حركة العدل والإحسان تنعى الشيخ ياسين منصور السعدي – رحمه الله –

0

” يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ “

 تسليمًا بقضاء الله ورضا بقدره سبحانه وتعالى تنعى حركة العدل والإحسان إلى الشعب العراقي خاصة، والأمة الإسلامية عامة، وكل أهل العلم والدعوة إلى الله، علماً من أعلام العراق، ورمزاً من رموزه الوطنية، وقمة من قمم العلم في بلادنا، وتلميذاً من تلامذة شيخ العراق ومفتيه ( الشيخ أمجد الزهاوي )، وفارساً من فرسان الدعوة والوعظ والإرشاد والصلاح والخير، وأثراً من آثار المدارس العلمية المباركة التي كانت تسلك بالطالب من المهد إلى اللحد تربية ورعاية ومتابعة انه ( الشيخ ياسين منصور السعدي ) الذي توفاه الأجل عن عمر تجاوز التسعين في يوم الأحد (26/ ذو الحجة/ 1441هـ الموافق 16/ 8 / 2020 م ) .

إنّ الموت حقّ، وهو نهاية كل حي بلا شك، وسنة الله الجارية والماضية في عباده، وإنما نَنعى برحيل الشيخ ياسين السعدي أحد بناة الحركة الإسلامية، وعالماً من علمائها، وإنّه لمُصاب جلل من هذا الوجه، ففرق كبير بين موت إنسان لا يشعر بفقده إلا أهله وأقاربه، وبين موت عَلم من أعلام الأمة، يتطلّع النّاس إلى علمه وفتاويه ليبصرهم بأمر دينهم وشرع الله، وحقاً إنّ موت العالِم موت العالَم وثلمة لا تسد؛ لإنّ فقد العالِم ليس فقدًا لشخصه ولا لصورته؛ ولكنه فقد لجزء من ميراث النبوة ( العلم ) فبفقده خسرت الساحة العراقية شخصية ثريةَ العلم والفكر والعطاء في مختلف المجالات، فلم يدخر جهداً طيلة مسيرة حياته المباركة في سبيل الخير، وصدق القائل:

لعمرك ما الرزية فقد مال *** ولا شاة تموت ولا بعير

ولكن الرزية فقد شخص *** يموت بموته خلق كثير 

ونحن في حركة العدل والإحسان نعزي الأمة الإسلامية عامة، وأهل العراق خاصة، وكل طلبة العلم بهذا المصاب الجلل سائلين المولى جل وعلا أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وعظيم عفوه وغفرانه، وأن يجزه عن العراق وأهله كل خير، ويعوّضنا عن فقده بعلماء عاملين يكملون المسيرة، ويحفظون مكانة العلم ويسعون إلى إعلائه، وأن يشمل الشيخ بقوله سبحانه: ” الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ” [النحل: 32]، رحمك الله يا أبا ثابت وتقبلك في عليين.

كما نقدم خالص مواساة الحركة وتعازيها الصادقة لرابطة علماء العراق التي كان يرأسها الشيخ حتى توفاه الله، ولأسرته ومحبيه وتلاميذه، سائلين المولى القدير أن يُحسن عزاءَهم ويعظّم أجرهم، وأن يبدلهم عن مصيبتهم خيراً.

 

حركة العدل والإحسان

27 / ذو الحجة / 1441 هـ

17 / آب / 2020 م

الدكتور إسماعيل النجم ينعى الأستاذ أحمد الدوسري – رحمه الله –

0

      ” مِّنَ ٱلمُؤمِنِینَ رِجَال صَدَقُوا مَا عَـٰهَدُوا ٱللَّهَ عَلَیهِ فَمِنهُم مَّن قَضَىٰ نَحبَهُۥ وَمِنهُم مَّن یَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبدِیلا “

 العظماء أماكنهم في السماء..

 ( أحمد إسماعيل طه الدوسري ) عراقي البلد، يمني الفؤاد، عربي الدم والإنتماء، إنسانٌ بروح ملاك، وملاك بصورة إنسان.

عاش في ديارنا عشر سنين فزرع من بذور الخير والمعروف لألف سنة قادمة.

كان مربياً عظيماً عاش بقلب العابد وعفة الزاهد وعزة المجاهد.

