بـيـــان ( 103 ) : تـبّــاً للتطبيع

0

” لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا “

تبّـاً للتـطبيـع

   أصدر بالأمس مجلس النواب العراقي الموقر قراراً تأريخياً في تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل ، وقد جاء تعبيراً صادقاً عن إيمان الشعب العراقي في اعتبار قضية فلسطين القضية المركزية للأمة العربية والاسلامية ، وعن إرادته في تجريم من يتعامل
أو يتعاون مع العدو الأول للأمة .

   وإنّنا في حركة العدل والإحسان إذ نُعرب عن سعادتنا وتفاؤلنا باصدار هذا القرار ، نحيي ممثلي الشعب عن موقفهم الجمعي المتميز ، ونشد على ايديهم في ترسيخ الصورة التاريخية للاسناد العراقي للشعب الفلسطيني الشقيق وتبني قضايا الامة ، وندعو الجميع
– حكومةً وشعباً – لتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والمبدئية في وضع القرار موضع التنفيذ الحازم وعدم السماح بأيّ ممارسة أو فعالية تتعارض مع روح القرار المعبرة عن الإرادة الوطنية في نبذ التطبيع وتجريمه …

تحية للمجلس على الموقف الشجاع

تحية للشعب العراقي المناهض للتطبيع

تحية للشعب الفلسطيني الصامد

لا للتطبيع … وتباً للمطبعين

         

حركة العدل والإحسان في العراق

26 / شوال / 1443 هـ

27 / آيـــار / 2022 م

حركة العدل والإحسان تستنكر اغتيال الإعلامية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة

0

إنّها جريمة نكراء تضاف الى جـرائم العـدو الصهيوني الغاشم باستهداف الإعلامية الفلسطينية المتميزة شيرين أبو عاقلة وهي تؤدي رسالتها بشجاعة ومهنية في نقل صوت الحق وصورة الحقيقة في الأراضي الفلسطينية عبر تغطياتها المعبرة عن إيمانها بالقضية ودفاعها عن حقوق الشعب الفلسطيني ، إنّها محاولة بائسة لإسكات الأصوات الحـرة ، وتعبيـر عن الخـوف والهلع الذي يعيشه الصهاينـة من وقع الرسالة الإعلامية الموضوعية ، وقد كانت الفقيدة ( شيرين ) رمزاً من رموزها الساطعة .

وفي الوقت الذي نستنكـر فيه بشدة هذا العمل الإجرامي وما يمثّلـه من انتهاك صارخ لحقوق الصحافيين والإعلاميين ، نطالب القنوات الفضائيـة العربيـة عامّة وقناة الجزيرة خاصة بالامتناع عن استضافة الصهاينة في برامجها ولقاءاتها ، والوقوف بوضوح ضد التطبيع والمطبعين ، وذلك أضعف الإيمان .

نتقدم إلى أهل الفقيدة وذويها والشعب الفلسطيني بخالص العزاء والمواساة ، والتحية لشباب الأقصى وهم يواصلون التصدي للإعتداءات المتكررة ويسطرون أروع الأمثلة في البطولة والثبات والدفاع عن الحقوق والمقدسات .

 

حركة العدل والإحسان في العراق

10 / شوّال / 1443 هـ

11 / آيـــار / 2022 م

حركة العدل والإحسان تنعى الأخت الفاضلة الدكتورة إيمان المهداوي رحمها الله

0

” كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ “

 تنعى حركة العدل والإحسان بمشاعر الحزن والأسى والاحتساب الأخت الفاضلة الدكتورة
( إيمان محمد عباس المهداوي ) ، فقد وافاها الأجل المحتوم بعد رحلة صبر ومصابرة ومعاناة مع المرض ، نسأل الله تعالى أن يجعلها كفارة لها وطهوراً .

لقد فقدت الحركة الإسلامية داعية كريمة ، سخرت حياتها وجهدها وعلمها في الدعوة إلى الله وخدمة الدين ، عرفتها أروقة الجامعات وميادين العلم مربية فاضلة وعالمة جليلة ، تزينها الأخلاق الحميدة والمجاهدة والثبات على المنهج ، تذكّرالأجيال ببقايا النساء المؤمنات والقدوات الصالحات .

اللهم هذه أمَتُك ( أم صهيب ) قد نزلت في كنفك وحلّت في ضيافتك في أيام مباركات ، فتقبلها قبولاً حسناً بما أنت أهل له ، وبما يليق بها ، وأكرم نزلها ووسع مدخلها ، وأسكنها جنات النعيم .

