواقفه الشجاعة ومناصرته للحق، ودفاعه عن قضايا الأمة وحقوقها، والوقوف ضد الظلم والاستبداد..

رحم الله الشيخ الفاضل وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر، وعوض الأمة الإسلامية عنه خيرا..

وإنّا لله وإنا اليه راجعون

 

حركة العدل والإحسان في العراق

18 / رمضان / 1446 هـ

18 / اذار / 2025 م

بـيـــان ( 147 ): حول التصعيد الصهيوني والقصف الهمجي على غزة الصمود

0

في ظل الصمت العالمي المشين والعجز الدولي المهين، ومواقف الخذلان التي يندى لها الجبين، يصعد الكيان الصهيوني النازي عملياته العسكرية وهجماته الوحشية على غزة الصمود والعزة، مستهدفاً المدنيين العزل، موقعاً القتل والدمار من جديد، ومنقلباً على اتفاق وقف اطلاق النار، ومجسداً حقيقته العدوانية ومخططاته الاجرامية في التهجير والتدمير، ومتسلحاً بالدعم الأمريكي والغربي اللامحدود ، في تجاهل تام لكل القيم الإنسانية والقوانين والأعراف الدولية، بل بالمشاركة الفاعلة في الجريمة وتبريرها، وتبني السردية الصهيونية المضللة.

وإنّنا إذ نستنكر بشدة هذا العدوان الأثيم، نهيب بالشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم للوقوف مع الشعب الفلسطيني والتصدي للعدوان، ونطالب الوسطاء والقوى الفاعلة بالضغط على حكومة الاحتلال للعودة إلى طاولة المفاوضات والالتزام ببنود الاتفاق، وفتح المعابر لتدفق المساعدات الإنسانية، وإنهاء حرب التجويع والإبادة الجماعية.

نسأل الله – تعالى – الرحمة للشهداء الأبرار، والشفاء العاجل للجرحى والمصابين، وأن يحفظ فلسطين وأهلها من كل سوء، ويكتب النصر والتأييد لشعبها المقاوم وفصائلها الباسلة.. إنه نعم مسؤول.

 

 حركة العدل والإحسان في العراق

18 / رمضان / 1446 هـ

18 / اذار / 2025 م

حركة العدل والإحسان تنعى الشيخ العلامة أكرم عبد الوهاب الموصلي – رحمه الله –

0

” كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ”

   على سنة الله الجارية في انتقاص العلم بقبض العلماء، فقدت ساحة العلم الشرعي في العراق – اليوم – علماً من أعلامها الأفاضل ومنارة من منارات العلم الأكابر، فقد لبى نداء ربه الكريم الشيخ العلامة ( أكرم عبد الوهاب الموصلي الحمداني ) شيخ الحديث ومسند العراق المبجل، والقائم على دار النور للعلوم الشرعية والإسناد في نينوى، ذلك الصرح العلمي التاريخي الكبير، وقد خدم الفقيد – رحمه الله – من خلاله ومؤلفاته علوم الدين والحديث النبوي الشريف، فجزاه الله عن الأمة خيرا.

   وإنّنا في حركة العدل والإحسان إذ نعزي شعبنا وأمتنا الإسلامية بهذا المصاب الجلل، نسأل الله – تعالى – أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويطيب ثراه ويكرم مثواه في جنات النعيم المقيم، وأن يلهم أهله وذويه وطلابه الصبر الجميل والأجر الجزيل…

وانا لله وانا اليه راجعون

 

حركة العدل والإحسان في العراق

19 / شعبان / 1446 هـ

18 / شباط / 2025 م

بـيـــان ( 146 ): بشأن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول مستقبل قطاع غزة

0

تتابع حركة العدل والإحسان بقلق بالغ تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تدعو إلى تهجير سكان قطاع غزة والسيطرة الأمريكية عليه، بحجة أن القطاع لم يعد صالحاً للعيش.

