حركة العدل والإحسان تُهنئ الشيخ الدكتور علي محي الدين القرة داغي بمناسبة انتخابه رئيساً للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

0

يسعدنا أن نتقدم إليكم – أصالة عن نفسي ونيابة عن حركة العدل والإحسان قيادة وأفراداً – بأطيب التهاني وأزكى التبريكات لانتخاب جنابكم رئيساً للإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والمشايخ الأجلّاء نواباً وأعضاء في مجلس الأمناء، وكلهم أهلٌ لقيادة هذا الصرح العُلمائي الكبير وما يضطلع به من مهام واهتمام بقضايا الأمة الإسلامية، والأمل – بعد الله – معقود عليكم في ألّا تألوا جهداً في أن يأخذ الإتحاد الموقـر تحت رئاستكم دوره المميّز في تبني قضية الأقصى وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني ووقف العدوان ورفع الحصار عن غزة، والتصدي لظواهر الإسلاموفوبيا التي يسعى الأعداء لمحاربة دين الله من خلالها.

   نسأل الله تعالى لكم التوفيق والسداد وأن يهيئ لكم من أمركم رشداً، وأعانكم على تحمّل المسؤولية الشرعية المنوطة بكم، لما فيه رفعة الأمة ونصرة دينها وإسعاد الإنسانية وسلامها بسماحة الإسلام وقيمه النبيلة.

 

الدكتور

إسماعيل النجم

 رئيس حركة العدل والإحسان في العراق

30 / جمادى الآخرة / 1445 هـ

12 / كانون الثاني / 2024 م

بيان 128 : رعــــاة الإرهــــاب

0

يعاني العالم كل يوم من عملية إرهابية من قوى ودول وأطراف تدعي الحضارة والمدنية وقد صدعت الرؤوس بجملة من المبادئ الجوفاء التي تحتمي وراءها، بينما المنطق الأمريكي والصهيوني لا يعطي الحق الّا لصهاينة الغرب وصهاينة الكيان المنبت المحتل لأرضنا لإتخاذ أيّة خطوة أو عملية إجرامية إرهابية تجاه الشعوب وحركات التحرر.

   إنّ وقوف أمريكا ودول أخرى مع أسرائيل في كل مرة ودعمها اللا محدود والدفاع عنها – بما لا تحلم به من المواقف حتى إسرائيل نفسها – يجعل منها على رأس الدول والمنظمات الإرهابية العالمية، والغريب أنّ الأمريكان يعتذرون عن إداراتهم ثم يقولون: ولا نعتقد أنّ إسرائيل متورطة في تلك الأعمال..! فيتحملون وزرهم ووزر الصهاينة في إسرائيل.

   إنّنا في حركة العدل والإحسان نُدين كل عملية إرهابية من أيّ مصدر صدرت وبأيّ حجّة كانت وتجاه أيّ دولة كانت، فالأبرياء هم الضحايا ولا نقبل أن نكون شهود زور على ما تفعله أمريكا وإسرائيل تجاه العالم أجمع باستخدام غطرسة القوة والسيطرة على مجريات السياسة العالمية ودسّ أنوفهم في كل قضية في العالم، وإنّنا نجدد رفضنا لأي انتهاك لسيادة العراق وأمنه واستقراره ونستنكر أي تهديد للأمن الوطني العراقي.

  وعلى العالم أن يعلم منبع الارهاب والشر هو من تلك الإدارات المتعاقبة التي جعلت من العالم الإسلامي غريمها الأول وحركات التحرر في العالم – وخاصة الحركات الإسلامية – العدو الأول لها، وسيأتي اليوم الذي تتحرر فيه الشعوب إن شاء الله ..

” وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ “

 

 

حركة العدل والإحسان في العراق

22 / جمادى الآخرة / 1445 هـ

4 / كانون الثاني / 2024 م

بيان 127 : استنكار اغتيال القائد صالح العاروري

0

إيغالاً في السلوك الإجرامي المتغطرس للحكومة النازية وأركانها من اليمين اليهودي المتطرف ضد الشعب الفلسطيني وقادة المقاومة البطلة، أقدم الفاشيّون على اغتيال أحد أبطال حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الذي طالما أقضّ مضاجع الصهاينة بمواقفه الشجاعة وصموده الشامخ، ذلكم نائب رئيس المكتب السياسي وأحد مؤسسي كتائب القسام الباسلة ( القائد الشيخ صالح العاروري ) ليرقى شهيداً بإذن الله تعالى، ملتحقاً بركب الشهداء اختياراً واجتباءً فطوبى له وحسن مآب
” فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ “.