لم يكن خطيب منبر مشهور، ولا إمام جامع معروف؛ بل كان واعظاُ بصمته الوقور وسلوكه المؤثر وعلمه الغزير.

كم جلسنا بين يديه نغسل أرواحنا من شوائب الغفلة، ونمسح عن خدودنا عوارض الندم؛ فكان لنا نعم الموجه وخير القدوة وأوفى الناصحين.

كان داره منزل ترتيل للقرآن، ومنارة علم ومكان تنوير وهداية، ومائدة كرم وعطاء وبركة.

عرفناه أول المبادرين إلى المساجد، وآخر المنشغلين بالدنيا، وأغنى القانعين بما عند الله.

عرفتُ من سيرته الخاصة كرامات الصالحين، وإشراقات العارفين، وتجليات الربانيين.

وله أيادي بيضاء بالسعي في عمارة المساجد، وإعانة المحتاج، وكفالة اليتيم، وإدخال السرور على مَن يعرف ومَن لا يعرف.

يا سيد العارفين يا أبا عمر: قبرك مهوى بواكينا، وترابك مثوى دموعنا، وحياتك درسنا وكتابنا ودليلنا.

عزاؤنا لأبنائه الكرام الأجلاء ( د. عمر، د. أبو بكر، أ. عثمان، أ. زينب، أ. رقية).

عزاؤنا لأم عمر المربية الفاضلة، والكريمة الجليلة الماجدة.

عزاؤنا لكل تلاميذ الفقيد وأصدقائه ومحبيه في كل مكان.

عزاؤنا لكل الديار والناس والقرى وقد كان نجمها ونورها وروحها.

عزاؤنا لكل قلب يبكى انطفاء كوكب أضاء طريقنا ومسيرنا.

 

أخوكم

د. إسماعيل النجم

رئيس حركة العدل والإحسان في العراق

26 / ذو الحجة / 1441 ه‍ـ

16 / آب / 2020 م

حركة العدل والإحسان تنعى المهندس عدي عبد الحميد السامرائي – رحمه الله –

0

” يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30) ” سورة الفجر ( 27 – 30 )

بمزيد من الرضا بقضاء الله ومشيئته، وببالغ الحزن، تنعى حركة العدل والإحسان أحد رجالها الكبار، وفارساً مقداماً من فرسان هذا الوطن، فقد إنتقل الى رحمة الله تعالى أخونا الكبير المهندس عدي عبد الحميد السامرائي.

 كان فقيدنا علماً من أعلام العمل والتضحية والبذل في سبيل الله – عز وجل – ودينه الحنيف، وكم شهدت له سوح عمل الخير، والدعوة الى دين الله العظيم، مبادرات وجهوداً، ومحاضراتٍ رائعة، تُبصّر الناس بدينها، وعقيدتها، ويشهد العراق أنّ الراحل العزيز كان احد العاملين لهذا البلد الحبيب، من دون كَلل، ولا مَلل، باذلاً أقصى ما يستطيع، لخدمة إخوانه العراقيين، لقد فقدنا بوفاة أخينا أبي مصطفى رمزاً من رموزنا العزيزة على قلوبنا جميعاً.

رحم الله أخانا الحاج عدي وألهم أهله، وعائلته، وأصدقائه، ومحبيه، وألهمنا معهم الصبر والسلوان، وجعل مكانته في الفردوس الأعلى من جنان الله، مع النّبيين والصّديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا.

إنّ العين لتدمع، وإنّ القلب ليحزن، وإنّا على فراقك يا أخانا لمحزونون، وإنّا لله وإنا اليه راجعون.

 

حركة العدل والإحسان

25 / ذو الحجة / 1441 هـ

15 / آب / 2020 م

تصريح صحفي: حول الإتفاق الإماراتي – الصهيوني

0

 

بكل الأسى والحزن والغضب تلقت حركة العدل والإحسان خبر الإتفاق الإماراتي الصهيوني، القاضي بتطبيع العلاقات بينهما، وصولاً الى فتح السفارات، والتعاون في مختلف المجالات، مما يشكل خرقاً هائلاً للثوابت العربية والإسلامية التي بذل من أجلها العرب والمسلمون دماءً زكيةً من شهدائهم الأبرار من أجل قضيتهم الكبرى، قضية أولى القبلتين  وثالث الحرمين الشريفين، وأولى الأوليات في حياة كل عربي ومسلم، والشعار الكبير لكل أحرار الإنسانية والعالم، الذين يقفون بقوة مع الشعب الفلسطيني المظلوم، الذي سُلبت أرضه، وطُرد من وطنه منذ أكثر من سبعين عاماً، وعانى أشد المعاناة، والقسوة لعشرات السنين، ولا زالت مأساته مستمرة الى يومنا هذا.