تعازينا القلبية لأهلها وذويها ، وجميل مواساتنا بالمصاب الجلل ، وإنّا لله وإنا اليه راجعون

 

 

حركة العدل والإحسان في العراق

22 / رمضان / 1443 هـ

23 / نيسان / 2022 م

 

بـيـــان ( 102 ) : حول محاولات تدنيس المسجد الأقصى الشريف

0

 ” وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا “

في مخطط صهيوني غاشم تتواصل حلقاته يوماً بعد يوم ، بل ساعة بعد ساعة ، تنفذه مجاميع الحقد اليهودي المتطرف بمؤازرة جيش الاحتلال ومشاركته ، تأتي أحداث اليوم في تدنيس باحات المسجد الأقصى الشريف والاعتداء الوحشي على المرابطين والمرابطات وشن حملة اعتقالات واسعة ، في خطوة يائسة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني المجاهد ، والنيل من روح المقاومة الشعبية المتصاعدة ، وهيهات هيهات لهم ، أمام مَثَل الأمّة وقدوتها في الشجاعة والفداء ، رجال ونساء يتصدون بسلاح الإيمان والغيرة الإسلامية ليلقّنوا العدوّ المتغطرس دروساً في الإباء والصمود والذود عن المقدسات .

ونحن في حركة العدل والإحسان ، إذ نُحيي المواقف البطولية للشعب الفلسطيني عامّة والمقدسيين خاصّة ، ونَشُد على أيديهم ونقف إلى جانبهم بكل ما نملك ، نُعرب عن شديد استنكارنا وإدانتا لما تقوم به العصابات اليهودية من جرائم واستفزاز لمشاعر المسلمين ، والتصعيد الخطير في محاولات تهويد القدس وطمس هويتها الإسلامية . وإنّنا نوقن أن الكيان الصهيوني ما كان ليجرؤ على ما قام به لولا مخططات التطبيع لبعض الأطراف العربية التي آلت على نفسها أن تقف دائماً في صف أعداء الأمّة ، وإن التاريخ سيكتب خيانتهم والعار الذي يُجللهم ، وستكون الشعوب الحية لهم بالمرصاد تفضح ذُلّهم وتخاذلهم  .

كما نستنكر المواقف الدولية الهزيلة تجاه ما يجري من اعتداءات وانتهاكات للقوانين والأعراف الانسانية ، وعدم الاكتراث لما يُهدد مصير الأمة وقضيتها الكبرى في فلسطين .

إنّنا نهيب بالأمة الاسلامية – شعوباً وحكومات – لتتحمل مسؤوليتها التاريخية وتقديم الدعم والمساندة الجادة للأهل في فلسطين ، وندعو الشرفاء في العالم – منظمات قانونية ومجتمعية – للتصدي للهجمة الشرسة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني المناضل ، وما تحمله من نذر فتنة هوجاء وتهديد للسلم والسلام العالمي .

طوبى للشهداء الذين ارتقوا إلى عليين ، والشفاء العاجل للجرحى والمصابين ، والسلامة للمرابطين والمرابطات في أكناف الأقصى وهم يلقون الرعب – بإذن الله وتأييده – في قلوب الصهاينة والمطبعين المتخاذلين .

” وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ “

           

حركة العدل والإحسان في العراق

14 / رمضان/ 1443 هـ

15 / نيسان / 2022 م

حركة العدل والإحسان تهنئ العالم الإسلامي والشعب العراقي بحلول شهر رمضان 1443 هـ

0

مع إطلالة هلال شهر رمضان بأنواره وحلول شهر القرآن بأسراره

    تتقدم حركة العدل والإحسان الى الشعب العراقي الكريم والأمة الإسلامية المجيدة بأطيب التهاني والتبريكات وأزكى الأماني وأصدق الدعوات .

   اللهم إنا نسألك مع غرة رمضان الخير أن تهيئ للعراقيين أمر رشد تصلح به شؤونهم الى صراطك المستقيم ، ويحفظ لهم كرامتهم الى بر الأمان والسلامة .

