العاني يلتقي وزير داخلية إقليم كردستان
زار الاستاذ نصير العاني عضو قيادة حركة العدل والإحسان والشيخ فيصل العيساوي صباح اليوم الأربعاء 30/11/2022 السيد ريبير أحمد وزير داخلية إقليم كردستان بمقره في مدينة أربيل، حيث ناقش الجانبان خلال اللقاء الأوضاع العامة على الساحة العراقية وتشخيص المخاطر التي تمر بها البلاد مع بحث سُبل التعاون بين الطرفين بما يخدم أبناء شعبنا العراقي.

بـيـــان ( 110 ): اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني
تأتي هذه المناسبة ” اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ” هذا العام، والقضية الفلسطينية تواجه مؤامرات خطيرة وتحديات كبيرة وآلاماً مريرة، بما يخطط له الأعداء المتغطرسون وينفذه المطبعون المتخاذلون، في سلسلة إجرامية لم يسبق لها مثيل، وفي ظروف من التفاعل العالمي ومواقف الصمت الإعلامي تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني الشقيق من القتل والاعتقال والتهجير والحصار ومصادرة الأملاك وهدم المنازل واقتحامات المسجد الأقصى وحملات التهويد المستمر للقدس، فتحول قطاع غزة والضفة الغربية الى سجن كبير تمارس فيه شتى أساليب الفصل العنصري والتعامل الوحشي، بقيادة اليمين الصهيوني المتطرف الذي يَعد العدة لمزيد من الاضطهاد والتنكيل.
ورغم كل ظروف القهر والعدوان، فقد أظهرت الجماهير العربية والإسلامية في مونديال قطر مشاعر التضامن والمساندة للقضية الفلسطينية، وأبدت مواقف الرفض والتنديد بالإحتلال الصهيوني ومشاريع التطبيع والخيانة، وهذا ما يؤكد ارتباط الأمة بقضيتها المركزية في القدس وفلسطين وتمسكها بحقوقها التأريخية المشروعة.
إنّ هذه المناسبة العالمية تحمل في طياتها رسالة عاجلة الى الانسانية جمعاء أن تقوم بمسؤولياتها وواجباتها التي تفرضها قوانين الأرض والسماء في الدفاع عن الشعب الفلسطيني ومساندته في التصدي للإستيطان، والوقوف الى جانبه بقوة وشجاعة لنيل حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وإنّنا في حركة العدل والإحسان نؤكد مناصرتنا ووقوفنا بكل امكاناتنا الى جانب الشعب الشقيق، وندعو كل القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والفعاليات الجماهيرية للتعبير عن تضامنهم مع أهلنا في فلسطين وإدانة الاحتلال وممارساته العدوانية.
حركة العدل والإحسان في العراق
4 / جمادي الأولى / 1444 هـ
28 / تشرين الثاني / 2022 م
حركة العدل والإحسان تنعى الاستاذ الكبير إبراهيم منير رحمه الله
” مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا “
غادر هذه الدنيا الفانيـة رجـل من رجـال الدعوة المخلصين، وعلم من أعـلام الإصلاح والمصلحين، طالما صدح بكلمة الحق أمام الظلم والظالمين، ووقف في دنياه شامخاً صابراً ثابتاً لا يلين، ولم يعطِ الدنية في دينه طول السنين ولم يستكن، إنّه الاستاذ إبراهيم منير الذي التحق الى كنف المولى الرحيم صبيحة هذا اليوم الجمعة العاشر من ربيع الآخر 1444 هـ، لينظم الى ذلك الركب المبارك من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ( ولا نزكي على الله أحد )، بعد أن طرّز حياته بمواقف شجاعة في لَمّ الشمل ووحدة الصف، جامعاً لصفوف الدعاة المسلمين، وناذراً جهده ووقته للحفاظ على صفاء ونقاء دعوة الله وترسيخ ثوابت الأمّة ومعالم سبيل المؤمنين.
ونحن في حركة العدل والإحسان تلقينا بأسف وحزن بالغين نبأ وفاة المغفور له، وفي الوقت الذي نعزي فيه أنفسنا والعالم الإسلامي أجمع بفقد هذا العالم المعطاء، فإنّنا نسال الله العلي القدير أن يتغمده بالرحمة والرضوان ويمنّ عليه بالعفو والغفران ويسكنه فسيح الجنان، وأن يعوضنا عن فقده خيراً، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان وأن يجرهم ويجرنا في مصبتنا ويبدلنا خيراً منها.
ولا نقول الا ما يرضي ربنا … إنّا لله وإنا اليه راجعون
حركة العدل والإحسان في العراق
10 / ربيع الآخر / 1444 هـ
4 / تشرين الثاني / 2022 م

