حركة العدل والإحسان تختتم فعاليات مؤتمرها الانتخابي العام

0

بحضور تجاوز الألف من أعضاء حركة العدل والإحسان من بغداد والمحافظات العراقية أُقيم المؤتمر العام للحركة لاختيار اعضاء القيادة والمجلس الاستشاري الاعلى.

الحفل الذي أُجري صباح السبت 20/8/2022 على القاعة الملكية في منطقة العامرية ببغداد وحضرته لجنة من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ابتدأ فعالياته بتلاوة آي من الذكر الحكيم ثم عزف النشيد الوطني العراقي ونشيد الحركة وقوفاً ثم قراءة سورة الفاتحة على ارواح الشهداء ليتم بعدها عرض التعديلات على النظام الداخلي للحركة والتصويت على ذلك والموافقة عليها بالاجماع، كذلك تم التصويت لاختيار اعضاء القيادة والمجلس الاستشاري الاعلى، حيث فاز  الدكتور إسماعيل النجم برئاسة الحركة للدورة الانتخابية 2022 – 2027 م بألاجماع، وكذلك فوز الاستاذ مصطفى الخضيري برئاسة المجلس الاستشاري.

وبعد انتهاء التصويت ومصادقة المفوضية، ألقى الدكتور اسماعيل النجم كلمة شكر فيها الحضور على تجديد ثقتهم به، ثم عرض رؤيته لقيادة الحركة للمرحلة المقبلة.

وقد تخلل الحفل الانتخابي عرض فديوي أعده المكتب الاعلامي تضمن رؤية الحركة في الجوانب الصحية والاقتصادية والسياسية بالاضافة لحقوق الانسان، ليُختم العرس الانتخابي بالدعاء للباري عز وجل ان يجعل التوفيق والسداد حليفنا لما فيه خير بلدنا العراق وشعبه الكريم.

 

 

 

 

حركة العدل والإحسان تنعى الاستاذ المربي ( منيب الدروبي ) رحمه الله

0

” إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ “

   بقلوب مفعمة بالرضا بقضاء الله وقدره، وبمشاعر الحزن والاحتساب تنعى حركة العدل والإحسان فقيدها الراحل ورجلاً من رجالاتها الأوائل المربي الفاضل الاستاذ ( منيب الدروبي ) ملبياً نداء ربه الأكرم، مُرتحلاً عن دار الفناء الى رب رحيم واسع الفضل والعطاء.

   كان رحمه الله تعالى صوتاً للحق صادقاً، وقدوة في التربية متألقاً، ذا همة وسيرة دعوية ثرية، تخرجت على يديه أجيال مؤمنة تعلمت منه الثبات والبذل والتضحية، وكان له قصب السبق في تأسيس العمل الإسلامي في العراق، وهو رمز من رموز تأريخه المبارك، وذاكرة الجماعة منذ مراحل نشأتها الاولى.

   عزاؤنا فيك – أخانا الكبير – أنك في كنف الرحمن الرحيم، يغدق عليك من واسع رحمته ومغفرته وإحسانه، وأن لك بين اخوانك واحبابك الذكر الحسن والثناء الجميل.

   اللهم تقبله قبولك الحسن وأنزله في عليين واسكنه جنات النعيم، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان

      

وإنّا لله وإنا اليه راجعون

 

حركة العدل والإحسان في العراق

19 / محرم / 1444 هـ

17 / آب / 2022 م

بيان رقم ( 106 )

0

 يــا غزة اصطبري فلـيس بنـافعٍ       جزعٌ وجرحك نازفٌ دفّاقُ

كلُ الدّماء – كما ترين – مُريبـةٌ      الا دمـاءٌ مـن بنـيـك تُـراقُ

تتجدد المعارك والمواجهات ، لتتكشف الحقائق والمخططات ، وتتعاظم التضحيات والبطولات

    مرة اخرى يشن جيش الاحتلال الصهيوني عدواناً وحشياً سافراً على قلعة الصمود والبطولة، غزة الفداء والبسالة والعزة، وقد رسمت بالأمس ملحمة ” سيف القدس ” ، وفرضت هيبتها في الساحة باقتدار، ولا يزال العدو الغاشم يلعق جراحه فيها ويندب حظه العاثر من تداعياتها.

