بيان حول تكليف السيد محمد علاوي لرئاسة الوزراء

0

 اتساقاً مع الحراك الجماهيري الذي يشهده بلدنا العزيز منذ تشرين الاول الماضي ومواكبةً لتطلعات ابناء شعبنا بإحداث التغيير المنشود عبر الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وبعد ما قدمه شعبنا من تضحياتٍ، وما سطّر من بطولات من أجل أن يرى عراقاً آمناً مزدهراً ذا سيادة كاملةٍ على أرضه وقراره السياسي ويتمتع مواطنوه بحقوقهم التي حرموا منها على مدى سبعة عشر عاماً.

وتماشياً مع تكليف السيد محمد توفيق علاوي لتشكيل الحكومة الجديدة، فإننا في حركة العدل والإحسان نطالب الحكومة الجديدة بتحقيق مطالب الجماهير وأن لا يفوّت الفرصة السانحة لتحقيق الاصلاح في المشهد السياسي العراقي، والتي نلخصها بما يأتي:

1- تشكيل حكومة تكنوقراط بعيدة عن المحاصصة الحزبية والطائفية وترشيح شخصيات تتمتع بالكفاءة والخبرة والمهنية وبعيدةً عن هيمنة الاحزاب والكتل السياسية الفاسدة.

2- تحقيق الاصلاح وترصين عمل المؤسسات الحكومية، وانهاء حالة الاستهداف السياسي التي مارستها الحكومات السابقة.

3- محاسبة المتورطين بقتل واستهداف المتظاهرين السلميين وكل من ثبت تورطه بدماء الشعب العراقي وتقديمهم للقضاء العادل.

4- اعادة هيبة وسلطة الدولة وحصر السلاح بيد الاجهزة الأمنية الرسمية والقضاء على التنظيمات المسلحة اطار الدولة، التي تساهم بتهديد وخرق الامن الوطني العراقي.

5- الحرص على ابعاد العراق عن الدخول ضمن سياسة المحاور الخارجية وان لا يكون ساحة لتصفية الصراعات الإقليمية والدولية، والحفاظ على سيادة واستقلال العراق.

6- اعادة النازحين والمهجرين الى مناطقهم واسترداد حقوقهم المسلوبة والمباشرة بإعادة اعمار المناطق المحررة، و الكشف الفوري عن مصير الألاف من ابناء شعبنا من المغيبين والمختطفين من ابناء المناطق المحررة.

7- تحديد موعد لإجراء الانتخابات النيابية وتهيئة الاجواء لإجراء انتخابات نزيهة ووشفافة تضمن لكل المشاركين فيها المنافسة العادلة.

8- مكافحة الفساد المنظم وتفعيل قانون (من اين لك هذا؟) والحد من ظاهرة انتشار اللجان الاقتصادية في المؤسسات الحكومية.

وأخيراً نتوجه لشعبنا الكريم بتحية إجلال وإكبار لما قدمه ويقدمه في ساحات العزّ والكرامة والحرية، ونسأل الله أن يمن على شعبنا الكريم بالأمن والسلام، انه على ذلك قدير، ونعم المولى ونعم النصير.

حركة العدل والإحسان

9/ جمادي الاخرة/ 1441 هـ

3 /  شباط / 2020 م

بـيـــان: استنكار وشجب صفقة القرن المشؤومة

0

 ” وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ” ( آل عمران 139)

تُعرب حركة العدل والإحسان عن استنكارها وشجبها الشديدين لمشروع صفقة القرن الذي خططت له ورعته الولايات المتحدة الامريكية بالإشتراك مع الصهاينة المغتصبين، وباركتها بعض انظمة الدول العربية المهرولة نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني المتغطرس؛ لتُوحي للعالم انها صفقة شرعية، على الرغم من مقاطعة جميع الرموز الوطنية الفلسطينية للمشروع وفي مقدمتهم ابو مازن رئيس السلطة الفلسطينية وقادة حركة حماس.. لقد كان واضحاً لنا منذ بداية الترويج الاعلامي لهذه الصفقة انها تهدف الى تكريس الاحتلال الصهويني في ارض فلسطين وتصفية قضية المسلمين في أُولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وما يترتب عليها من شطب لحق العودة للفلسطينيين المبعدين عن وطنهم.. وهنا نودّ أنّ نبين انّنا لا نثق بجميع الادعاءات التي اطلقها الرئيس الامريكي ترامب في خطابه والمتعلقة بما وصفه بالمكاسب الفلسطينية من هذه الصفقة، حيث ان اولى فقرات المشروع هي إلزام الفلسطينيين بالاعتراف بالقدس عاصمة كاملةَ السيادة للكيان الغاصب.