ميثاق النبيّين
بقلم الدكتور منير السامرائي
في رحاب المولد النبوي الفيحاء ، وفي رياض الربيع الغناء ، لا يحلو الحديث إلا عن أبي الزهراء صلى الله عليه وسلم .. وفي وداع الشهر المبارك لا بد لنا من وقفة عهد مع صاحب الذكرى العطرة ، هي امتداد لذلك الميثاق المؤصَّر بشهادة رب العالمين ” وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آَتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ “
وفي هذا المقام ينبغي لنا أن نوثق الارتباط به – عليه الصلاة والسلام – من خلال أمور ، ولكل منها مقياس .. نذكر منها :
-
إعادة تموضعه صلى الله عليه وسلم في القلوب ، حباً وإيماناً .. على مقياس “النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ” ، و (( لا يؤمن أحدُكم حتى أكونَ أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين )) .
-
استعادة مكانته – عليه الصلاة والسلام – في مقام الأسوة والاقتداء .. على مقياس ” لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ” ؛ فيتحقق الرجاء ( لمن كان يرجو اللهَ اليومَ الآخر ) .
-
اتباعه صلى الله عليه وسلم ؛ تحقيقاً لمعادلة المحبة بين العبد وربه .. على مقياس ” قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ” ، فتأتي نتائجها المبهرة ( ويغفرْ لكم ذنوبَكم .. ) .
-
التمسك بالآداب الانضباطية في حقه صلى الله عليه وسلم .. على مقياس ” لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ” وضوابط ” لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ ” ؛ فذلك من أبواب التقوى والتحرز من ” أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ “.
-
تعظيمه وحفظ مكانته العلية بتكريم آل بيته وصحابته ، وإجلالهم وتقديرهم والذبّ عنهم .. على مقياس (( إن الله اختارني واختار لي أصحابي )) فنكون أمناء على وصيته فيهم (( اللهَ اللهَ في أصحابي .. لا تتخذوهم غَرَضا )) ..
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
بالصور اا مهرجان المولد النبوي الذي أُقيم بمقر حركة العدل والإحسان في بغداد
صو عامة للمهرجان

الفعاليات الانشادية

فعاليات الأطفال

البازار الخيري

مهرجان جماهيري كبير في بغداد بمناسبة المولد النبوي
بحضور جماهيري عائلي كبير، أقامت حركة العدل والإحسان مهرجانها السنوي بمناسبة مولد فخر الكائنات محمد صلى الله عليه وسلم .
المهرجان الذي أُقيم يوم الجمعة 21/10/2022 في مقر الحركة بمنطقة اليرموك ابتدأ بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم كلمة ترحيبية بالحضور تلتها كلمة رئيس الحركة الدكتور إسماعيل النجم عن ” النعمة التي ارسلها الله للبشرية جمعاء لتخرجهم من ظلمات الشرك الى نور التوحيد ” وبهذه النعمة ” حوّل الله تعالى بني البشر من الفوضى التي كانوا فيها الى حياة الكرامة والعزة ببعثة خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم “.
كما تضمن المهرجان عدة فعاليات ترفيهية وفعاليات خاصة بالاطفال ومشاركات نسوية وبازار خيري، ومسابقات بجوائز قيمة من عُمراتٍ الى بيت الله الحرام وجوائز اخرى، حيث كانت تلك المسابقات عن اقتباسات وقراءة في كتاب الرحيق المختوم عن سيرته عليه الصلاة والسلام بما يرسخ منهجه في النفوس، ومسابقة عن اجمل المقاطع الفديوية التي كان محورها المولد النبوي.
الاناشيد التي تغنت بحب النبي صلى الله عليه وسلم كانت حاضرة في المهرجان بفعاليات انشادية شبابية أضفت على الحضور أجواء الشوق الى لُقيا الحبيب عليه افضل الصلوات وأتم التسليم.