   إنّ العملية الغادرة دليل على الفشل المذل الذي يتضور تحت ناره جيش الاحتلال والخسائر اليومية الفادحة التي يتكبدها في غزة الحرة، منذ ثلاثة أشهر دون أن يحقق أياً من أهدافه، وبشائر النصر المبين تلوح في الآفاق.

   وإنّنا في حركة العدل والإحسان ندين بشدة جريمة اغتيال القائد الكبير وإخوانه، كما نستنكر العدوان الإسرائيلي الغاشم على سيادة لبنان وانتهاك قواعد الاشتباك في محاولة فاشلة لجر لبنان والمنطقة الى اتون حرب واسعة للتعويض عن هزائمه المنكرة.

   ونشد على ايدي رجال المقاومة للرد المزلزل والثأر لأرواح الشهداء والضحايا الأبرياء، فلهم اليد الطولى في ردع المحتل وإثخان جراحه وكسر إرادته.

وإنّ مصابنا فيكم جلل وعظيم أيها القائد المجيد الشهيد السعيد وعزاؤنا أنّك واخوانك قد نلتم الشهادة في سبيل الله، وما أعلاها من شهادة وما أغلاها، وحسبكم انكم احياء عند ربكم ترزقون..

” سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ “

 

وإنه لجهاد نصر او استشهاد

ولا نامت اعين الجبناء

 

حركة العدل والإحسان في العراق

21 / جمادى الآخرة / 1445 هـ

03 / كانون الثاني / 2024 م

بـيـــان ( 126 ): اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

0

    يأتي الاحتفال باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني هذا العام بلون جديد وفي مشهد فريد رسمت ملامحه معركة طوفان الأقصى، وركزت أبعاده تباشير النصر الذي تحقق في السابع من تشرين الأول وما بعده من إنجازات استراتيجية في مسار الصراع في أرض فلسطين.

   لقد تجلت – بعد الطوفان الأغر – الحقائق التاريخية للقضية الفلسطينية، وظهرت أمام العالم الإرادة الصلبة للشعب الفلسطيني في استرداد حقوقه والدفاع عن مقدساته، واقتدار رجال المقاومة الأبطال على إلحاق الهزيمة النكراء بالعدو الصهيوني وجيش الاحتلال المتغطرس المتوحش، فتبدلت الصور أمام الشعوب – بعد أن شوهتها الماكنة الإعلامية الغاشمة – لترتسم واضحة جلية، تداعت على إثرها الملايين للمناصرة والدعوة لوقف العدوان، صدحت بها الحناجر في كل مكان ( فلسطين حرة حرة ) ، ( الحرية لغزة العزة )، فكانت انعطافاً تاريخياً في ملف فلسطين، بعد أن كاد يلفه النسيان.

   وبهذه المناسبة، نجدد وقوفنا بثبات وتضامننا الكامل مع أهلنا في فلسطين الحبيبة، ونضع كل إمكاناتنا في خدمة قضية الأمة المركزية ونصرتها بالغالي والنفيس، وندعو شعوب العالم للتعبير عن مساندتها للشعب الفلسطيني بكل الوسائل، وإنّها لمرحلة تاريخية تتشكل على وقع أحداث طوفان الأقصى وتداعياته ، ينبغي لكل حر شريف أن يكون له فيها موقف إيجابي مساند ومشرف، ولا عزاء للمتخاذلين والمطبعين.

” وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ “   

حركة العدل والإحسان في العراق

15 / جمادى الأولى / 1445 هـ

29 / تشرين الثاني / 2023 م

حركة العدل والإحسان تنعى القاريء الشيخ محمد ناصر العزاوي رحمه الله

0

” لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ ”

   كان لحناً شجياً، وكان نشيداً نديّاً، طالما أمتع الأسماع بصوته الحنون وهو يتلو آيات ربه بطريقته وإبداعاته، ولطالما رسم البسمة والأمـل في القلوب وعلى الوجـوه بإنشاده ومقاماته وهو يتغنى بالإسلام ودعوته ويصدح بحب المصطفى صلى الله عليه وسلم وأهل محبته، أو يناجي بكلماته الحزينة راجياً رحمة ربه.