ان هذه الصفقة تريد تحويل فلسطين وقدسها الشريف من ارض روحية مقدسة للمسلمين الى مجرد ارض بديلة تقوم عليها دولة هزيلة متفرقة… اننا في حركة العدل والإحسان إذ نجدد دعمنا الكامل وتضامننا التام مع الشعب الفلسطيني فاننا نبارك لهم وحدة الكلمة ووقوفهم صفاً واحداً بجميع ممثلياتهم الوطنية ضد هذه الصفقة المشؤومة، ونحذر في الوقت نفسه من مغبة المضي بتنفيذها لما يترتب عليها من تهديد خطير للسلم في المنطقة… ونهيب بالشعوب الاسلامية والعربية وشعوب العالم اجمع المحبة للسلام بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الصابر ودعمه بكل الوسائل لافشال هذا المخطط العدواني الذي يهدد مصير شعب يكافح لنيل سيادته على ارضه والتمسك بحقوقه المشروعة.

ان مصير الشعوب لا يمكن ان تقرره قيادات وشعوب اخرى، ولا يمكن لترامب ونتنياهو أن يُقررا مصير الشعب الفلسطيني نيابةً عنه.. الشعب الفلسطيني هو المخول الوحيد لتقرير مصيره.

عاشت فلسطين حرة اسلامية، القدس عاصمة فلسطين

حركة العدل والإحسان

29/ كانون الثاني/ 2020

حركة العدل والإحسان تنعى الداعية عيادة الكبيسي

0

 (( مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ))

( الاحزاب 23 )

تنعى حركة العدل والاحسان في العراق العلامة المفسر المربي الداعية الصالح المصلح الشيخ الدكتور عيادة ايوب ال سويدان الكبيسي رحمه الله تعالى، استاذ التفسير وعلوم القران الكريم، الذي وافاه الاجل فجر يوم السبت في دولة الإمارات العربية.

فلقد كانت حياته حافلة بالدعوة والتربية والتدريس، حتى أصبح علامة بارزة في تاريخ العراق وعلمائه.

نسأله تعالى أن يتغمده برحمته الواسعة وأن يدخله فسيح جنانه، وأن يلهم أهله وذويه وإخوانه وتلاميذه الصبر والسلوان.

 

حركة العدل والإحسان في العراق

20/ ربيع الثاني / 1441 هـ

16 / كانون اول / 2019 م

حركة العدل والإحسان تنعى الاستاذ المربي غربي الراوي

0

” كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُور ”

سورة آل عمران 185

بمزيد من الرضا بقضاء الله تعالى وقدره، تنعى ( حركة العدل والإحسان) في العراق الشيخ الاستاذ المربي غربي عبد العزيز الراوي ( أبو أنس ) الذي وافاه الأجل هذا اليوم بعد مرض ألمّ به لسنوات، فلقد كانت حياته حافلة بالدعوة والتربية والتدريس منذ انتمائه لهذه الدعوة المباركة فهو من الرعيل الأول لرجالها في المحافظة.

تفرغ للدعوة وجاب مدن وقرى المنطقة الغربية في محافظة الانبار داعياً وواعظاً للمنهج الوسطي.

نسال تعالى ان يتغمده برحمته الواسعة و أن يدخله جنانه، و أن يلهم اهله وأحبابه وتلاميذه الصبر والسلوان.