   وفي هذه المناسبة الكريمة نطالب الحكومة الموقرة أن تغتنم رمضان المبارك بالالتفات إلى أحوال الشعب عامة فتعمل على تحسينها وإصلاحها ، والسعي الى إعادة اللاجئين والمهجرين إلى ديارهم وتأمين العيش الكريم لهم ، والمبادرة الى إطلاق سراح المعتقلين والمغيبين الأبرياء وإنهاء معاناتهم وأهليهم ، فقد طال انتظارهم واشتدت مظلوميتهم ( ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ) .

   اللهم اجعل رمضان فاتحة عهد جديد لهذه الأمة – كما هو في تاريخها المجيد – ، عهد يسود فيه السلم والسلام ، والحياة الكريمة والوئام .

وكل عام وأنتم بخير

 

حركة العدل والإحسان في العراق

غرة رمضان المبارك / 1443 هـ

نـيـســــان / 2022 م

حركة العدل والإحسان تنعى الاستاذ الدكتور عبد الحميد العبيدي رحمه الله

0

” كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ “

   ننعى الى الأمّـة الإسـلامـيـة نبأ وفـاة عـالمها الجليـل واستاذهـا الفقيه الـدكتـور ( عبد الحميد العبيدي ) على إثر نوبة قلبية ألمّت به ، فكان المُصاب به عظيماً في الأوساط العلمية وميادين الفقه ومدارج التعليم .

   فالفقيد – رحمه الله تعالى – عَلم من أعلام العراق والأمّـة البارزين المعروفين بالرصانة العلمية ، تتلمذ على يديه أجيال من الطلبة وعُلماء الدين ، وكان له دور مشهود في التوعية والإرشاد الديني عبـر وسائـل الاعلام والفضائيات ، أثبت من خلالها قدرته في التواصل مع المجتمع وتَميزه بالخطاب الرشيد .

   نُشاطر الشعب العراقي والأمّـة الإسلامية مشاعر الحزن والمواساة بوفاة العلامة عبد الحميد العبيدي ، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته وجميل عفوه ومغفرته ، وأن يُلهم أهله وذويه الصبر والإحتساب .

 

وإنّا لله وإنا اليه راجعون

 

حركة العدل والإحسان في العراق

4 / شعبان / 1443 هـ

7 / آذار / 2022 م

حركة العدل والإحسان تُعزي بوفاة الأخ عادل نوري رحمه الله

0

الأخ الفاضل الأستاذ صلاح الدين محمد بهاء الدين
الأمين العام للإتحاد الإسلامي الكوردستاني المحترم

الأخوة الأكارم في قيادة الإتحاد الإسلامي الكوردستاني المحترمون

 

   أصالة عن نفسي ، ونيابةً عن قيادة حركة العدل والإحسان أتقدم إلـيكم بخـالص العـزاء وأطيـب مشـاعــر الـمواسـاة بوفـاة الأخ ( عادل نوري ) رحمه الله ، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع الرحمة والغفران ويُسكنه فسيح الجنان ، ويكتب لكم أجر الصبر والاحتساب .

 وإنّا لله وإنّا إليه راجعون

 

أخوكم

د . إسماعيل النجم

رئيس حركة العدل والإحسان

15 /  رجب / 1443 هـ

16 / شباط / 2022 م

حركة العدل والإحسان تنعى العلامة الدكتور محمد محروس الأعظمي – رحمه الله –

0

 

” إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ”

   تسليماً بقضاء الله وقدره ، وبقلوب تغمرها مشاعر الألم على فراق الأئمة الأعلام ، تلقينا نبأ وفاة الشيخ العلامة الدكتور ( محمد محروس الأعظمي ) المعروف بشيخ السادة الحنفية في بغداد ، لينتقض بقبضه ركن من أركان العلم الشرعي في العالم الإسلامي ، تلك المكانة العليّة التي شغلها الفقيد – رحمه الله تعالى – بجهوده العلمية الجليلة التي شهدتها أروقة الجامعات العراقية والعالمية في التدريس والتأليف والوعظ والارشاد .

   لقد كان الشيخ العلامة المقدّم والاستاذ الإمام في الفقه وأصوله ، تلقى العلوم على يديه أجيـال من طلبـة العلم الشـرعي وأئمتـه ، وأغنـى المكتبـة الإسلاميـة بالكثيـر من الكتـب والمؤلفات والمقالات ، فجزاه الله خيراً .

   رحم الله الفقيد رحمة واسعة وتولّاه بمغفرته وإحسانه ، وتقبله في عليين ، وألهم أهله وذويه وطلابه ومحبيه الصبر الجميل والثواب الجزيل .