   هو قاريء للقرآن على الطريقة العراقية الممتعة بما تحمله من شجن وبيان، التي يهواها وينفعل معها كل مستمع لها في الوطن العربي والإسلامي، وتشهد له محاريب المساجد، ورمضان ومواسم الطاعات وصلوات التراويح.

   ذلك هو القاريء منشد الرافدين وغرّيد المشرقين الشيخ ( محمد ناصر العزاوي )، الذي ارتحل عن هذه الدنيا على اثر نوبة قلبية، فجر يوم الجمعة 12/ ربيع الآخرة /1445 هـ ليلتحق بالرفيق الأعلى الذي طالما ناجاه بنشيده المشهور المؤثر:

مع الله في القلب لما انكسر         مع الله في الدمع لما انهمر

   نعم، فارق دار الغرور الى الرب الرحيم الذي ناجاه، تاركاً آثاراً طيبة في نشر الخير والفضيلة، وإرثاً ثقافياً يشهد له بالصدق والإخلاص، وتسجيلات صوتية شجية للقرآن الكريم، ستبقى أثراً يأتيه بالرحمات.

   لقد كان محمد العزاوي مدرسة من مدارس الإنشاد وروّاد الإعلام الهادف، رصيده حافل بالقصيد العالق في الذاكرة، مما تهتز له المشاعر وتخفق على أنغامه قلوب المؤمنين وتطرب له الافئدة.

   عزاؤنا ومواساتنا لأهل الفقيد وذويه ومحبيه، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته واحسانه وأن يتقبله في الصالحين وينزله في عليين، وأن يعوضنا عن فقده خيراً، وأن يبارك بعقبه ولا ينقطع الى يوم الدين.

 ولا نقول الا ما يرضي ربنا …إنّا لله وإنا اليه راجعون

 

حركة العدل والإحسان في العراق

12 / ربيع الآخرة / 1445 هـ

27 / تشرين الأول / 2023 م

بـيـــان ( 125 )

0

   في ظل المواقف الخاضعة والخانعة من بعض حكام العرب والمسلمين تلقينا بإعتزاز بالغ كلمة السيد رئيس مجلس الوزراء السيد ( محمد شياع السوداني ) في قمة القاهرة الدولية حول التصعيد الصهيوني على أهلنا في قطاع غزة.

   لقد عبّر السيد رئيس مجلس الوزراء عن مشاعر وتطلعات الملايين من أبناء العراق الغيارى بقومياته وطوائفه كافة تجاه القضية الفلسطينية.

   لذا فإنّنا في هذه المرحلة الحساسة من التأريخ ندعو القوى السياسية والجهات الفاعلة في البلد الى توحيد صفوفها وتجاوز خلافاتها ليؤدي العراق دوره المنشود في هذه الأزمة، كما وندعو لتلاحم الموقفين الشعبي والرسمي إزاء دعم قضية المسلمين والعرب المركزية ورفض محاولات التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب.

وَمَا ٱلنَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ

       

حركة العدل والإحسان في العراق

6 / ربيع الأخرة / 1445 هـ

21/ تشرين أول / 2023 م

حركة العدل والإحسان تنعى العلامة الدكتور منير البياتي – رحمه الله –

0

” لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ ”

   وفي كتاب اليوم، تنعى حركة العدل والإحسان علماً من أعلام العراق وعالماً من علماء الأمّة ورائداً من روّاد الحركة الإسلامية، فقد انتقل الى جوار ربه الكريم العلامة الدكتور ( منير حميد البياتي ) بعد حياة طيبة زاخرة بالانجازات العلمية والمؤلفات الرصينة، عرفته أروقة الجامعات ومنصات التعليم وباحات المساجد، عالماً وفقيهاً واستاذاً نحريراً، تخرجت على يديه أجيال من طلاب العلوم الشرعية، فكانت امتداداً له وصدقة جارية في ميزان حسناته، نسال الله تعالى أن يعوض الأمّة عنه خيراً.

اللهم انه عبدك المؤمن قد نزل في كنفك، فأكرم نُزله ووسع مدخله، وتغمده بواسع رحمتك وجميل عفوك وإحسانك، وألهم أهله وذويه وأحبابه الصبر الجميل والثواب الجزيل.