 

حركة العدل والإحسان في العراق

20/ ربيع الثاني / 1441 هـ

16 / كانون اول / 2019 م

بيـــان: حول أحداث 25 تشرين الأول

0

 ( صورة قاتمة .. ليس لها من دون الله كاشفة )

مرة أخرى تتدفق الجماهير الأبية، وفي مقدمتها شباب العراق، الى ساحات التظاهر لتعبر بصوت عال عن مطالبها العادلة في تأمين حقوقها التي تكفل لها حياة كريمة ومستقبلا واعدا، يليق بشعب عريق له تاريخ مجيد، وبدل أن تستجيب الحكومة لهذه المطالب المشروعة وتضع حدا لمعاناة الملايين من أبناء الشعب، عادت بالأمس الى استخدام ذات الوسائل القمعية والقوة المفرطة لإسكات صوت الحق، وليسقط العشرات من الضحايا، ويتكرر المشهد الدموي القاتم وتزداد القضية تعقيدا، وبذلك يفسح المجال للمندسين والخارجين عن القانون لحرف التظاهرات عن مسارها السلمي، في خطوة خطيرة لإدخال البلاد في أتون حرب أهلية – لا سمح الله – .

إننا في حركة العدل والإحسان ندعو مجددا الى تغليب لغة العقل والحكمة في التعامل مع الأحدات وتجاوز الأزمة، مؤكدين على :

1-  أن تعمل الحكومة من فورها وبجدية تامة على تنفيذ وعودها التي قطعتها على نفسها في الإصلاح الشامل، ومحاسبة الفاسدين، وتأمين وسائل العيش الكريم للعاطلين، وإطلاق سراح المعتقلين، وكشف مصير المغيبين قسرا، وإعادة النازحين وإعمار مدنهم، وحصر السلاح بيد الدولة، وفرض الأمن وسيادة القانون على الجميع .

2-  مناشدة المتظاهرين بالتمسك بحقهم الدستوري في التعبير عن مطالبهم، مع الالتزام بالسلمية شعارا وممارسة، والتي تحفظ للشعب أمنه وسلامته، وتعكس للعالم عمقه الحضاري المشرق، وتفوت الفرصة على المتربصين في سعيهم لإفشال هذه الفعاليات الجماهيرية المعبرة عن حيوية الشعب وتطلعاته الى الحرية والإزدهار .

3-  تذكير جميع الأطراف، بأن التعويل على القوى الخارجية–  أيا كانت – في الحل أو المساعدة عليه، إنما هو انتحار سياسي واندحار سيادي، يخلط الأوراق، ويوفر البيئة لتنفيذ أجندات التخريب ومخططات التدمير للبلد ومؤسساته وبنيته التحتية.

4-  واجب القوى الأمنية بالتزام الحياد التام في سير المظاهرات، والمحافظة على أمنها وسلامة المتظاهرين، والكف عن استخدام القوة ضدهم، بل واعتبار ذلك جريمة يحاسب القانون مرتكبيها، وعلى السلطة القضائية أن تأخذ دورها في إنفاذ القوانين حماية لهيبة الدولة وتحقيقا للعدالة المنشودة.

اللهم إنا نستودعك وطننا العراق وأهله رجاله ونساءه وشبابه .. أمنه وأمانه .. ووحدته وسلامته .. يا من لا تضيع عنده الودائع.

” رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آَمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ “

 

حركة العدل والإحسان في العراق

30 / تشرين الأول / 2019 م

بـيـــان: مظاهرات الجوع

0

 

في الوقت الذي ينتظر فيه الشارع العراقي بفارغ الصبر استجابة الحكومة لمطالب الشرائح المختلفة من الشعب بالإصلاح ووضع حد لمعاناتهم اليومية وايجاد فرص العمل للعاطلين وتعيين حملة الشهادات والخريجين وتوظيف طاقاتهم لتطوير البلد، نجد أن الحكومة تتباطأ بل تتجاهل تلك النداءات المستمرة والتي عبّرت عنها بصوت عالٍ تظاهرات الأمس السلمية التي جابت الساحات والميادين في شتى أرجاء العراق لعلها تلقى آذانا مصغية، فتصدت لها الحكومة وأجهزتها الأمنية بالحديد والنار والاعتداء بالإستخدام المفرط للقوة في مخالفة صريحة للدستور وخرق واضح للقوانين التي تكفل للجميع حرية التعبير عن الرأي وحق التظاهر والمشاركة فيه، والتأكيد على مسؤولية السلطات التنفيذية في حماية المتظاهرين وتأمين سلامتهم.

