الرئيسية بلوق الصفحة 67

حركة العدل والإحسان تنظم لقاءا اجتماعيا لتبادل التهاني بعيد الفطر المبارك

0

نظمت حركة العدل والإحسان وبحضور رئيسها الدكتور إسماعيل النجم اليوم السبت ثاني أيام العيد المبارك لقاءا اجتماعيا لتبادل التهاني بين اعضاء قيادة الحركة وبعض ممثلي الهيئات الدينية والمجتمعية والأحزاب السياسية وبحضور عدد من أفراد الحركة.

وخلال اللقاء الذي عقد بمقر الحركة في بغداد، قال عضو المجلس الإستشاري للحركة الدكتور عيسى الفلاحي ان هذا اللقاء يهدف إلى تبادل التهاني بمناسبة عيد الفطر وتمتين وتقوية العلاقات الاجتماعية بين الفئات الاجتماعية والشبابية المختلفة، وأعتبر الدكتور الفلاحي أن العيد هو بمثابة انطلاقة جديدة لأثر العبادة في الشهر الفضيل ليكون الفرد أقوى مما كان عليه.

أيام العيد من الايام المباركة التي تخلق أجواء اجتماعية متميزة تشجع على التحابب والتصالح وبما ينسجم مع تعاليم ديننا الحنيف، حسبما أكده الشيخ بهاء الهلالي، داعيا إلى استغلال ايام العيد والسمو بالخلافات التي تحاول تفكيك المجتمع نحو علاقات اجتماعية قائمة على التعاون والتضحية.

مكتب الرصافة لحركة العدل والإحسان يقيم أمسية رمضانية لعدد من مناطق بغداد

0

أقام مكتب الرصافة لحركة العدل والإحسان في بغداد إفطارا جماعيا وأمسية رمضانية لمناطق “الأعظمية والصليخ والفضل وجنوب بغداد” مساء أول أمس الجمعة الموافق 23 رمضان 1439ه، للتعارف وعرض واقع المناطق وماتعانية.

تعميق الأخوة وترسيخ مفاهيمها أبرز ما ركز عليه الحضور، حيث ألقى الأستاذ صباح الأعظمي كلمه عن معاني الأخوة في السيرة النبوية العطرة وكيف آخا الرسول (صلى الله عليه وسلم) بين المهاجرين والأنصار والإيثار الذي كان بين الصحابة رضوان الله عليهم.

وبعدها ألقى الدكتور صلاح النعيمي كلمه حول معاني الأخوة في القرآن الكريم. وتم خلال الجلسة عرض فديو توضيحي حول الاختلاف في الآراء لا يؤدي إلى اختلاف في القلوب، وف

وفي الختام أكد الحضور على ضرورة التمسك بروابط الأخوة وعدم التفرق والاختلاف فالاختلاف في الآراء لا يفسد في الود قضية.

بلاد الرافدين بلا رافدين

0

رافق اسما النهرين الخالدين دجلة والفرات، اسم العراق، حتى بات يُعرف من قبل العرب والاعاجم منذ قديم الزمان حتى زماننا هذا، باسمه المحبب على كل من عاش ويعيش فيه، بلاد الرافدين. وبالرغم من المحن التي مر بها هذا  البلد على طول تاريخه، بقيَّ هاذان النهران يفيضان بالخير على هذا البلد، وكانا سب دخله الرئيسي ولحد وقت قريب، قبل اكتشاف النفط، فالعراق بالأساس بلد زراعي بالمقام الأول.

في الأيام الأخيرة تعالت الأصوات محذرةً من ان احد هذين النهرين وهو نهر دجلة ربما سيصبح في خبر كان، بسبب عدد السدود الكبير التي أنشأت على مجراه الرئيسي في تركيا، أو على روافده القادمة من إيران. والذي فاقم تلك المخاوف وجعل الناس يتوجسون خيفة مما ستسفر عنه الأمور، هو ما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي من صور مأساوية يظهر فيها نهر دجلة وقد جفت مياهه، وتظهر على ضفتيه مناظر الاطلال والخراب التي خلفتها الحروب الداخلية التي لا تكاد تنتهي. وكأن جفاف النهر جاء تعبيراً عن حالة الحزن والاسى التي يعيشها العراق بالوقت الذي يعيش كثير من أهله في مخيمات النزوح، بعد ان دمرت مدنهم وقراهم، منظر يؤلم كل ذي قلب حي ويؤذي كل من ذاق طيبة هذه الأرض المعطاء وشرب من مياهها العذبة.

