بـيـــان ( 164 ): حول القرار الصهيوني المجرم بإعدام الأسرى الفلسطينيين

0

    تدين حركة العدل والإحسان في العراق قرار الكنيست الإسرائيلي، ولا سيما ما يتعلق بفرض عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، في خطوة تمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لكل القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية.

   إن هذا التوجه يعكس نهجاً قائماً على الانتقام والتطرف، ويكشف عن إصرار سلطات الاحتلال على المضي في سياسات القمع والتنكيل بحق الشعب الفلسطيني، بدلاً من الالتزام بمسؤولياتها القانونية وفق أحكام القانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف التي تكفل حماية الأسرى وحقوقهم الأساسية.

   وتؤكد الحركة أن محاولة شرعنة الإعدام بحق الأسرى تمثل سابقة خطيرة تهدد منظومة العدالة الدولية، وتفتح الباب أمام مزيد من الانتهاكات الجسيمة، الأمر الذي يستوجب موقفاً حازماً من المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الإنسان، لوضع حد لهذه السياسات وردعها.

   كما تدعو حركة العدل والإحسان الشعوب الحرة والقوى الحية في العالم إلى تكثيف الجهود التضامنية مع القضية الفلسطينية، والضغط من أجل حماية الأسرى ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهم، والعمل على إنهاء معاناتهم المستمرة داخل سجون الاحتلال.

   وتجدد الحركة تأكيدها على أن حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في الحرية والكرامة وتقرير المصير، حقوق ثابتة لا يمكن طمسها أو الالتفاف عليها عبر مثل هذه القوانين الجائرة.  

 

حركة العدل والإحسان في العراق

12 / شوال / 1447 هـ

31 / آذار / 2026 م

بـيـــان ( 163 ): حول استهداف منازل قادة إقليم كردستان

0

   تابعت حركة العدل والإحسان في العراق، الحوادث الإرهابية التي طالت منازل قادة الإقليم السيد مسعود بارزاني، ورئيس إقليم كردستان، السيد نيجيرفان بارزاني، وتعدّها مؤشراً خطيراً على استمرار محاولات زعزعة الاستقرار الداخلي واستهداف ركائز التهدئة في البلاد.

   وإذ ترفض الحركة كل أشكال الاعتداء على المصالح العامة والخاصة، فإنها تؤكد أن استمرار هذه الأعمال من شأنه أن يفاقم الأوضاع ويقود إلى توسيع رقعة النزاع، في وقتٍ يحتاج فيه العراق إلى التهدئة والحكمة وتغليب لغة العقل.

   إن المرحلة الراهنة التي يمر بها العراق، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، تتطلب من جميع الأطراف وضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، والعمل على تجنيب البلاد الانزلاق إلى مزيد من الأزمات، والحفاظ على السلم المجتمعي ووحدة الصف الوطني.

   كما تدعو الحركة إلى الالتزام بالقانون، ودعم مؤسسات الدولة، والابتعاد عن كل ما من شأنه الإضرار بأمن المواطنين أو تعكير الاستقرار، سواء بالأفعال أو التصريحات، مؤكدة أن حماية الوحدة الوطنية وصون سيادة العراق مسؤولية جماعية لا تحتمل التهاون.

   وتجدد حركة العدل والإحسان دعمها لكل الجهود التي تسهم في تعزيز الاستقرار وترسيخ التفاهم بين أبناء الشعب العراقي، وبناء مستقبل قائم على التعاون والاحترام المتبادل.

حفظ الله العراق وشعبه، وأدام عليه الأمن والاستقرار.

 

حركة العدل والإحسان في العراق

10 / شوال / 1447 هـ

29 / آذار / 2026 م

رسائل قصيرة في سنة الابتلاء.. في الفهم والسلوك والموقف الرشيد

0
بقلم / الدكتور منير السامرائي
  • إن المهمة -إذا حلّ البلاء – أن نقطف ثماره الإيجابية، و اجتياز الاختبار (بأحسن العمل).. فتحسين العمل غاية مطلوبة، ((ليبلوَكم أيّكم أحسنُ عملا)).. ولهذا التحسين وسائل كثيرة، جِماعها أن يكون (العمل خالصاً وصواباَ) ، حسب وصفة العارفين الناصحين ،، وميدان المنافسة في ذلك مفتوح ، فهل من مشمّر ؟

  • ومن الغايات الكبرى للبلاء: إنه باب واسع ينفتح على مساحات رحبة من العمل الصالح: من الطاعات والعبادات  والمعاملات، يستخرجها الله –تعالى- من عباده ، وقد كانوا في غفلة منها تحت وطأة الغرور والانبهار المادي أو الطغيان بالغنى ((كلا إن الانسان ليطغى. أن رآه استغنى)).