اننا في حركة العدل والاحسان نؤيد بقوة المطالب المشروعة للمتظاهرين ونضم صوتنا الى أصوات ابناء شعبنا الكريم، ونناشد الحكومة لاتخاذ الإجراءات العاجلة لتحقيق هذه المطالب والتي تمثل الحد الأدنى من حقوق المواطن، ونهيب بالقوات الأمنية احترام وحماية المتظاهرين وضبط النفس في التعامل معهم، ومحاسبة المسؤولين عن الإعتداءات التي وقعت على المدنيين.

كما نناشد المتظاهرين بالحفاظ على سلمية التظاهرات باعتبارها الوجه الحضاري للتعبير عن الرأي وإرادة التغيير والإصلاح المنشود.

 

حركة العدل والإحسان في العراق

2/10/2019 م

بـيـــان: استنكار حادث تفجير كربلاء

0

 ” وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ “

(الأنفال:25)

في الوقت الذي يعاني فيه شعبنا من الفقر وانعدام الخدمات؛ تصدمنا جريمة بشعة منكرة لتخلط الأوراق من جديد وتعبث بالأمن.

جاء تفجير حافلة في كربلاء بناسفة ضمن مسلسل قديم جديد؛ استهدف فيه المدنيون الآمنون بلا حول ولا قوة ليتساقطوا بين قتيل وجريح راسمين على ارض الوطن بدمائهم قصة الظلم وجور الظالمين المجرمين..

يبدو للمتابع اليوم أن مسلسل الطائفية يراد له من عدة جهات أن يعود مرة أخرى.

نحن في حركة العدل والإحسان نستنكر بشدة ما جرى من استهداف للآمنين؛ فهو فعل شنيع وجريمة نكراء تأتي ضمن سياق جائر لزعزعة السلم الأهلي.

ندعو الحكومة باجهزتها الأمنية كافة إلى المضي في تطوير أدائها ورفع جهوزيتها لتستبق الحدث عبر استخبارات مهنية فاعلة تضع حدا للخروقات الامنية معالجة للأمن وناشرة للأمان.

كما وندعو الله تعالى لأسر الضحايا أن يعينهم ويصبرهم ويرحم ذويهم؛ وللجرحى والمصابين بالشفاء العاجل.

اللهم احقن دماءنا واجبر كسرنا وجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.

 حركة العدل والإحسان في العراق

22 / ايلول / 2019 م

بـيـــان: نـصــرة للأقـصـى

0

 ( وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42) ) سورة ابراهيم

 بقلوب تملؤها مشاعر الغضب والاحتجاج، وتسجلها العبارات، بل العبَرات، نتلقى الأخبار والصور المروعة من داخل المسجد القبلي في الأقصى المبارك. في محاولة همجية ضمن سلسلة متسارعة من المواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني التي تستهدف تعريض المقدسات الاسلامية الى خطر التهديد والتهويد.

لقد أصبحنا – والله – ننكر أنفسنا أمام مشاهد الضعف واللامبالاة التي تجسدها مواقف الأمة – شعوباً وحكومات – وقد بات أغلبها يلوذ بالصمت المخزي إزاء ما يحدث من فواجع وأحداث مأساوية.. إضافة الى المواقف المتخاذلة اللاهثة وراء التطبيع مع العدو المحتل، والعمل على تصفية القضية الفلسطينية، في مسار جديد من الخيانة والاستكانة.

تحية إكبار وإجلال الى رجال مؤمنين ونساء مؤمنات، يذودون بشجاعة عن الأقصى، ويدافعون عن الحرمات بحناجرهم المدوية بالتكبير.. يرهبون بها عدو الله وعدوهم.. ليرسموا صورة وضاءة لأمة مجاهدة ، تولد من رحم المعاناة ، سلاحها الإيمان بالله، وثقتها بنصره لأوليائه ( إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا .. ) .. يمثلون بذلك دليل إدانة دامغاً لكل أولئك المتخاذلين، الذين يطعنون الأمة بخنجر مسموم جديد ، إسمه ( صفقة القرن )،، ليقترفوا جريمة نكراء في حق شعب صامد، شجاع مجاهد.. ذنبه الأكبر أنه يطالب بحقوقه المسلوبة.

وفي الوقت الذي ندين فيه موقف المجتمع الدولي المتمثل بالصمت إزاء هذه الجرائم الوحشية وعجزه عن التصدي للإنتهاكات الصهيونية العنصرية، فإننا في حركة العدل والاحسان في العراق ندعوه لتصحيح موقفه وتحمل مسؤولياته الانسانية تجاه المصلين العزل المحاصرين في المسجد  وحمايتهم من العدوان المسلح الذي تشنه العصابات الصهيونية الحاقدة.

