حركة العدل والإحسان تستنكر اغتيال عدد من أعضاء الإتحاد الإسلامي الكوردستاني

0

” وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ “

    بمزيد من الرضا بقضاء الله وقدره تلقينا خبر اغتيال عدد من الاخوة والأخوات أعضاء الإتحاد الإسلامي الكوردستاني، وفي الوقت الذي نُعرب عن بالغ حزننا لهذا الحادث الأليم، فإنّنا نشاطر إخواننا في قيادة الإتحاد الإسلامي الكوردستاني مشاعر المواساة الصادقة ومساندتنا لهم في محنتهم، سائلين الباري عز وجل أن يرحم الشهداء ويغفر لهم ويسكنهم فسيح جناته، وأن يُلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.

وانا لله وانا اليه راجعون

 

 

حركة العدل والاحسان في العراق

26 / جمادي الآخرة / 1444 هـ

19/ كانون الثاني/ 2023 م

بـيـــان ( 112 ): عيـد الجيـش الأغـر

0

السادس من كانون الثاني يوم مجيد في تاريخ العراق الحديث، إنّه يوم تأسيس الجيش العراقي الباسل ليكون ركناً شامخاً من أركان الدولة العراقية، جيش سطّر عبر مسيرته الطويلة بطولات ومآثر مما تفخر به الأجيال، وتشهد له بها ساحات المنازلة والذود عن الحمى والدفاع عن سيادة الوطن وكرامة الأمة، جيش عركته التجارب والمواقف الشجاعة، وشدّت أسْره المعارك والملاحم، حتى غدا – يوماً – من أقوى الجيوش وأكثرها مهابةً واقتداراً، رافعاً ألوية النصر والإباء، سوراً منيعاً للوطن وسياجاً لوحدته وتماسكه.

إنّنا إذ نحتفل بالذكرى الثانية بعد المائة لتأسيس جيشنا الأغر تعبيراً عن التقدير والاعتزاز، نهيب بالحكومة والقائمين على شؤون البلاد أن يُولوا اهتماماً كبيراً ومتميزاً  بالجيش: عقيدة وانتماء وتنظيماً وتسليحاً وتدريباً وكفاءات، بما يليق به كمؤسسة كبرى تحافظ على السيادة الوطنية، والرادعة لكل ممارسات التعدي على حرمة البلد واستقلاله، فالحفاظ على مكانته والارتقاء ببنائه سلاح ماضٍ في وجه الأعداء، وركيزة من ركائز النهضة والبناء، بناء الحاضر والمستقبل الأفضل.

تحية إجلال وإكبار للجيش بجميع صنوفه وتشكيلاته، وتحية وفاء واستذكار للشهداء، رموز التضحية والفداء، وإلى المزيد من الرفعة والعلياء.

  

حركة العدل والإحسان في العراق

13 / جمادي الآخرة/ 1444 هـ

6 / كانون الثاني / 2023 م

بـيـــان ( 111 ) : اليوم العالمي للغة العربية

0

” وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ “

   يحتفل العالم باليوم العالمي للغة العربية ، باعتبارها أحد أهم مظاهر التنوع الثقافي للبشرية، والمعين الذي حفظ التاريخ ونقل الحضارة العربية الاسلامية عبر الأجيال، فمن بين أكثر من سبعة آلاف لغة لا زالت ” العربية ” تتربع على عرش اللغات الأكثر رصانة وانتشاراً، تغنى بجمالها الشعراء وأهل الفصاحة، واستوعبت العلوم والمعارف والآداب، بما تتفرد به من الغنى بالمفردات وجمال التراكيب والصور الفنية المعبرة عن المشاعر والشعائر، وحضيت بالامتياز الأعظم والتكريم الأبهى كونها لغة القرآن الكريم ولسان العبادات ..

إن الذي ملأ اللغات بحسنها          جعل الجمال وسره في الضاد

   إن اللغة العربية ركن أساس من أركان هويتنا، ورابطة حية من روابط الوحدة والتاريخ والمصير المشترك، والتحدث بها وتمكينها ونشرها يشكل معلما من معالم الاعتزاز والفخر، فهي صورة ماضينا المجيد ومرآة حاضرنا الواعد وأفق مستقبلنا الزاهر.

   ولولا تراجع الاهتمام بهذه اللغة الجميلة وما تواجهه من تحديات كبيرة، لما كان بالأمة حاجة الى احتفالات مؤقتة في يوم عابر قد يمر – بعد ذلك – بتجاهل لمكانتها في تفاصيل حياتنا، بل إن الحاجة ماسة للإحتفاء باللغة العربية بما يمكنها للحفاظ على فاعليتها ويبقيها في مصاف اللغات العالمية، والى حملة شاملة للتعبير عن تقديرنا للغتنا بشتى الطرق والوسائل، تتظافر فيها الجهود لإبراز مكانتها والتعبير عن الانتماء الحضاري الرصين. كما نطالب الحكومة ومجلس النواب بسن القوانين والتشريعات للحفاظ على سلامة اللغة العربية والعناية بها خصوصا في ميادين التربية والتعليم والإعلام.