    واليوم تنفّذ العصابات الصهيونية خطة مبيتة لاستفزاز المقاومة ومحاولة الاستفراد ببعض فصائلها من أجل فرض واقع جديد يتيح لها تحقيق بعض الانجازات في ظل التنافس الحزبي المثير للسخرية وفي ضوء أحلام وخيالات قطعان التطبيع العربية المتخاذلة ورغبتها في تأمين مسار صفقة القرن المشؤومة والمرفوضة من لدن الشعب العربي والأمة الإسلامية.

    وفي الوقت الذي نُعرب فيه عن مساندتنا الكاملة للشعب الفلسطيني الشقيق ووقوفنا الى جانب فصائل المقاومة الباسلة في تصديها للعدوان الأثيم، نبارك لهم وحدتهم الجهادية من خلال غرفة العمليات المشتركة، سائلين الله تعالى ان يسدد رميهم ويرد عنهم كيد الكائدين.

    كما نعلن استنكارنا وادانتنا لمواقف الصمت – العربي والعالمي – المخزي ازاء ما يجري من جرائم وحشية واغتيالات واعتقالات تعسفية تهدد بإندلاع حرب شرسة طويلة تتجاوز تداعياتها قطاع غزة وفلسطين، بل والمنطقة والسلم العالمي .

المجد والخلود لشهداء فلسطين ، والنصر والتمكين لشعبها الصامد المجاهد

          

حركة العدل والإحسان في العراق

8 / محرم / 1444 هـ

6 / آب / 2022 م

تهنئة حركة العدل والإحسان بحلول العام الهجري 1444 هـ

0

” فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ “

مع حلول العام الهجري الجديد يستذكر المسلمون والعالم أجمع تلك الرحلة الميمونة لنبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم ، رحلة التحدي والفداء ، رحلة الإنعتاق والاستعلاء ، حاملاً معه مشاعل الحرية والسلام ( شاهداً ومبشراً ونذيراً ) ليُنير الطريق أمام البشرية فتصنع تاريخاً مجيداً يليق بكرامة الانسان ودوره في الشُّهود الحضاري وعمارة الأرض ومجسداً رسالة التعارف بين الشعوب والأمم .

واليوم ، يحيا العالم ظروفاً صعبة شديدة ، وتعاني البشرية نَكد العيش وتوتر العلاقات واضطرابها ، فلا بد له من استلهام الدروس والعبر من أحداث الهجرة المباركة ، فإن فيها البلسم والحياة الطيبة ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) . وإنما الهجرة أمل وتصديق بموعود الله وعمل واتباع لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها .

نغتنم هذه المناسبة السعيدة لنتقدم بأزكى التهاني وأصدق التبريكات للشعب العراقي الكريم والأمة الإسلامية المجيدة ، سائلين المولى عز وجل أن يجعله عام سلام وازدهار وأمن
وأمان ، وبشارة خير ورشاد من قبس النبوة الأنور ، تنجلي بها الهموم والكربات ، وينكشف الظلم وتتبدد الظلمات .

( رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آَمِنًا )

 

حركة العدل والإحسان في العراق

1 / محرم / 1444 هـ

30 / تـمـوز / 2022 م

بيان رقم ( 105 )

  تتواصل انتهاكات خرق السيادة العراقية واستهداف مرتكزات الأمن والاستقرار في العراق، وآخرها القصف الذي طال المدنيين في محافظة دهوك وراح ضحيته عدد من الشهداء والجرحى.

  وإنّنا في حركة العدل والإحسان في الوقت الذي نُعرب عن بالغ استنكارنا ورفضنا الشديد لعمليات استهداف المدنيين الأبرياء من أي طرف كان، نُطالب الحكومة العراقية بتحمّل مسؤولياتها في الدفاع عن وحدة وسلامة الأراضي العراقية وحماية المواطنين، وأن تعمل على أن لا تكون الأراضي العراقية مكان لتصفية الحسابات والخلافات الإقليمية والدولية، كما نُطالب بفتح تحقيق شفاف لكشف ملابسات الحادث وتحديد الجهة المسؤولة عنه.