إن حركة العدل والإحسان تدين بأشد عبارات الإدانة هذا الإتفاق المشؤوم، وتعتبره طعنة غادرة في جسم اُمتنا المُثخن بالجراح، والتي كانت تستلزم عملاً عربياً وإسلامياً موحداً، للوقوف بوجه الإعتداءات الصهيونية اليومية، قتلاً، وتشريداً، وهدماً للمنازل، وإستيلاءاً على أراضي أهلنا الفلسطينيين.

في هذه اللحظة الأليمة تدعو حركة العدل والإحسان كل أبناء الأمة الشرفاء، والأحرار في العالم أجمع الى رصّ الصفوف وتجميع القوى، للوقوف بوجه هذا الإختراق الصهيوني الغاشم، وليعلم كل الحكام العرب أن الإستقواء بالعدو الصهيوني هو اكبر أسباب الضعف والهزيمة، وأن المستقبل للحق وأصحاب الحق.

” وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ “

حركة العدل والإحسان

24  / ذو الحجة / 1441هـ

14  / آب / 2020 م

 

بيـــان رقم ( 75 ) : مواساة للشعب اللبناني الشقيق

0

في الوقت الذي كان فيه لبنان الشقيق يتطلع الى بارقة أمل وبرنامج عمل لإنقاذه من معاناته التي عظمت ومآسيه التي تفاقمت ، تأتي تفجيرات مرفأ بيروت المروعة أمس لتلقي ظلالاً كارثية على المشهد وتزيده ارتباكاً ، وليقضي على كثير مما تبقى من فرص الإنقاذ والإصلاح المنشود .. فقد كان الحدث جللاً والمصاب فادحاً ، راحت ضحيته أرواح بريئة وسالت بسببه دماء غزيرة وتناثرت أشلاء كثيرة في مشهد من العنف قلّ نظيره ، يحمل في طياته مخططات تدميرية رهيبة .

ونـحن في حركة العدل والإحسان في العراق ، إذ نستنكر بشدة كل أعمال العنف والممارسات العدوانية حيثما كانت وأنى كان مصدرها ، نعلن وقوفنا الى جانب أشقائنا الشعب اللبناني الجريح في محنته ونكبته ، وندعو الى التضامن معه والتعاون لتجاوز آثار الحادثة الأليمة .

وإننا لندرك أن من أهم أسباب هذا التدهور المتعاظم هو الفساد المستشري بكل أشكاله وتسلط المفسدين على مقدرات الشعب والمغامرة بحاضره ومستقبله ، والتمترس خلف الطائفية البغيضة والانفلات الأمني الذي يكرسه حيازة السلاح خارج الدولة والقانون ، وهو مما اكتوينا بناره وبتداعياته المدمرة في بلادنا ردحا من الزمن ، وهذا ما يدعونا للتحذير من تكرار التجربة ، والمطالبة بمحاربة منظومة الفساد وتطهير البلاد والمجتمع من المفسدين .

وانطلاقاً من إيماننا الراسخ بمبدأ السلام ونبذ العنف وإدانة العدوان ، نهيب بكل القوى الوطنية الفاعلة في لبنان أن تعيد حساباتها الاستراتيجية بالتوافق على مبدأ الاستقلالية وتعزيز السيادة الوطنية والوحدة المجتمعية ..

اللهم ارحم ضحايا الفاجعة الأليمة وامنن عليهم بعنايتك ورعايتك ، يا منان ..

اللهم احفظ لبنان وأهل لبنان ومستقبل لبنان ، وجميع بلاد المسلمين ، واجعلها بلاداً آمنة مطمئنة يسودها الأمان والسلام .. إنك أنت السلام ومنك السلام وإليك السلام .

