الرئيسية بلوق الصفحة 68

خلال لقاءه نخبة من بغداد،، النجم يناقش واقع مناطق الكرخ وماتعانيه من مشاكل

0

التقى الاستاذ الدكتور اسماعيل النجم بعدد من اعضاء مكتب بغداد الكرخ، ناقش فيه واقع المناطق وما تعانيه من مشاكل.

وتكلم الدكتور النجم عن واجب الوقت وسبل اصلاح وبناء الفرد كقيمة عليا لبناء المجتمع، وحث الحضور على الايجابية والعمل بروح الفريق الواحد وعدم اليأس في اصلاح اوضاع الناس.

النجم أكد على الاستفادة من فرصة شهر رمضان والمضي بخطوط متوازية لا متقاطعة لتنفيذ البرامج والخطط الرمضانية وإعادة الروح للمناطق والناس، من خلال التربية والتعليم، ومتابعة همومهم.

شباب “العدل” وجيل “الإحسان”

0

محمد صادق أمين

حين نتأمل تاريخ أمتنا، نجد أن أعظم مراحلها التي عاشتها وحققت فيها الإنجازات الحضارية، وتفوقت فيها في ميادين الحياة المختلفة، هي تلك التي ساد فيها “العدل” واندحر فيها الظلم.

وحين نتأمل تاريخنا القريب، ونحن نبحث عن أسباب تخلفنا اليوم، وإقامتنا الدائمة في ذيل الأمم، وأسفل السلم الحضاري للإنسانية، نجد أن غياب “العدل” وانشار الظلم يقف على رأس أسباب سقوطنا من علو، وتنازعنا الذي أفضى بنا إلى الفشل والضياع والغلو.

وحين نراجع تجربة الدولة العراقية منذ عام 2003 إلى اليوم، وأسباب كل هذا الكم من التخلف في السياسة، والاقتصاد، وبنية المجتمع، وبناه التحتية، بعد عقد ونصف من العمل السياسي التعددي، نجد أن الظلم الذي اتسمت به المرحلة السابقة يقف وراء كل إخفاقاتنا في بناء دولة عصرية توظف مواردنا الضخمة التي تجعلنا في مصاف الدول الثرية لكثرة الثروات وتنوعها في مشروع نهضوي، فحين غاب “العدل” انتشرت المحسوبية، وغلبت الانتمائات الضيقة على حساب الانتماء الوطني، وتغوّلت الشخصانية التي جُبل عليها الإنسان بحب السيطرة والنزوع للدكتاتورية على حساب المؤسسية التي تضبط هذا الجنوح نحو التأله، فصرنا نتصدر قوائم الفساد، وتراجع مستوى المعيشة، وغياب الشفافية، وانتشار القتل والفوضى، التي تصدرها المؤسسات الأممية، ونقبع في ذيل قوائم أخرى تتحدث عن الرفاه والانجازات في البناء والعمران والرقي الاقتصادي وما سوى ذلك.

لذلك؛ أكثر ما يحتاجه العراق اليوم للنهوض من كبوته هو “العدل” الذي تقوم على مبادئه مشاريع النهضة، ومن خلاله تنتشر الصحوة الوطنية، ولايمكن لأحد أن يدرك هذه الحقيقة ويعمل بمقتضاها مثل أجيال الشباب الصاعدة، التي أصبحت تدرك اليوم بفضل تدفق المعلومات الهائل الذي لم يعد أحد قادراً على الوقوف حائلاً أمامه دون الناس، أننا نعيش في ظل دولة يحيط بها الفشل من كل جوانبها؛ كما يحيط السوار بالمعصم، وأن المخرج من ذلك كله أن ينخرط الشباب الصاعد في مشاريع بناء الذات، وتعلم فنون القيادة وأساليب صناعة الحياة وفق النظريات العصرية التي تفهم متطلبات المرحلة، ووفق معطيات الواقع وطبيعة المعادلات التي تحكم قيام الأمم وبناء الدول القوية التي تعتمد على الإنسان أساساً في كل استثمار وبناء، وبعد ذلك كله ومعه وقبله؛ أن يُتخذ رفع المظالم ونشر “العدل” أساساً لصناعة النهضة والخروج من مستنقع التخلف ودركات الفشل.