إن الدعوة إلى تهجير سكان غزة والتخطيط لاحتلاله تحت مسمى السيطرة الأمريكية هي محاولات يائسة لفرض هيمنة استعمارية جديدة في المنطقة، وتهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وطمس حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

نحن في حركة العدل والإحسان نعد هذه التصريحات تعدياً سافراً على حقوق الشعب الفلسطيني وانتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية، ونحذر من العواقب الوخيمة التي قد تترتب عليها والتي من شأنها تأجيج الصراعات وزعزعة الاستقرار في المنطقة.

وفي هذا السياق نشدد على رفضنا القاطع لأي محاولات لتهجير أو ترحيل سكان قطاع غزة ونعد ذلك جريمة إنسانية لا يمكن السكوت عنها. ونجدد دعمنا الكامل لصمود الشعب الفلسطيني في غزة وحقه المشروع في الدفاع عن أرضه ومقدساته.

كما نؤكد أن الشعب الفلسطيني لا يقف وحيداً في مواجهة هذه التحديات، بل إن الأمة الإسلامية والعربية تقف إلى جانبه في نضاله المشروع حتى نيل حقوقه كاملة.

ختاماً، نكرر دعوتنا للمجتمع الدولي وخاصة الدول العربية والإسلامية والقوى الحية في الأمة إلى اتخاذ موقف حازم ضد هذه التصريحات الاستفزازية والعمل على حماية حقوق الشعب الفلسطيني.

 

” إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ “

 

حركة العدل والإحسان في العراق

6 / شعبــان / 1446 هـ

5 / شبــــاط / 2025 م

حركة العدل والإحسان تنعى فضيلة الشيخ الدكتور علي الصوفي رحمه الله

0

” يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً “

    بمزيد من الرضا بقضاء الله وقدره تنعى حركة العدل والإحسان في العراق فضيلة الشيخ الدكتور علي الصوفي رئيس فرع المجمع الفقهي العراقي في محافظة نينوى، وقد كان الفقيد رائداً من رواد الدعوة الإسلامية ونموذجاً يحتذى به في ترسيخ القيم الإسلامية الاصيلة في المجتمع.

    وإذ نتقدم بخالص التعازي والمواساة للمشايخ الكرام وذويه الفقيد وطلابه، فإنّنا نتضرع الى الباري عز وجل أن يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ..

وإنّا لله وإنا اليه راجعون

  

حركة العدل والإحسان في العراق

5 / شعبـــان / 1446 هـ

4 / شبــــاط / 2025 م

بـيـــان ( 145 ): حـول قانون العفـو العـام

0

   بمشاعر الغبطة والفرح، وبشائر الأمل ببزوغ فجر جديد من العدالة الاجتماعية وتهيئة الأجواء لترسيخ السلم المجتمعي، تلقينا نبأ صدور قانون العفو العام، بعد انتظار طويل ومسار شاق اكتنفه الكثير من المعاناة والتداعيات، ومكابدة الأبرياء والمظلومين في السجون والمعتقلات.

   وإنّنا إذ نبارك للشعب العراقي الكريم بكل أطيافه صدور القانون، نتقدم إلى ممثلي الشعب في مجلس النواب بالشكر والتقديرعلى جهودهم المخلصة في تجاوز العقبات وتحمل المسؤوليات لإقراره، كما نهيب بالسلطات القضائية والتنفيذية للعمل الجاد على إنفاذه دون تأخير؛ لينعم المظلومون بالحرية والإنصاف، والسعي الحثيث إلى توفير مستلزمات الحياة الكريمة وتعويضهم عما فاتهم من فرص الانخراط في نهضة البلاد، في عراق مستقر آمن.

   ولا يفوتنا أن نهنئ المعتقلين والمعتقلات وذويهم بالفرج القريب، سائلين الله تعالى أن يحسن خلاصهم، ويلمّ شملهم ويجمع بينهم بخير وعيش رغيد..

” رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آَمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آَمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ “

 

 حركة العدل والإحسان في العراق

22 / رجب الخيــر/ 1446 هـ

22 / كانون الثاني / 2025 م