لغتي وأفخر إذ بليت بحبها            فهي الجمال وفصلها التبيان

عـــربيــــة لا شـــــك أن بيانها          متبســـــم في ثغــــــره القرآن

 

حركة العدل والإحسان في العراق

24 / جمادي الأولى / 1444 هـ

18 / كانون الأول / 2022 م

بـيـــان ( 110 ): اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

0

   تأتي هذه المناسبة ” اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ” هذا العام، والقضية الفلسطينية تواجه مؤامرات خطيرة وتحديات كبيرة وآلاماً مريرة، بما يخطط له الأعداء المتغطرسون وينفذه المطبعون المتخاذلون، في سلسلة إجرامية لم يسبق لها مثيل، وفي ظروف من التفاعل العالمي ومواقف الصمت الإعلامي تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني الشقيق من القتل والاعتقال والتهجير والحصار ومصادرة الأملاك وهدم المنازل واقتحامات المسجد الأقصى وحملات التهويد المستمر للقدس، فتحول قطاع غزة والضفة الغربية الى سجن كبير تمارس فيه شتى أساليب الفصل العنصري والتعامل الوحشي، بقيادة اليمين الصهيوني المتطرف الذي يَعد العدة لمزيد من الاضطهاد والتنكيل.
   ورغم كل ظروف القهر والعدوان، فقد أظهرت الجماهير العربية والإسلامية في مونديال قطر مشاعر التضامن والمساندة للقضية الفلسطينية، وأبدت مواقف الرفض والتنديد بالإحتلال الصهيوني ومشاريع التطبيع والخيانة، وهذا ما يؤكد ارتباط الأمة بقضيتها المركزية في القدس وفلسطين وتمسكها بحقوقها التأريخية المشروعة.
   إنّ هذه المناسبة العالمية تحمل في طياتها رسالة عاجلة الى الانسانية جمعاء أن تقوم بمسؤولياتها وواجباتها التي تفرضها قوانين الأرض والسماء في الدفاع عن الشعب الفلسطيني ومساندته في التصدي للإستيطان، والوقوف الى جانبه بقوة وشجاعة لنيل حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
   وإنّنا في حركة العدل والإحسان نؤكد مناصرتنا ووقوفنا بكل امكاناتنا الى جانب الشعب الشقيق، وندعو كل القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والفعاليات الجماهيرية للتعبير عن تضامنهم مع أهلنا في فلسطين وإدانة الاحتلال وممارساته العدوانية.

حركة العدل والإحسان في العراق
4 / جمادي الأولى / 1444 هـ
28 / تشرين الثاني / 2022 م

حركة العدل والإحسان تنعى الاستاذ الكبير إبراهيم منير رحمه الله

0

” مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا “

   غادر هذه الدنيا الفانيـة رجـل من رجـال الدعوة المخلصين، وعلم من أعـلام الإصلاح والمصلحين، طالما صدح بكلمة الحق أمام الظلم والظالمين، ووقف في دنياه شامخاً صابراً ثابتاً لا يلين، ولم يعطِ الدنية في دينه طول السنين ولم يستكن، إنّه الاستاذ إبراهيم منير الذي التحق الى كنف المولى الرحيم صبيحة هذا اليوم الجمعة العاشر من ربيع الآخر 1444 هـ، لينظم الى ذلك الركب المبارك من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ( ولا نزكي على الله أحد )، بعد أن طرّز حياته بمواقف شجاعة في لَمّ الشمل ووحدة الصف، جامعاً لصفوف الدعاة المسلمين، وناذراً جهده ووقته للحفاظ على صفاء ونقاء دعوة الله وترسيخ ثوابت الأمّة ومعالم سبيل المؤمنين.

   ونحن في حركة العدل والإحسان تلقينا بأسف وحزن بالغين نبأ وفاة المغفور له، وفي الوقت الذي نعزي فيه أنفسنا والعالم الإسلامي أجمع بفقد هذا العالم المعطاء، فإنّنا نسال الله العلي القدير أن يتغمده بالرحمة والرضوان ويمنّ عليه بالعفو والغفران ويسكنه فسيح الجنان، وأن يعوضنا عن فقده خيراً، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان وأن يجرهم ويجرنا في مصبتنا ويبدلنا خيراً منها.