اللهم احفظ القدس وأهله ، كما باركت الأقصى وما حوله

واخذل الباطل وأعوانه .. وانصر المرابطين ، أهل الحق المجاهدين

 حركة العدل والإحسان في العراق

20 / آب / 2019 م

بـيـــان : جثث مجهولة الهوية

0

من قواعد الحكم العادل؛ معاقبة الجاني مهما استطال الزمن وتباعد وقت ارتكاب الجريمة؛ والامر يتأكد أكثر حين يكون الجرم بحق عموم الناس ويرتكب على أساس طائفي أو عرقي وقد صرحت بذلك كل الشرائع والقوانين.

   الظلم ظلمات يوم القيامة؛ وهو امر مرفوض مهما كانت الظروف وتعددت الذرائع؛ ومما يثير الاستهجان والاستغراب ان تتكرر على العراقيين مآسي المقابر الجماعية والتي ظن الكثير منا انها ولت الى غير رجعة، لكننا نتفاجأ يوما بعد يوم بمجاميع مسلحة ترتكب جرائم قتل ممنهجة  بعيدا عن رقابة وسلطة القانون، كان منها ما أُكتشف من مقابر جماعية بمنطقة جرف الصخر قبل ايام.

إن حركة العدل والاحسان في العراق تدعو الحكومة الى فتح تحقيق شامل للكشف عن الجهات التي تقف وراء تنفيذ جرائم القتل بحق المدنيين لا سيما بعد اكتشاف هذه المذبحة الجماعية، كما وتدعوها الى اصدار قوانين تجرم خطاب الكراهية وتكرس مفهوم المواطنة وفق اسس ومبادىء العدل والحرية والكرامة الانسانية.

وتثمن الحركة موقف منظمات المجتمع المدني التي تعاونت مع بعض المواطنين من تلك المناطق وقامت بدفن رفات ما تم العثور عليه من جثث مجهولة الهوية بلغت واحدا وثلاثين جثة بحسب كتاب رسمي من الطب العدلي في محافظة بابل..

   إن على أبناء الشعب العراقي بكل مكوناته وأطيافه واجب مضاعف بأن يغادروا الطائفية وينبذوا خطاب الكراهية والتي هي من الاسباب الرئيسة لارتكاب الجرائم الطائفية والعرقية، وأن يقفوا بوجه الظالم ويقولوا له كفى ظلماً؛ فبالعدل تبنى الاوطان وتتوحد الشعوب.

 

حركة العدل والإحسان في العراق

11/ ذي الحجة/ 1440 هـ

12 / آب / 2019 م

حركة العدل والإحسان تُدين مقتل نائب القنصل التركي ومرافقيه في أربيل

0

اعتداء سافر وهجوم مسلح غادر تنفذه عصابة مجرمة اليوم في مدينة اربيل بحق موظفي القنصلية التركية، راح ضحيته عدد من الموظفين والمواطنين الابرياء، في سابقة خطيرة بالاعتداء على دبلوماسيين يمثلون دولة شقيقة وجارة صديقة ، كانت على الدوام عونا لبلدنا وشعبنا، ومعروفة بمواقفها النبيلة.

اننا في حركة العدل والاحسان، وانطلاقا من مبدئنا الواضح في ادانة اي عمل ارهابي يستهدف شعبنا او الرعايا المقيمين فيها بصورة شرعية وقانونية، نستنكر بشدة وندين بقوة هذا العمل الإجرامي الآثم الذي يهدف الى إثارة المشاكل بين بلدينا ويعرض الأمن الإقليمي الى مخاطر الإرهاب وتداعياته الأليمة.

نطالب الحكومة العراقية وحكومة الإقليم وأجهزتها الأمنية بتحمل مسؤولياتها في الكشف عن المنفذين ومن يقف وراءهم وردع كل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد والإساءة الى علاقات الجوار.

نشارك الحكومة التركية الصديقة وشعبها الكريم مصابهم الأليم، وتعازينا الحارة ومواساتنا القلبية لذويهم، نسأل الله تعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان.

حركة العدل والإحسان في العراق

17/7/2019