أسباب الأزمة

يعود سبب انخفاض المياه في نهر دجلة، إلى بدء تشغيل السد التركي العملاق “إليسو” والذي يحتاج لملأ خزانه المائي إلى موسمين أو ربما لثلاث مواسم، ليبلغ حده الأقصى، وبالرغم من ان الجانب التركي قد قدم معلومات كاملة عن طبيعة هذا السد وما يتطلبه من مياه لملئه، إلا ان الجانب العراقي لم يأخذ التدابير الواجبة للتقليل من الاثار السلبية لتشغيل هذا السد، سوى انه طلب من الجانب التركي تأجيل البدء في ملئ الخزان المائي، من شهر أذار الى نهاية الشهر الجاري. لكن الفترة التي طلبها الجانب العراقي لم يستثمرها بشكل صحيح في ملئ خزانات العراق العظمى بالمياه المتدفقة من نهر دجلة، بسبب سوء الإدارة، والانشغال في التحضير للانتخابات النيابية، بل ان التأجيل بحد ذاته كان السبب الرئيسي في تفاقم الأزمة الاقتصادية والانسانية، في الوقت الذي لم تأثر فيه الأزمة على وقائع الانتخابات التي أجريت بنفس فترة المهلة التي طلبها العراق. وهو ما يثير علامات الاستفهام حول سبب طلب التأجيل من موسم الفيضانات إلى شهر 6 حيث شحة المياه المعروفة في هذه الفترة؟!.

سوء الإدارة في مؤسسة الحكم بالعراق يقف وراء التدهور المائي الذي يعيشه البلد، ولم تقتصر الازمة على الجار التركي، بل تعدته للجار الإيراني، الذي لم تسعى الحكومة إلى عقد اية اتفاقية مائية مع طهران، كما هو الحال مع تركيا، ليمكن من خلالها محاسبة الجانب الإيراني على تجاوزاته على المياه العراقية، حيث قام بتحويل مسار العديد من الروافد والجداول المائية الى داخل أراضي إيران وحرمان العراق منها. بل جعل من الامر حقاً من حقوقه دون إجراء أية مشاورات مع الجانب العراقي.

ومن هنا نرى ان الحالة المأساوية التي يعيشها العراق، في كثير من جوانبها يعود السبب فيها، إلى ان الحكومات العراقية المتعاقبة لم تكن بمستوى التحدي الذي تواجهه، وكان أمامها خيارات عديدة للحيلولة دون دخول العراق إلى هذا الوضع المأساوي أو على الأقل الحد من أثاره الجانبية على المواطن العراقي والمجتمع العراقي بشكل عام.

أفكار وحلول

لكن، ماهي الحلول التي كان بإمكان العراق اتخاذها مبكرا إزاء المشكلة المائية؟ وما هي الحلول التي يجب ان يتخذها العراق عاجلًا للخروج من المأزق الحالي؟ ان من أكبر الأخطاء التي ارتكبتها الحكومات العراقية بعد 2003 هو إهمالها المتعمد أو غير المتعمد لسياسة مائية رشيدة تستطيع فيها إدارة تلك الموارد بشكل صحيح، وعلى عكس ما كان يتوجب على تلك الحكومات، فهي انشغلت في إدارة الحروب الداخلية والنزاعات الإقليمية، والاسراف بموارد الدولة على مصراعيها لشراء الولاءات، حتى بددت جميع موارد العراق الواردة من بيع النفط الخام. وكان بالإمكان بدلًا من هذا، تسخير تلك الموارد لبناء البنية التحتية اللازمة للمحافظة على كل قطرة ماء يجود الله بها على العراق. من مثل بناء سدود جديدة وصيانة السدود الحالية، بدلاً من تذهب مياه الامطار ومياه الأنهار سدى إلى مياه الخليج المالحة.

أما عن الحلول العاجلة فأن بالإمكان الاستفادة من المياه الميتة التي تكون في الخزانات الكبرى في البحيرات العراقية العظيمة مثل الثرثار والرزازة والحبانية وغيرها، والتي تكون تحت مستوى تصريف المياه الاعتيادي، وذلك من خلال نصب مضخات مياه عملاقة تسحب تلك المياه وتصبها في نهر دجلة أو في نهر الفرات.

تبقى مشكلة عظيمة لدى العراق تتمثل في ان جميع المياه التي تأتي للعراق يكون مصيرها هو في شط العراق، والذي يصب مياهه والتي تقدر بمليارات الأمتار المكعبة من المياه إلى الخليج العربي، هدرا بدون أية فائدة. يجب حل تلك المشكلة من خلال حلول هندسية ذكية تحول دون وصول مياه شط العرب العذبة الى مياه الخليج المالحة، وهذه العملية ليست مستحيلة على المهندسين والمختصين في إدارة المشاريع المائية.