نسال الله الرحمة والغفران للشهداء والشفاء العاجل للجرحى والمصابين

 

           

حركة العدل والإحسان في العراق

22 / ذو الحجـة / 1443 هـ

21 / تـمــوز / 2022 م

حركة العدل والإحسان تنعي الاستاذ الدكتور نظام الدين عبد الحميد – رحمه الله –

0

” كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ “

­­­­­   بقلوب يعمرها الإيمان بالله وقضائه وقدره، ونفوس يغمرها الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة الاستاذ الكبير والمفسر القدير والعالم النحرير الدكتور ( نظام الدين عبد الحميد ) استاذ الشريعة الإسلامية في جامعة بغداد سابقاً، وأحد الدعاة الى الله العاملين البارزين، نشأ في أسرة علمية شرعية ملتزمة،  وانتظم في اول أسرة تربوية في العراق،  واستمر في عمله الدعوي ناصحا مخلصا حتى أتاه اليقين، تتلمذ على يديه أجيال من طلبة العلم، وكانت مؤلفاته ودروسه منهلاً لرواد المعرفة والفكر الإسلامي المعتدل، لما عرف عنه من دقة علمية ورشاقة أدبية واجتهاد رصين، فجزاه الله خيراً ” وَلَدَارُ الْآَخِرَةِ خَيْرٌ “.

   نتقدم الى عائلة الفقيد رحمه الله تعالى وعلى رأسها الأخ الكبير الدكتور محسن عبد الحميد بالتعازي القلبية والمواساة الأخوية، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه وعظيم فضله وإحسانه ويُسكنه فسيح جناته، ويُلهم أهله وذويه جميل الصبر والاحتساب. 

وإنّا لله وإنا اليه راجعون

 

حركة العدل والإحسان في العراق

19 / ذو الحجة / 1443 هـ

18 / تــمــــوز / 2022 م

حركة العدل والإحسان تنعى الشيخ الدكتور مصطفى محمود البنجويني – رحمه الله –

0

” لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ ”

في الحديث الصحيح ( إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس ، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء . . ) .

ودعت الموصل – اليوم – ومعها الأمة الإسلامية عالماً من أكابر علمائها العاملين المجاهدين، شيخ الشافعية المبجل الشيخ الدكتور مصطفى محمود البنجويني، بعد حياة طيبة حافلة بالعطاء، ابتدأها برحلة مباركة في طلب العلم والتبحر في مطالبه السنية، وأمدّها بمسيرة علمية تربوية زاخرة بمواكب الدعاة والعلماء، نهلوا من علمه ودروسه ومؤلفاته، وتشهد له مناطق واسعة في كردستان والموصل وبغداد بجهوده في نشر الدعوة وبناء المساجد وعمارتها .. كسب القلوب بتواضعه وحسن خلقه وهيبته ووقاره فكان قدوة حسنة ، يشار إليه بالبنان والذكر الحسن بالصلاح والاحسان .. فجزاه الله خيراً، وعوض الأمة عن فقده خيراً.

رحم الله الفقيد المبارك، وأكرم مثواه، وتقبله في الصالحين، وأنزله مقعد صدق عند مليك مقتدر، وتغمده بواسع المغفرة والرضوان ..

 

وإنّا لله وإنا اليه راجعون

 

حركة العدل والإحسان في العراق

14 / ذو الحجة / 1443 هـ

13 / تــمــــوز / 2022 م

بـيـــان ( 104 ) : إلا رســول الله صلى الله عليه وسلم

0

 

في تحدٍّ صارخ لمشاعر أكثر من مليار مسلم ، وتجاوز لا اخلاقي لكل ما هو مقدس في عقائد المسلمين ورموزهم ، تأتي التصريحات المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم الصادرة عن المتحدث الرسمي للحزب الحاكم في الهند ، وهي استمرار لسياسة الإزدراء بالإسلام والمسلمين التي يتبعها هذا الحزب المتطرف وممارساته العنصرية .

إنّنا في حركة العدل والإحسان نُعرب بأشد عبارات الإدانة والاستهجان عن استنكارنا لتلك التصريحات العدوانية ، ونضم أصواتنا الى أصوات جموع المسلمين في أرجاء المعمورة معلنة رفضها القاطع لكل ما من شأنه المساس برموز الاسلام ومقدساتهم ، وفي مقدمتها محاولة النيل من الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه.

نطالب الحكومة الهندية بالاعتذار الى الأمة الاسلامية من الإساءة التي ارتكبها أحد المسؤولين فيها ، ونؤكد على وجوب احترام الأديان ورموزها ، والمعاملة الحسنة لأتباعها ، حفظا للسلم العالمي والتعايش الانساني السليم .