 

وإنّا لله وإنا اليه راجعون

 

حركة العدل والإحسان في العراق

10 / رجــب / 1443 هـ

11 / شباط / 2022 م

حركة العدل والإحسان تنعى الدكتور صلاح عبد الفتاح الخالدي – رحمه الله –

0

 

” إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ “

الحمد لله الذي تفرد بالعزة والبقاء ، وكتب على كل المخلوقات الزوال والفناء ، وأخبر أنه لا يقبض العلم انتزاعا من الصدور ولكن يقبضه بموت العلماء ، وقد لبى – اليوم – نداء ربه – تعالى – عالم جليل وشيخ فضيل ، إذ ننعى إليكم الدكتور المجاهد ( صلاح عبد الفتاح الخالدي ) بعد حياة مباركة قضاها في العلم والتعليم والدعوة والتربية ، قدم فيها جهودا طيبة في التأليف والدراسات القرآنية ، موشحة بالمواقف الصادقة والشجاعة في مناصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها فلسطين والقدس الشريف والأقصى المبارك .

عرف المغفور له – بإذن الله – بالسمت الإيماني الوقور ، والتواضع الجم والخلق الرفيع ، وكان علما من أعلام الدعوة واستاذا في التفسير وفن التعامل مع القرآن الكريم ، تشهد له بذلك مئات الكتب والمحاضرات والمقالات والندوات ، التي تنهل منها الأجيال معرفة وتزكية وأخلاقا ، وقد حظي الطلبة العراقيون بحظ وافر من رعايته ، وأفادوا من عطائه ومساهماته ، فجزاه الله خيرا كثيرا ، كان قريبا من قلوب كل من عرفه ، حبيبا الى نفوسهم ، فالمصاب به جلل ووفاته كسوف لشمس من شموس العالم الاسلامي وقبض للعلم في وقت عزّ في الأمة أمثاله ومثاله ، وعزاؤها فيه سيرته الوضاءة وإرثه العلمي الزاخر .

ونحن في حركة العدل والاحسان نقدم تعازينا القلبية الى الأمة الاسلامية ومواساتنا الصادقة لأسرته وذويه ، سائلين الله تعالى أن يلهمهم الصبر والإحتساب وحسن العزاء .

اللهم يمّن كتابه ويسّر حسابه ، وثقّل بالحسنات ميزانه وثبت على الصراط أقدامه ، وأسكنه فسيح الجنات وأبلغه أعلى الدرجات .

  

وإنّا لله وإنا اليه راجعون

حركة العدل والإحسان في العراق

26 / جمادي الاخرة / 1443 هـ

29 / كانون ثاني / 2022 م

بـيـــان ( 100 )

0

” وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا “

     في الوقت الذي يمر به بلدنا العزيز بمرحلة انتقالية وهو يواجه مجموعة من التحديات على مختلف المستويات ، بعضها تتعلق باستمرار حالة عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي في البلاد ، وأخرى ترتبط بتحديات البيئة الاقليمية والدولية ، فإنّ المرحلة العصيبة التي تواجه العراق تتطلب من القوى السياسية العراقية على مختلف انتماءاتها تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الضيقة ، والعمل على اصلاح المسار السياسي ومعالجة الاختلالات التي يعاني منها المشهد السياسي العراقي .

    وإنّنا في حركة العدل والإحسان في العراق نُشيد بكل الجهود للتوحد والتعاون ، ونبارك كل تحالف على الخير والصالح العام ؛ يجمع الجهود ولا يشتتها ، وفيه تجميع الطاقات لأداء امانة المسؤولية على وجهها ؛ وتحقيق تطلعات ناخبيهم ومن انبروا لتمثيلهم تحت قبة البرلمان القادم ، كما نتطلع الى سرعة تشكيل الحكومة الجديدة وتحري التوازن والعدالة في ذلك بما يضمن السعي الجاد على رفع الظلم والحيف عمّن مسّهم من ابناء شعبنا ، والسعي الحثيث للإصلاح في كل المجالات والمستويات ، ونرى أنّ تقارب قائمتي تقدم وعزم أو تحالفهما ومن انضم معهم في تشكيل كتلة مؤثرة يأتي في هذا السياق الذي نرجوه ونؤيده ونباركه وندعمه .

والله ولي التوفيق

 

  حركة العدل والإحسان في العراق

6 / جمادي الآخرة/ 1443 هـ

9 / كانون الثاني / 2022 م