إنّا لله وإنا اليه راجعون

 

حركة العدل والإحسان في العراق

4 / ربيع الآخرة / 1445 هـ

19 / تشرين الأول / 2023 م

بـيـــان ( 124 ): استنكار  القصف الصهيوني الارهابي لمستشفى المعمداني في غزة

0

    إنه الجنون والجريمة والإرهاب، اجتمعت – اليوم – في المجزرة الكبرى التي تعرض لها الأبرياء في المستشفى الأهلي المعمداني في غزة، فقد مزقت صواريخ الغدر الصهيوني أجساد أكثر من خمسمائة شهيد وآلاف الجرحى من الأطفال والنساء والمرضى وأحالتها الى أشلاء، متجاوزة كل القوانين الإنسانية، على مرأى ومسمع من العالم، دون أن يحرك ساكناً أو يهتز له ضمير.

   إن من العار على الإنسانية جمعاء أن تقف إزاء ما يرتكب من جرائم بشعة على أرض فلسطين موقف المتفرج متجاهلة كل القيم والأعراف والشرائع، وإن الموقف أصبح
لا يحتمل السكوت عليه؛ لما يحمله من تهديد حقيقي للوجود الفلسطيني وتعرضه للتطهير العرقي، وقد آن الأوان للحكومات العربية والإسلامية وجيوشها أن تقول كلمتها في ردع العدوان، وإلا فإن الشعوب لن تسكت ولن تتخلى عن دورها في نصرة الحق ولن تسمح للوحوش الصهاينة أن تستفرد بأهل غزة وفلسطين.

   وفي الوقت الذي نستنكر فيه بشدة كل مواقف التخاذل والتخذيل، نذكر بإن أي تنسيق عربي أو إسلامي – بعد الآن – مع العدو المحتل وأعوانه وحلفائه، يُعد خيانة للقضية وتضييعاً للحقوق لن يمر من دون حساب.

       

حركة العدل والإحسان في العراق

2 / ربيع الأخرة / 1445 هـ

17 / تشرين أول / 2023 م

بيان 123 : حركة العدل والإحسان تُعلن تأييدها الكامل لعملية ( طوفان الأقصى )

0

” فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا “

   الحدث الأعظم فوق الحديث وأجلّ، إنه الطوفان المزلزل: طوفان الأقصى، وما أدراك ما طوفان الأقصى ؟!! هذا ما لا تُدركه الألسنة للتعبير عنه ولا للكلمات أن تصوّر مشاهده التي تفوق الخيال، لأنّه فعل الإيمان وردة فعل المؤمنين ذوي الأيدي المتوضئة والجباه الساجدة، يدافعون عن الحق الأصيل ويذودون عن المقدسات بشجاعة وكفاءة منقطعة النظير، وتأييد رباني لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.

   إنّه يوم عظيم من أيام الإسلام يسجله مجاهدو القسام بأحرف من نور، نتابع بفخر واعتزاز مآثره ونبارك للأمة الإسلامية تباشيره، تباشير النصر المبين,

   ونحن في حركة العدل والإحسان نعلن تأييدنا الكامل للمقاومة الفلسطينية الباسلة وهي تخوض معركة التحرير، ووقوفنا اللامحدود مع الأهل في غزة والقدس وعموم فلسطين الحبيبة، صموداً بوجه الاحتلال. ونحيّي المواقف البطولية التي تُحيي فينا الأمل والاعتزاز، والثقة بنصر الله وتأييده ( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ ).

   كما ندعو جميع القوى الوطنية والإسلامية الى المساندة الجادة والفاعلة نصرة للطوفان، الذي يجرف في طريقه كل المتخاذلين والمطبعين والمتصهينين، وليعلم الجميع أن ما بعد هذا الطوفان واقعاً ليس كما قبله.

” وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ “

  

حركة العدل والإحسان في العراق

22 / ربيع الأول / 1445 هـ

7 / تشرين أول / 2023 م

حركة العدل والإحسان تتقدم بالمواساة القلبية لذوي ضحايا فاجعة عرس الحمدانية في الموصل

0

   تلقينا ببالغ الأسى نبأ فاجعة الحمدانية التي راح ضحيتها عشرات الأشخاص، انقلبت أفراحهم أتراحاً وأحزاناً في حادثة مأساوية فادحة.

   نتقدم الى عوائل الضحايا وذويهم بالتعازي الصادقة والمواساة الانسانية، ونتشارك معهم مشاعر الصبر بالمصاب الأليم، سائلين المولى القدير أن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل.

 وإنّا لله وإنا اليه راجعون

 

حركة العدل والإحسان في العراق

12 / ربيع الأول / 1445 هـ

27 / أيـلــول / 2023 م