اما ما يتعلق في وصول السفن من خلال نهر شط العرب الى موانئها داخل الأراضي العراقية، فمن الممكن حل هذا الموضوع بإنشاء قناة بحرية داخل الأراضي العراقية تكون مياهها من مياه الخليج بدلاً من ان تكون من مياه شط العرب العذبة، لتسهل عملية دخول السفن التجارية.

هذه الحلول وغيرها من الحلول التي يمكن ان يجود بها علينا مهندسينا ذوي الخبرة، سوف تحول دون دخول العراق مرحلة الجفاف، والحيلولة دون تحويل العراق من بلاد الرافدين الى بلاد بلا رافدين. لكن اذا استمر الحال على ما هو عليه الان لربما يأتي زمان على العراق سوف يعتمد على دول الجوار في تحصيل ماء شربه.

حركة العدل والإحسان تنظم أمسية رمضانية لعدد من مناطق الكرخ في بغداد

0

أقام مكتب الكرخ لحركة العدل والإحسان في بغداد إفطارا جماعيا وأمسية رمضانية لمناطق “الدورة، اليرموك، المنصور، الخضراء” مساء أمس الجمعة الموافق 16 رمضان 1439ه، للتعارف وعرض واقع المناطق وماتعانية.

القرآن وتجديد العلاقة معه أهم ماركز عليه الحضور، حيث أكد الدكتور أحمد الراوي عن أن القرآن الكريم ليس كتاب تاريخ، بل يعطينا توجيهاً حيوياً معاصراً نستدل به، وحث الراوي الحضور على الأمل بالله وهذا الدين، وعدم اليأس مادام بيننا القرآن الكريم.

الراوي ذكر قصة سيدنا يونس وهو في ظلمة بطن الحوت، والبحر، ﴿ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾، ليعطية الله الأمل بالنجاة، ﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ﴾، لتكون قانون رباني ﴿ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾.

الأستاذ منير الدروبي تكلم عن مضمار الدعوة، معتبرا اياها صانعة الحضارة وابتسامة متفائلة في وجه كل الصعوبات، وأمام كل العقبات، وثباتاً على المبدأ عند المنعطفات.

وأختتمت الأمسية الرمضانية بضرورة العمل وحث الشباب على أخذ دوره الريادي في المجتمع للنهوض بواقع العراق، والمساهمة في بناءه.

قسم الطلبة والشباب لحركة العدل والإحسان يقيم أمسية رمضانية في بغداد

0

بحضور مايقرب من 150 شاب من مختلف مناطق بغداد، أقام قسم الطلبة والشباب لحركة العدل والإحسان الأمسية الرمضانية المباركة بمقر الحركة في بغداد.

برنامج الأمسية تضمن لقاءات وتعارف بين الشباب ودروس من رمضان والحث على العمل الجماعي وأهميته، وفتح آفاق التعاون بينهم.

القائمون على الامسية الرمضانية تحدثوا عن تقدم الأمم يكون من خلال الوعي الثقافي والمعرفي، ذاكرين بعض إنجازات الشباب ودعم الإبداع الثقافي والشبابي.

تفاعلاً كبيراً شهدته الأمسية من قبل الحضور، والذين أبدوا سعادتهم بإقامة مثل تلك الأمسيات، والتي توثق العلاقة بين الحركة وجمهورها.

إنفوجرافك اا مميزات العمل الجماعي

0

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“الصيام” بين المظهر والجوهر

0

أحمد العمر

 

العبادات في الاسلام لها مظهر وجوهر، فمن مظاهر الصلاة ستر العورة واستقبال القبلة والقيام والركوع والسجود وغيرها، ولكن جوهرها الخشوع الذي يقصده الشارع ويهدف اليه؛ ولذا كان لزاماً على المسلم ان يحرص على ما حرص عليه الشارع في الصلاة وهو جوهرها؛ لذا قال سبحانه: ((قد أفلح المؤمنون.. الذين هم في صلاتهم خَاشِعُون)) فلم يقل سبحانه الذين هم في صلاتهم واقفون او راكعون او ساجدون، بل ذكر الخشوع؛ لانه جوهر الصلاة ولبّها، والصلاة من غير خشوع كالجسد بلا روح لا حياة فيه!!

وكذا بقية العبادات: فالزكاة شرّعت لتطهير النفس من الشحّ والبخل والأنانية، وان تتفقد غيرك وتذكره بما منّ الله عليك ورزقك من فضله، والله تعالى حينما ذكرَ نار جَهَنَّم أتبع ذلك بقوله: ((وسيُجَنَّبُها الأتقى.. الذي يؤتي ماله يتزكّى)) ولم يقل يُزَكّي او يتصدّق، بل ذكر سبحانه يتزكى، اي يتطهر ويهذَب نفسه ويربيها على العطاء والبذل وحب الخير للغير!!