ولا نقول الا ما يرضي ربنا … إنّا لله وإنا اليه راجعون

 

 

حركة العدل والإحسان في العراق

10 / ربيع الآخر / 1444 هـ

4 / تشرين الثاني / 2022 م

بـيـــان ( 109 )

0

    تثمّن حركة العدل والإحسان في العراق انتخاب رئيس الجمهورية وتكليف المرشح لرئاسة الوزراء، ونذكّر بأهمية اضطلاع القوى السياسية باستكمال الاستحقاقات الدستورية عبر الإسراع بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة واقرار الموازنة المالية العامة، وتشريع القوانين التي تمس حياة المواطنين والتي كان من نتائج تأخيرها تردّي الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

   وإنّنا في الوقت الذي نؤكد فيه دعمنا لكل الجهود الوطنية المخلصة لحل الأزمة السياسية الراهنة، نُعيد التذكير بتحميل القوى السياسية والسيد المكلف بتشكيل الحكومة المسؤولية لتبني مشروع وطني لتحقيق الإصلاح الذي فشلت في إنجازه الحكومات السابقة، لا سيما في الكشف عن مصير آلاف المغيبين والمختطفين واطلاق سراح المعتقلين الأبرياء، وإعادة إعمار المناطق المحررة وحسم القضايا التي ظلت معلقة ومنها رئاسة ديوان الوقف السني.

” رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آَمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آَمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ “

           

حركة العدل والإحسان في العراق

18 / ربيع الأول / 1444 هـ

14 / تشرين الأول / 2022 م

 

 

حركة العدل والإحسان تنعى العلامة الكبير الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي رحمه الله

0

 ” مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا “

   لقد انطفأت اليوم شُعلة وقّادة من سماء العالَم الإسلامي، وكُسفت شمس من شموس الأمّة وخُسف قمر من أقمار الإسلام وقُبض ركن من أركان العِلم ركين، إنه من حاز الإمامة في الدين، وجسّد نموذج العالِم العامل في زمن الشبهات والفتن والتحديات، إنه العلّامة الإمام والشيخ الأُمام الدكتور ( يوسف القرضاوي ) مؤسس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، فقد لبّى – رحمه الله تعالى – نداء ربه الجليل بعد حياة طيبة زاخرة بالفضل والعطاء، وسيرة عطرة مرصعة بمواقف الثبات والشجاعة ونصرة الدين والانتصار للحق المبين، كان صوتاً للحق مجلجِلاً وداعياً الى الله مبجلاً، لم تُوهن الايام من عزمه وجهاده حتى أتاه اليقين.

كذا فليجلّ الخطبُ وليفدح الأمر       فليس لعينٍ لم يفض ماؤها عذرُ

   الشيخ القرضاوي، وما أدراك من القرضاوي؟ ، لطالما استلهمت الأجيال من أدبياته المشرقة، ورددت كتائب الحق أبياته وتربت على روائع كتبه ومؤلفاته، فقد ترك إرثاً عظيماً من العلوم والطلبة والرجال والمواقف ستبقى مرجعاً للناس وسيبقى ذكره في الخالدين، فقد كَتب الله له القبول وانتفعت به الأمّة جيلاً بعد جيل، باذلاً نفسه وحياته وجهده في سبيل الله دون كلل أو ملل، يَشيع الأمل في الأمّة لتنهض من كبوتها، ويزرع الثقة بالله وموعوده في النصر المبين.

   لا يسعنا في حركة العدل والإحسان الا أن نشارك الأمة الاسلامية والمسلمين في ارجاء المعمورة بمشاعر الحزن والمواساة القلبية بالمصاب الجلل، سائلين الله تعالى أن يعوض الأمة عن فقده بأمثاله ويجعله قدوة يُنسج على منواله، فقد كان – والله – بحراً في العلم ومثالاً في العبادة والعلم والخلق القويم.

   اللهم ان هذا عبدك الكريم قد نزل في رحابك فاقبله عندك في الصالحين المصلحين، وأنزله منزل الشهداء والصديقين.

   اللهم اغفر له وارحمه واسكنه دار الخلد، جنة النعيم واكتب لأهله وذويه ومحبيه أجر الصابرين وثواب المحتسبين.

وإنّا لله وإنا اليه راجعون

 

حركة العدل والإحسان في العراق

30 / صـفـر / 1444 هـ

26 / ايـلـول / 2022 م

حركة العدل والإحسان تنعى أمير قبيلة العبيد الشيخ أنور مزهر العاصي رحمه الله

0

 “ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ “

 نـعــي

الشيخ أنور مزهر العاصي – رحمه الله –

   إيماناً بقضاء الله وقدره، واحتساباً للمصاب الأليم في ذمة الله وتقديره، تلقينا نبأ وفاة أمير قبيلة العبيد وشيخ مشايخها السيد ( أنور مزهر العاصي ) على اثر مرض عضال ألمّ به رحمه الله تعالى.