وحين ينشيء شباب يؤمن برسالة “العدل” وينخرط في مشاريع إعادة الحياة للوطن، يولد جيل “الإحسان” الذي يأخذ على عاتقه إقامة البنيان بأحسن ما تفتقت عنه معارف الإنسان.

إن المتتبع لمسيرة البلدان الصاعدة في العالم اليوم، يجد أن أول شرارة النهوض كانت بتبني فريق فيها مبدأ “الإحسان” في العمل، فالمحسنون يحملون هموم أوطانهم بإيمان الصادق وعزيمة الواثق، ويجعلون نصب أعينهم المصلحة العامة ويتخذونها هدفاً متجردين من ذواتهم لصالح أمتهم، متخذين من أنفسهم وأرواحهم مشاعل تضيء حوالك الظلم وتبدد أصعب العقبات.

وحين نضع كبريات تجارب الإصلاح الاجتماعي والسياسي في العالم اليوم، مثل تجربة “غاندي” في الهند، و”مانيدلا” في جنوب افريقيا، و”مهاتير محمد” في ماليزيا، و”أردوغان” في تركيا، تحت مجهر البحث ومشرط التحليل نجد أن “العدل” و”الإحسان” ركنين ركينين في هذه التجارب التي وضعت شعوب تلك الدول على مسارات الرقي والنهضة.

وإذا كانت التجارب النهضوية المعاصرة قامت على مبدئي “العدل” و “الإحسان” فإن بين يدينا أم التجارب التاريخية والمعاصرة، الحضارة الإسلامية على امتداد القرون السالفة التي قدمت للإنسانية نموذجاً يحتذى في بناء الدولة الناجحة المنتجة المزدهرة التي تعتمد على الإنسان وبنائه كرأس مال في صناعة الحياة المزدهرة، وهي قامت على المبدأ القرآني الأصيل في قوله تعالى: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي. يعظكم لعلكم تذكرون) وكما في كل القرآن الكريم، نجد في هذه الآية محددات هامة ومباديء أساسية لو اعتمدت منهجاً لتربية النفوس والشعوب، ومنطلقاً لمشروع سياسي واجتماعي وثقافي وفكري، لكانت ثمراتها أمة بقلب نابض وروح وقادة.

لاشك أن الأجيال الصاعدة في العراق اليوم بدأت تعي الكثير من الحقائق بعد سنين عجاف من الإخفاقات، وثمة روح تسري بين شبابنا سرعان ما تتوهج لتتحول مصابيح تهدي السالكين إلى مقاصدهم، وتنشر “العدل” الذي طال انتظاره، و”الإحسان” الذي تتوق له الأمم عالية الهمم.

بالصوراا  توزيع السَّلات الغذائية على العوائل النازحة في مخيم حمام العليل

0

حركة العدل والإحسان تقوم بتوزيع السَّلات الغذائية على العوائل النازحة في مخيم حمام العليل ضمن حملاتها السابقة.

النجم: المرحلة الراهنه من تأريخ العراق تتطلب الوقوف صفا واحدا للحفاظ على وحدة البلد

0

التقى رئيس حركة العدل والإحسان الاستاذ الدكتور اسماعيل النجم في مقر الحركة ببغداد أعضاء المجلس الاستشاري ونخبة من الشخصيات والأكاديمين وبعض الواجهات الاجتماعية.

الدكتور اسماعيل النجم تطرق في بداية كلمته الى سيرة عضو الحركة الفقيد غازي السامرائي وأثنى على دوره الفاعل في رفد الحركة اعلاميا والجهود التي بذلها في توثيق سيرة رواد الحركة في العراق والبلدان الاسلامية وسفره المتكرر من أجل ذلك.

واضاف د. النجم أن المرحلة الراهنه من تأريخ العراق تتطلب الوقوف صفا واحدا للحفاظ على وحدة البلد والتحديات التي تواجهه، مؤكدا على دور الشباب الريادي في أخذ دوره للمساهمة في بناءه باسلوب عصري جديد.