 

حركة العدل والإحسان في العراق

15 / ذو الحجة / 1441 هـ

5 / آب / 2020 م

حركة العدل والإحسان تنعى الاستاذ الفاضل عبد المنعم الشهواني

0

قمرٌ في سماء الموصلِ          كأنّه علمٌ في رأسهِ نارُ

تنعى حركة العدل والإحسان بمشاعر الرضا والصبر الجميل ، فقيدها الراحل المغفور له بإذن الله – تعالى – الاستاذ الفاضل ( عبد المنعم يحيى علي حسين الشهواني ) ، فقد ودعت الموصل الحدباء – اليوم – علماً من أعلامها البارزين في خدمة الدين والسعي على الفقراء والمساكين .. كانت له في كل ميدان من ميادين البرّ والإحسان جولات ظاهرة ، وفي كل صفحة من صفحات البذل والعطاء بصمات نيّرة .. تشهد له منابر المساجد ومجالس القرآن خطيباً وداعياً الى الله وصوتاً منافحاً عن الحق ، وعرفته المدارس ودور العلم مدرّساً ومربياً ناصحاً ، وسطر بقلمه ومراسلاته الصحفية معاني الانتماء الى الإسلام والوطن والأمة ..

عزاؤنا فيك – أخانا الكريم – أن لك مآثر كثيرة تتداولها الأجيال من بعدك ، وتشتاق المنابر والمجالس إلى مواعظك ، وأنك رحلت عن دار الفناء الى كنف الرحمن الرحيم .. فجزاك الله عنا كل خير .

اللهم إننا جئناك بمحبتنا لأخينا أبي أميمة شفعاء ، بما نعرف له من الصلاح والاستقامة ، فشفعنا فيه ..

اللهم أكرم نزله وتقبله وابنته بعظيم عفوك ومغفرتك في عليين ..

اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده وأغفر لنا وله ..

حركة العدل والإحسان في العراق

11 / ذو الحجة / 1441 هـ

1 / آب / 2020 م

تهنئة حركة العدل والإحسان بمناسبة عيد الأضحى المبارك 1441 هـ

0

كل عام وانتم بخير

مع تكبيرات العيد السعيد وترانيم التهليل والتحميد

    تتوجه حركة العدل والإحسان الى الشعب العراقي الكريم والأمة الاسلامية المجيدة بأطيب التحيات وأزكى التبريكات بحلول عيد الأضحى المبارك .. أعاده الله على الجميع – أمةً وأفراداً – باليُمن والهناء ، والصحة والسلامة من كل داء وبلاء.. ونسأله – تعالى – أن يمنّ على المعتقلين والمغيبين المظلومين بالفرج العاجل لتقرّ بهم عيون الأهل والأصحاب وتسعد بقربهم نفوس ذوي القربى والأحباب ..

   وبهذه المناسبة نهيب بالحكومة والقائمين عليها المسارعة الى إغاثة لهفتهم ورسم البسمة على وجوههم ؛ فقد طال الفراق وتعاظمت الأشواق ، وطوبى لمن أدخل الفرح والسرور على قلوب الأبرياء .. وتحقق على يديه العدل والإنصاف..

” رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آَمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آَمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ “

حركة العدل والإحسان في العراق

10 / ذو الحجة /1441 هـ

31 / تموز / 2020 م

حركة العدل والإحسان تنعى المربي الفاضل أنور البيرقدار

0

” وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) “

ببالغ الحزن والألم تنعى حركة العدل والإحسان الأخ الفاضل والمربي الكبير الأستاذ ( أنور حميد البيرقدار ) رئيس حزب العدالة التركماني ، فقيداً بأجر الشهيد بإذن الله تعالى .. فقد وافاه الأجل متأثراً بإصابته بالفيروس المستجد ، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

 لقد كان – رحمه الله تعالى – مثالاً للرجال العاملين في البر و الخير، والساعين في العمل الصالح ، والداعين الى التآلف والتضامن الاجتماعي .. وعُرف بإخلاصه وتفانيه في خدمة أهله ودينه ووطنه ، عفيفاً زاهداً أميناً ، كَسب القلوب بأخلاقه الكريمة وأدبه الجـم وتواضعه الجميل .

مصابنا فيك – أخانا الكريم – جلل وعظيم ، وعزاؤنا بفقدك رجاؤنا أن يتقبلك الله في الصالحين ، وشهادتنا في حقك أنك من المؤمنين الصادقين ..