   والشيخ الأمير شخصية عراقية مرموقة ورمز عشائري كبير في الوطن العربي، ينحدر من عائلة معروفة باهتمامها العميق بالدين، وله علاقات طيبة واسعة مع مختلف شرائح المجتمع ووجهائه، كان لا يألو جهداً ولا يدخر وُسعاً في تقديم الخير والعون الى من يعرف ومن لا يعرف، بما يحضى به من القبول والذكر الحسن لدى الدولة والمجتمع.

   نتقدم الى عائلة الفقيد بخالص التعازي وأصدق المواساة، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع مغفرته ورضوانه، ويُسكنه فسيح جناته، ويُلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

  

وإنّا لله وإنا اليه راجعون

 

حركة العدل والإحسان في العراق

18 / صفر / 1444 هـ

14 / أيلول / 2022 م

بـيـــان ( 108 )

0

 ” مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا “

     في الوقت الذي يتطلع فيه الشعب العراقي الى حل الخلافات السياسية وتجاوز أزماته الأمنية والاقتصادية، ينبغي أن يحرص الجميع على حماية السلم الأهلي وصيانته من دعوات الفتنة بكل أشكالها، والنأي عن كل ما من شأنه تغذية الاصطفافات التي تعمل على التفرقة والشحناء بين أبناء الوطن الواحد.

    إنّ السِّلم الأهلي والسلام المجتمعي يقوم على أُسس متينة من الاحترام المتبادل للمقدسات والمعتقدات والرموز التأريخية بمختلف انتماءاتها، وأنّ المساس بها بالتعدي أو الازدراء فتيل فتنة كبرى ومنزلق خطير، على العقلاء والحكماء التصدي لها بحزم ووأدها في مهدها.

    وقد تعالت في الاونة الأخيرة أصوات نشاز منكرة، تطاولت على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم محاولةً النيل من أقدارهم ومكانتهم – حاشاهم – في تحدٍّ سافر لمشاعر ملايين المسلمين الذين يؤمنون بأنّ محبة النبي وآله وصحبه عقيدة ودين ومنهاج حياة وهم النخبة المصطفاة وخير القرون الذين تهتدي بهم الأمة، ويقتدي بهم المسلمون، كل المسلمين.

    إنّنا في حركة العدل والإحسان نستنكر بأشد العبارات ما تداولته بعض وسائل الاعلام من إساءات صارخة تطعن في خيرية هذه الأمة، ونُطالب المراجع الدينية والروابط العلمائية والمؤسسات والمنظمات المجتمعية بالوقوف سداً منيعاً أمام تلك التجاوزات، كما نُهيب بالحكومة والقضاء أن تأخذ دورها وتتحمل مسؤولياتها الدستورية في حفظ الأمن وسلامة المجتمع، وتطهيره من أدعياء الفتنة ودعاة الكراهية والخصومات. 

           

حركة العدل والإحسان في العراق

16 / صفر / 1444 هـ

12 / ايلول / 2022 م

 

بيان رقم ( 107 ) : حول الأزمة العراقية القائمة

0

” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ “

 

    تصاعدت الأزمة السياسية العراقية الى درجة تعرّض السِّلم الأهلي الى الخطر وتدهورت الأوضاع الأمنية في البلاد، ما أدى الى خروج الأوضاع عن السيطرة وسقوط عدد كبير من الضحايا من أبناء هذا البلد.

    إنّنا في حركة العدل والإحسان في الوقت الذي يؤلمنا أن تصل الحالة الى ما وصلت اليه، فأنّنا نُطالب الحكومة العراقية بتحمل مسؤوليتها الوطنية في الحفاظ على السلم الأهلي وايقاف التداعيات، كما ندعو القوى السياسية على اختلاف انتماءاتها وتوجهاتها لإيقاف هذا التصعيد وتحمل المسؤولية الوطنية في نزع فتيل الأزمة والحفاظ على الامن والسلم المجتمعيين.

    ونطالب القوى السياسية العراقية بالدعوة لحوار وطني موسع وعاجل لامتصاص زخم الازمة والسعي لتبني خريطة طريق لإنهاء حالة الانسداد السياسي، ومواصلة المباحثات والمشاورات بين مختلف الاطراف السياسية لاحتواء الازمة التي اندلعت بعد الانتخابات البرلمانية في تشرين الاول 2021.  

         

حركة العدل والإحسان في العراق
3 / صفر / 1444 هـ
30 / آب / 2022 م