وفي الختام أكد الحضور على ضرورة متابعة الشباب والتواصل مع الجيل الجديد وخصوصا بعد إنشغال اغلب الكتل والأحزاب بالامور السياسية وإهمال هذه الشريحة المهمة من المجتمع.

بحضور الدكتور النجم وعدد من القيادات،، حركة العدل والإحسان تشيع جثمان فقيدها غازي السامرائي

0

شيعت حركة العدل والإحسان وبحضور الاستاذ الدكتور اسماعيل النجم وعدد من القيادات جثمان عضو الحركة الاعلامي والمؤرخ الشاب الفقيد غازي السامرائي الذي وافته المنية اثر نوبة قلبية مفاجئة.

الشيخ الدكتور أحمد حسن الطة رئيس المجمع الفقهي العراقي وخلال صلاة الجنازة في جامع ابي حنيفة النعمان في بغداد أكد على ان الفقيد السامرائي يتمتع بالذكاء والاندفاع والغيرة على الدين ويعمل بصمت من أجل ذلك.

وأضاف الشيخ الطه ان الناس مبهورون في الحياة لكن ماعند الله خير وابقى، داعياً الله عز وجل ان يرحم الفقيد ويكرم نزله وان يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

بالصوراا تأمين المواد الغذائية لمقاتلي الحشود العشائرية جنوب الموصل

0

حركة العدل والإحسان تهدي مقاتلي الحشود العشائرية جنوب الموصل 150 ترمز ماء 250 دوشك 500 حصير و500 بطانية اضافة لمواد غذائية ناشفة ضمن حملاتها السابقة.

السيدات أولاً..

0

حنان مصطفى

​بينما تكاد المرأة تحسم أمرها وتعترف ان عاطفتها تغلب عقلها في مواقف كثيرة وقرارات حاسمة إلا ان اخيها الرجل لا يزال متحيراً هل آن الاوان ان يفسح لها المجال ام ان الموضوع لا يزال بين اخذ ورد؟

تعتز المرأة بعاطفتها ولا تجد حرجاً في كونها مختلفة عن معشر الرجال، فلهم صفاتهم ولها هي ميزاتها الكثيرة فهي على الدوام تقف هناك خلف اسوار بيتها حامية لمملكتها الصغيرة مدافعة عن ابنائها باذلة الغالي والنفيس، قلبها ملئوه الرحمة وعقلها يعمل على مدار الساعة من اجل رعايتهم وتربيتهم.

في مجتمعات ذكورية عانت المرأة من انتقاص الرجل من قيمتها والتقليل من شأن قدراتها الفكرية والعقلية، لكن ما ان تجد نفسها في مجتمعات متحضرة تُقدر قيمة الانسان وجوهره، يتغير حالها وتنشط من اجل ما آمنت به، فعلى مر حقب التاريخ كان هناك بصمة للمرأة، فتجدها ملكة وحاكمة وسياسية محنكة ومقاتلة ومفكرة وعالمة وفقيهة واديبة، لم تتوانى عن اي مجال وقاتلت بشراسة من اجل نيل حقوقها في مرات عديدة، واثبتت على الدوام أنها تستحق المكانة التي تصل إليها.

لكن ملامح المعركة الحالية تختلف عن سابقتها فالحرية التي تطالب بها فُهمت ان يُسمح للنساء بالابتذال، والمساواة في الاجور والحقوق تحولت لمعركة المساواة مع الرجل في امور ثانوية، وان اعترضت شريحة واسعة من النساء على هذه المظاهر فإن شريحة اخرى انطلت عليها الخدعة وسارت خلف المنادين والمناديات بحرية تشبه حياة الجواري في امتهانها ، ومساواة في العمل لا تحترم ضعف المرأة ولا قدراتها ولا عاطفتها.