وهكذا الصيام ونحن في اول يوم من رمضان البركة والايمان، فليس القصد من تشريعه الجوع والعطش وترك الشهوات، فهذا مظهر الصوم الذي لا يهدف اليه الشرع الحنيف، وإنما المقصد من تشريع الصوم هو تربية الروح وتهذيبها وتدريبها على مراقبة الله في السر والعلن؛ حتى يبلغ المسلم منزلة التقوى التي جعلها الشارع الحكيم جوهر الصيام ومقصده؛ لذا قال سبحانه: ((يا أَيُّهَا الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)) فلم يقل سبحانه لعلكم تجوعون او تعطشون، بل قال: لعلكم تتقون، فالتقوى هي المقصد الحقيقي لتشريع الصيام، والتي ينبغي كل مسلم ان يحرص على ان يبلغها ويربي نفسه حتى ينالها؛ لكي يرتقي بروحه الى آفاق العارفين ومنازل السالكين، فيظهر اثر الصوم على سلوكه وأخلاقه وتعاملاته حتى بعد انقضاء شهر رمضان؛ فيكون محققا المقصد التشريعي من الصيام، والّا فسيكون لا حظّ له من صيامه الا الجوع والعطش، كما اخبر بذلك النبي عليه الصلاة والسلام: ((كم من صائم لا حظّ له من صومه الا الجوع والعطش، وكم من قائم لا حظّ له من قيامه الا السهر والتعب)) او كما قال عليه الصلاة والسلام.

فلنحرص على ما حرَصَ عليه الشرع الحنيف أن نقصد بعباداتنا جوهرها لا مظهرها؛ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)) رواه مسلم. ولنجعل شعارنا في رمضان: لعلكم تتقون!!

حركة العدل و الإحسان في العراق تدين الازدواجية الأمريكية وانحيازها ضد حقوق الشعب الفلسطيني

0

قال تعالى ((يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)) 《محمد: ٧》

في ظل الذكرى السبعينية للنكبة وما تشهده الأرض الفلسطينية المحتلة من احداث جسام نأمل أن تعيد الأمة العربية والإسلامية حكومات وشعوبا إلى حالة الوعي و الاستدراك، حيث زامنت هذه الذكرى انتفاضة العودة المباركة التي آزرتها الشعوب الحية في أنحاء العالم، في الوقت الذي تكشف فيه أمريكا عن وجهها القبيح في استغلال الصمت العربي الرسمي، والمسارعة في نقل سفارتها الى القدس المحتلة، معلنة بذلك الانضمام و الدعم الكامل للكيان الصهيوني، و ضاربة عرض الحائط حق العودة للشعب الفلسطيني في الداخل و الشتات.

وإننا في حركة العدل و الإحسان في العراق ندين هذا السلوك العنصري الذي ذهب ضحيته عشرات الشهداء على الأرض المباركة، كما ندين هذه الازدواجية الأمريكية و انحيازها ضد حقوق الشعب الفلسطيني، داعين الحكومات العربية و الإسلامية و المنظمات و الأحزاب و الشعوب الحرة إلى اتخاذ أقصى ما يمكن من إجراءات تدين هذا العدوان و تدعم حق أهلنا في أرض فلسطين المباركة.

كما نثمن وقفة الاحرار من ابناء شعب فلسطين وانتفاضتهم لاستعادة حقوقهم داعين الله عز وجل أن يحفظهم ويرد حقوقهم المسلوبة ونشدد ان قضية فلسطين تبقى القضية الحية والمحورية في ضمائر ابناء الامة الاسلامية.

حركة العدل والإحسان تهنيء العالم الإسلامي بحلول شهر رمضان المبارك

0

هنئت حركة العدل والإحسان في العراق العالم الإسلامي كافة والشعب العراقي خاصة بخالص التهاني والتبريكات بقدوم شهر رمضان المبارك.

وأوصى رئيس الحركة الدكتور إسماعيل النجم في هذه المناسبة العراقيين انتهاز فرصة الشهر الفضيل بالتقرب إلى الباري عز وجل والخروج من الشهر المبارك بالخير الكثير.

وأضاف الدكتور النجم أن هذا الشهر هو شهر القرآن الكريم داعيا إلى قراءة آياته والتقرب بالدعاء والابتهال لله سبحانه وتعالى أن تنجلي غمامة المحنة والشدة عن عراقنا وسائر البلدان الجريحة.