 

 حركة العدل والإحسان في العراق

7 / ذو القعدة / 1443 هـ

6 / حزيران / 2022 م

تصريح صحفي : في ذكرى النكبة

0

   تمر اليوم الذكرى الخامسة والخمسون لنكبة نكبات الأمّة وفاجعة فواجعها الأليمة ، وتعيش الشعوب العربية والاسلامية فيها ظروفا أليمة من الغيبوبة تجاه قضية كانت ردحاً من الزمن هي القضية المركزية، وكأنما أُريد لها – بعد سنوات طويلة عجاف – أن تكون في عالم النسيان ، لتضيع معها الحقوق والمقدسات والاوطان .

   إنّ حرب الخامس من حزيران 1967 التي انتهت بهزيمة الجيوش العربية واحتلال الصهاينة مساحات واسعة من الأراضي العربية كشفت عن مدى التآمر والخيانة في إدارة الصراع ، وأظهرت جلياً أنّ قواعد ذلك الصراع وفلسفته لم تكن قومية أو وطنية كما يدّعون ؛ بل إنّه صراع ديني وعقدي بامتياز ، ويوم تمّت تنحية البعد الديني في المواجهة بين الإسلام واليهود الصهاينة حدثت النكبة ، بما لها من تداعيات سياسية وجغرافية وتأريخية حتى يومنا هذا .

   ورغم كل محاولات الاستيطان وتجاوز القوانين والقرارات الدولية ، وغض الطرف العالمي عن حملات الاعتقال الواسعة والممارسات العنصرية والحصار الظالم لمناطق واسعة من فلسطين ، وإجراءات التطبيع والتذلل ، تبقى القضية الفلسطينية محوراً أساسياً من محاور السياسة العالمية ، بما تشهده الساحة من إرهاصات المصابرة والمطاولة في المواجهة ، وما حققته المقاومة في جولاتها الأخيرة من صور البطولة والفداء ومواقف التصدي بامكاناتٍ أصبحت تطال عمق الكيان الصهيوني ، وباتت تؤثر في المعادلة باقتدار .

   واليوم .. ينبغي على الأمّة ان تعي دورها وتتحمل مسؤولياتها في الوقوف بشجاعة مع الحق الفلسطيني ، باعتباره واجباً شرعياً تُمليه طبيعة الصراع والوجود ومنطلقاته ، وعلى الإعلام العربي والإسلامي – بكل وسائله – أن يعيد الى ذاكرة الاجيال تلك الحقيقة التاريخية وتداعياتها ، لتستشعر من خلالها تواصلها وانتماءها ، وتعبر عن ذلك بمواقف المساندة والمشاعر الداعمة وكلمة الحق المبين ، وادانة كل اشكال التطبيع مع العدو الغاصب ، وفضح المتخاذلين وادوارهم التخريبية والمناهضة لارادة الامة .

” وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ “

 

حركة العدل والإحسان في العراق

6 / ذو القعدة / 1443 هـ

5 / حزيران / 2022 م

حركة العدل والإحسان تنعى الاستاذ المربي فاضل حمد الجبوري

0

” وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ” 

   إيماناً بالله تعالى وتسليماً بقضائه وقدره ، وبقلوب يعتصرها الألم ، تنعى حركة العدل والإحسان علماً من أعلامها ورائداً من رواد دعواتها ؛ الأخ الفاضل والمربي العامل الاستاذ
( فاضل حمد سليمان الجبوري ) ، وقد وافاه الأجل صباح هذا اليوم ملبياً نداء ربه الجليل ، فطاب محياه وطاب له لقاء الله.

   لقد عرفته الأجيال – رحمه الله تعالى – بأخلاقه الحسنة وسماته الحميدة التي أسر بها القلوب، وعُرف ببذله واجتهاده الدؤوب ، فكان القدوة في التربية والعطاء دون كلل أو ملل ، تشهد له ساحات العمل وباحات المساجد ، إذ كان ممن اجتباهم الله تعالى لبناء المساجد وعمارة بيوت الله، جعلها الله في ميزان حسناته .. آميـن.

اللهم ان هذا عبدك ( أبو محمد ) قد نزل في ضيافتك الكريمة وحلّ في كنفك الرحيب ، فتقبله قبولاً حسناً وأنزله منزلاً مباركاً.

تعازينا الصادقة لأهله وذويه وأصحابه ومحبيه ، وكتب الله لهم أجر الصابرين وثواب المحتسبين.

  

وإنّا لله وإنا اليه راجعون

حركة العدل والإحسان في العراق

4 / ذو القعدة / 1443 هـ

3 / حزيران / 2022 م