المرأة استخدمت سلعة ذات ثمن بخس في الاعلانات والترويج لكثير من المنتجات وتم تقديمها في محافل الرقص والغناء والتصفيق، ومُدح سعيها للتفلت من زمام المجتمعات المحافظة بحجة انها تريد الحرية، واستخدمت في ذلك برامج تلفزيونية على قنوات عالمية خُصصت من اجل ان تغير من قناعاتها وتروج لنماذج منحرفة تحت مسميات حقوق المرأة او حرية المرأة.

في عالمنا العربي والإسلامي كان للمرأة مكانة متميزة ولم تفقد هذه المكانة ويتراجع دورها الا في عصور الظلام والانهيار الحضاري، وحفظ لنا التاريخ اسماء الكثيرات ممن حملنَ على اكتافهن قيام الحضارة والمحافظة على ديمومتها، وسجل القرآن الكريم أسماء سيدات كبلقيس ومريم وآسيا زوجة فرعون، كانت مواقفهن مدعاة للفخر وعنوان للإرادة الحرة، واخريات كنّ مثالاً يُحتذى به كالسيدة خديجة وعائشة رضي الله عنهنّ، وصحابيات عرفنا عن ثباتهنّ في احلك الظروف واشدها، فالرقة والاحتشام لم يمنع صفية بنت عبدالمطلب يوماً ان تتحول كأشجع مقاتل يوم غزوة الخندق وتذود عن المسلمين وجيشهم المرابط فأقدمت على قتل ذلك الجاسوس الذي ارسلته يهود ليتعرف ان كان النساء والاطفال في الحصن دون حماية فبادرت الى قتله وجز رأسه وإلقاءه على اصحابه الذين كانوا ينتظرونه، وبذلك كانت من اسباب نصر المسلمين، وإفشال خطة يهود التي ارادت ضربهم من الخلف.

لسبب ما ارتضاه الله كان للرجل قوامة على المرأة، لكن ذلك الامر لم يمنح الرجل الحق في مصادرة حريتها، ولا حرمانها من نيل العلم والمساهمة في بناء الحضارة، بل ان المرأة تعرف ان هذه القوامة من اجلها هي وفي سبيل تعضيد ضعفها لتكون اقوى ولتكون مكملة للرجل لا نداً له في مسيرته..

أولادنا والإنترنت

0

سعاد الراوي

هل تصور أحدنا أن أحد أبناءه الرائعين سيقع في براثن الشبكة العنكبوتية؟ علينا أن نعترف بأن مجتمع الإنترنت بدأ يُربي كما يُربي المجتمع الحقيقي بل ربما يفوق دور الأسرة في بعض الأحيان، فبعض أولادنا قد يشعرون أنهم على الهامش في مجتمعهم الحقيقي ثم يجد من يحتويه في عالم الإنترنت فيُقبل عليه بحماس وعواطف جياشة ويقضي معظم وقته في الإبحار عبر محطات تلك الشبكة الواسعة وقد تغرقه تلك البحار إذا لم نتدارك ذلك.

علينا أن نسأل أنفسنا دوماً تُرى هل قمنا بواجب حماية أبناءنا دينياً وفكرياً؟ وهل بذلنا وسعنا في زرع القيم ومتابعة غراسنا في عصر الثورة الفضائية والغزو الذي يجب أن نواجهه بكل همة وعزم وأن نفتح أعيننا جيداً لنرى ما يدور حولنا قبل أن يُخترق أبناؤنا دينياً وخُلقياً وثقافياً وسلوكاً غير متزن يؤثر حتى على علاقاتهم الأسرية.

دراسة أمريكية حديثة كشفت أن إفراط طلاب الجامعات والناشئة يؤثر سلباً على التواصل بين أفراد العائلة، وأجرى فريق البحث من جامعة جورجيا دراسة شملت 27 طالباً سبّب لهم الإنترنت بعض المشاكل الصحية والأسرية.