بـيـــان ( 109 )
تثمّن حركة العدل والإحسان في العراق انتخاب رئيس الجمهورية وتكليف المرشح لرئاسة الوزراء، ونذكّر بأهمية اضطلاع القوى السياسية باستكمال الاستحقاقات الدستورية عبر الإسراع بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة واقرار الموازنة المالية العامة، وتشريع القوانين التي تمس حياة المواطنين والتي كان من نتائج تأخيرها تردّي الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
وإنّنا في الوقت الذي نؤكد فيه دعمنا لكل الجهود الوطنية المخلصة لحل الأزمة السياسية الراهنة، نُعيد التذكير بتحميل القوى السياسية والسيد المكلف بتشكيل الحكومة المسؤولية لتبني مشروع وطني لتحقيق الإصلاح الذي فشلت في إنجازه الحكومات السابقة، لا سيما في الكشف عن مصير آلاف المغيبين والمختطفين واطلاق سراح المعتقلين الأبرياء، وإعادة إعمار المناطق المحررة وحسم القضايا التي ظلت معلقة ومنها رئاسة ديوان الوقف السني.
” رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آَمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آَمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ “
حركة العدل والإحسان في العراق
18 / ربيع الأول / 1444 هـ
14 / تشرين الأول / 2022 م
حركة العدل والإحسان تُهنيء الاستاذ البرزنجي لتسنمه منصب وكيل وزير الخارجية
أجرى وفد من حركة العدل والإحسان برئاسة الاستاذ نصير العاني يوم الثلاثاء 4/10/2022 زيارة الى وزارة الخارجية العراقية لتهنئة الاستاذ عمر البرزنجي بمنصبه الجديد وكيلاً لوزراة الخارجية العراقية، داعين الله عز وجل له التوفق والسداد خدمة لعراقنا العزيز وشعبه الصابر.
من جانبه شكر السيد الوكيل الذي استقبل الوفد بمكتبه، وفد الحركة على هذه الزيارة المباركة مستذكراً مع رئيس ديوان رئاسة الجمهورية الاسبق الاستاذ نصير العاني عملهم سوياً بالتعاون والتنسيق بين مؤسسة الرئاسة ووزارة الخارجية خاصةً عند تقديم السفراء العرب والأجانب أوراق إعتمادهم لفخامة رئيس الجمهورية السابق.
وقد رافق رئيس وفد الحركة كل من الاستاذ صهيب الراوي وعدد من الاخوة.

حركة العدل والإحسان تنعى العلامة الكبير الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي رحمه الله
” مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا “
لقد انطفأت اليوم شُعلة وقّادة من سماء العالَم الإسلامي، وكُسفت شمس من شموس الأمّة وخُسف قمر من أقمار الإسلام وقُبض ركن من أركان العِلم ركين، إنه من حاز الإمامة في الدين، وجسّد نموذج العالِم العامل في زمن الشبهات والفتن والتحديات، إنه العلّامة الإمام والشيخ الأُمام الدكتور ( يوسف القرضاوي ) مؤسس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، فقد لبّى – رحمه الله تعالى – نداء ربه الجليل بعد حياة طيبة زاخرة بالفضل والعطاء، وسيرة عطرة مرصعة بمواقف الثبات والشجاعة ونصرة الدين والانتصار للحق المبين، كان صوتاً للحق مجلجِلاً وداعياً الى الله مبجلاً، لم تُوهن الايام من عزمه وجهاده حتى أتاه اليقين.
كذا فليجلّ الخطبُ وليفدح الأمر فليس لعينٍ لم يفض ماؤها عذرُ
الشيخ القرضاوي، وما أدراك من القرضاوي؟ ، لطالما استلهمت الأجيال من أدبياته المشرقة، ورددت كتائب الحق أبياته وتربت على روائع كتبه ومؤلفاته، فقد ترك إرثاً عظيماً من العلوم والطلبة والرجال والمواقف ستبقى مرجعاً للناس وسيبقى ذكره في الخالدين، فقد كَتب الله له القبول وانتفعت به الأمّة جيلاً بعد جيل، باذلاً نفسه وحياته وجهده في سبيل الله دون كلل أو ملل، يَشيع الأمل في الأمّة لتنهض من كبوتها، ويزرع الثقة بالله وموعوده في النصر المبين.
لا يسعنا في حركة العدل والإحسان الا أن نشارك الأمة الاسلامية والمسلمين في ارجاء المعمورة بمشاعر الحزن والمواساة القلبية بالمصاب الجلل، سائلين الله تعالى أن يعوض الأمة عن فقده بأمثاله ويجعله قدوة يُنسج على منواله، فقد كان – والله – بحراً في العلم ومثالاً في العبادة والعلم والخلق القويم.
اللهم ان هذا عبدك الكريم قد نزل في رحابك فاقبله عندك في الصالحين المصلحين، وأنزله منزل الشهداء والصديقين.
اللهم اغفر له وارحمه واسكنه دار الخلد، جنة النعيم واكتب لأهله وذويه ومحبيه أجر الصابرين وثواب المحتسبين.
وإنّا لله وإنا اليه راجعون
حركة العدل والإحسان في العراق
30 / صـفـر / 1444 هـ
26 / ايـلـول / 2022 م