فعليك صلوات من ربك ورحمة .. وذلك خير مما يجمعون ..

ولأهلك وذويك ومحبيك الصبر والسلوان ، والله يحب الصابرين ..

اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده .. واغفر لنا وله ..

حركة العدل والإحسان في العراق

7 / ذو القعدة / 1441 هـ

28 / حزيران / 2020 م

حركة العدل والإحسان تنعى اللاعب الدولي الكبير الكابتن أحمد راضي

0

” كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ “

بالإيمان والرضا بقضاء الله تعالى وقدره ، تنعى حركة العدل والإحسان وبقلوب يعتصرها الأسى والألم فقيد العراق الراحل

اللاعب الدولي الكبير ( أحمـد راضي )

 الذي وافته المـنية اليوم متأثرا بإصابته بالفيروس القاتل .. ملبياً نداء ربه الكريم .. فإلى جواره ونعيمه المقيم .

 لقد كان الكابتن – رحمه الله تعالى – رمزاً وطنياً لامعاً وبطلاً من أبطال الرياضة والشباب الذين تفخر بهم الأمة وتستذكرهم بكل خير .. عرفَته الملاعب والساحات الرياضية المحلية والدولية لاعباً متميزاً مبدعاً ، رفع اسم العراق عالياً ، تشهد له بحبه لوطنه وتفانيه في خدمته وسمعته .. عُرف بسيرته الطيبة وأخلاقه الحسنة ومواقفه الوطنية النبيلة ، كسب بها محبة جمهوره الواسع واحترامهم ، وطالما صدحت حناجرهم باسمه وهو يتألق في فنونه ويدخل الفرحة على قلوبهم ويرسم البسمة في وجوههم .. لتبقى ذكراه راسخة في الأفئدة ، تردد أسمه الأقلام والألسنة بالإعجاب والتقدير ..

رحمك الله  ( أبا هيا ) برحمته الواسعة ، وأدخلك فسيح جناته .. وألهم أهلك وذويك وجمهورك ومحبيك الصبر الجميل ..

وإنا لله وإنا إليه راجعون

 

حركة العدل والإحسان في العراق

29 / شوال / 1441 هـ

21 / حزيران / 2020 م

حركة العدل والإحسان تنعى الشيخ راشد البطاوي

0

(( كُـلُّ نَفْـسٍ ذَائِقَـةُ الْمَـوْتِ ))

بقلوب عامرة بالإيمان والرضا بقدر الله ، وبمشاعر الحزن والأسى على فراق الأحبة الأخيار ، تنعى حركة العدل والإحسان فارسا من فرسانها من أهل السبق والفضل من رجالها ، فقيد الدعوة وعميد قومه الأخ الكبير ( الحاج راشد جياد جسام البطاوي ) .. ذلكم العامل المجاهد في سبيل الله ، الشهم الكريم ، فقد مضى اليوم الى ربه الكريم مغفورا له بإذن الله ، صابرا محتسبا لمصابه وبلواه .

لقد علم الله من أخينا الفاضل صلابته في الدين وثباته عن يقين فكان نصيبه صنوفا من الابتلاءات ما يرفع الله بها درجته ويجزل مثوبته عند مليك مقتدر .. فقد قضى سنين طويلة من حياته بين السجون والمعتقلات ، وتلفيق التهم ضده والافتراءات ، فما لانَت عريكته ، ولا أرى خصمه من نفسه إلا شمما وعزة ، متمثلا قوله تعالى ( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ) .. كان يشد بعزيمته عزائم إخوانه ، ويزيدهم صبرُه ورجولتُه ثباتا على الحق وصمودا وشموخا .

جللتَ عن البكاء – ابا عبد العزيز – فقد كنت تأبى أن ترى الدمعة في عيون إخوتك متعاليا على الآلام والجراح ، وقد آن لهذه الدموع أن تُذرَف سخية في وداعك الى عليين..

اللهم أكرم نزلَه ووسّع مدخلَه وتغمّده بواسع رحمتك ..

اللهم لا تحرمنا أجره ، ولا تفتنا بعده .. واغفر لنا وله ..

وألهِم أهلَه وذويه ومحبيه الصبر الجميل والأجر الجزيل ..

حركة العدل والإحسان في العراق

16/ شوال / 1441 هـ

8 / حزيران / 2020 م