لذلك يجب أن لا نقف مكتوفي الأيدي فمؤشر الخط بدأ يدق ناقوسه والمتأمّل لواقعنا يدرك ذلك، وقد أجريتُ دراسة تربوية بسيطة من خلال تواجدي في إحدى المدارس مع الطلاب وبعض التربويين والذين هم أولياء أمور أيضاً فرأيت أن نسبة كبيرة من الأسر يتركون لأبناءهم الحبل على الغارب ويثقون بهم ثقة مطلقة وربما أيضاً لجهلهم بهذا الفضاء الواسع وخطورته، فلماذا نغمض أعيننا عنهم ونجعلهم ينزون بعيداً عنا في داخل تلك الشبكة المليئة بالمتاهات ودهاليز الضياع؟

علينا أن نلتفت لهذا الأمر ونوّليه الإهتمام فمن حق أولادنا علينا أن نرعاهم فكرياً وروحياً ونرتقي بهم إلى مزيد من الوعي والإدراك لما يدور حولهم ويحاك لهم، خاصة أن الوصول إلى الإنترنت أصبح سهل جداً من خلال المقاهي وأكثر البيوت باتت لا تستغني عنه.

إشكالية الفراغ في حياة الشباب جعلتهم يتوجهون لملئه من خلال هذه الشبكة وإشغال أوقاتهم بما يجدوه أمامهم من فرص متاحة وهذه الشبكة هي الأكثر حظاً في ذلك، متناسين أهمية الوقت واستغلاله بما ينفع، يقول الحسن البصري ” أدركتُ أقواماً كانوا على أوقاتهم أشد منكم حرصاً على دراهمكم ودنانيركم” ربما نغبط هذا الجيل أحياناً كثيرة على هذا الكم الهائل من العلوم والأفكار والمعارف والتي تتدفق بين أيديهم بعد براكين الثورة الفضائية، لكننا أيضاً نرثي لحالهم حين نرى كثرة من اكتوى منهم بحمم هذه البراكين المتناثرة من الفتن والشهوات.

علينا أن نستغل التربية الإنترنيتية إستغلالاً إيجابياً بدعم الصالح منهم والأخذ بيد الفاسد والتركيز على التربية الذاتية والإيمانية وغرسها في قلوبهم فهي طوق النجاة بعد الله عزوجل، ولكي نوصلهم إلى شاطئ الأمان من خلال ضوابط وأفكار بناءة وأساليب مختلفة تصب في مصلحة الإستغلال الصالح لهذه الشبكة منها إنشاء مواقع تهدف إلى مخاطبة الفئات العمرية بما يوافق ميولهم وأفكارهم، بالتعاون مع مربين وأخصائيين في التربية ومتابعة ذلك، علماً أن الوسط الأنترنيتي وحسب ما وجدته من دراسة بسيطة يفتقد للتربويين المتخصصين في شؤون الناشئة والشباب والمراهقين.

كذلك يجب علينا أن نلفت إنتباه الناشئة إلى الجانب المشرق في هذه الشبكة ونعمل بإخلاص على إبرازه، وتغطية الجانب المظلم ومعالجة ذلك لتتحول هذه الشبكة من نقمة إلى نعمة عظيمة تستحق الشكر، لإنشاء جيل واعد وإنقاذ أفراداً شتى من الإنجراف نحو المجهول.

الدكتور النجم يلتقي بالمجلس الاستشاري للحركة في بغداد

0

التركيز على بناء الانسان وخدمة المجتمع الأساس الذي قامت عليه حركة العدل والإحسان هذه ما أكده الاستاذ الدكتور اسماعيل النجم رئيس الحركة خلال لقاءه بالمجلس الاستشاري للحركة في بغداد.
الدكتور النجم أستمع إلى آراء وأفكار المجلس حول الارتقاء بالمبادئ القيمية للمجتمع بما يحملونه من خبرات عملية في مجال الدعوة وبناء الانسان محور التنمية وأساس التطور لأي مجتمع وبلد.
وأضاف النجم أن انتشال المجتمع العراقي من الوضع الحالي والسعي نحو الكمال والتقدم لابد من بناء الانسان أولا، مع ولادة إرادة التغيير من داخلنا، حتى وان كان الطريق طويلا، فمن عرف الطريق سيصل لامحالة.