  • انشروا الطمأنينة.. واقرعوا ناقوس الخطر!!

   ليس هذا تناقضاً ولا تقاطعاً في وجهات النظر، بل هو التوازن الذي ينبغي أن يعيشه المؤمن بين الرجاء والخوف..

   فالطمأنينة مرجعها الى الإيمان العميق بأن الأمر كله لله، وهو أرحم الراحمين.. وبالتوكل عليه، و من التوكل على الله الأخذ بالأسباب، فهي من سنن الله في الخلق والأمر، لا يزيغ عنها إلا هالك.. وهذه الطمأنينة ضرورة إيمانية، ومطلب صحي للنفوس والأبدان، تعزز الروح المعنوية وتقوي الجهاز المناعي للإنسان.

وأما الخطر فمرده الى استشعار الحقائق المرعبة التي تكتنف البلاء الواقع، والوقوف ملياً أمام الإشارات الحمراء التي يبعثها في مسارات الحياة اليومية، حاملة معها الإنذار المبكر الذي يجب ان تقرع له نواقيس الخطر على الدوام.. ولكن دون تهويل وإرجاف.  ومن الواجب أن يستجيب الكيّس الفطن لدواعي الخطر الحقيقية، ويتسلح بالاحتياطات اللازمة، ويعمل بالتدابير المطلوبة.

  • البعد التكويني في سنة الابتلاء:

  إن الله –تعالى- حين خلق الإنسان من نطفة أمشاج، وصف الحال الذي سيكونُه في الحياة الدنيا بأنه ” مبتلى “: ((نبتليه))، وأمده بأدوات التعرف على هدايات الطريق فجعله ((سميعاً بصيراً))، وبيّن له أنه في دار ابتلاء وعمل، إي في قاعة اختبار كبرى، مواد الامتحان فيها كثيرة متنوعة لا تنقطع، تتوزع بين وصفي الشر والخير ((ونبلوكم بالشر والخير فتنة)).. فإن الله يبتلي من يشاء بما يشاء من أنواع البلاء، لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه.

  • البعد الايماني في سنة الابتلاء:

لإن حظ المؤمن من الابتلاء أن يعبد الله وفق منهجه  ويخضع لإرادته، إن كان يبتغي النجاح في الاختبار .. [عجباً لأمر المؤمن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له]- رواه مسلم ، ثم إن عليه أن يدرك أن الإيمان بالقدر ركن ركين من العقيدة السليمة ، وأن هذا الإيمان يدعوه للتعرف – أو محاولة التعرف – على إرادة الله في (الحدث) ، وعلاقة الإنسان بهذه الإرادة وواجبه تجاهها ، ليكون في الموقع السليم .

  • البعد التربوي التعبدي:

    إن الله حين ينزل بلاءه، إنما يريد من خلقه أن يقدّموا له من ألوان العبودية والتقرب إليه ما يجعلهم أهلا لدار كرامته ((ما يفعلُ اللهً بعذابِكم إنْ شكرتم وآمنتم)) ؟؟ لذا فالابتلاء (سبب) يقود الى (نتيجة) معتبرة تتجلى فيها الحكمة الإلهية، ومن ظن انفكاكَ لطفِه – تعالى – عن قدره فذلك لقصر نظره، قال- تعالى- ((أن ربي لطبف لما يشاء)).. وتتمظهر العبودية في كيفية تعاطي (المبتلى) مع الحدث .. والوصول الى النتائج المطلوبة من الإختبار، وأهمها:  التضرع الى الله و الانكسار بين يديه، والرجوع الى كنفه((لعلهم يتضرعون))، ونصرة دينه وتطبيق شريعته ، والتوبة والإنابة اليه -عز وجل-.

  • تفسير الأحداث:

   لا ينبغي أن يقتصر تفسير الأحداث على الجانب المادي فيها، فمما لا شك فيه أن لكل حدث عوامل مادية تسببه وتؤثر فيه، وهي خاضعة لعالم الشهادة، يمكن تقصيها بالبحث والنظر العلمي و التجريب..  وهو منهج ندب الإسلام الى العناية به ((سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق)).. ولكن للحدث اتصالاً وثيقاً بعالم الغيب الرحيب، من حيث الأسباب والتوقعات و المآلات، فإن من عقيدتنا أن الأسباب المادية لا فعل لها ولا أثر ما لم ترتبط بإرادة الله –تعالى- .. ومن التوازن المطلوب النظر الى الأحداث من جوانبها المتعددة، فكما إن الأسباب المادية من قدر الله، فإن يد الله تعمل في الخفاء وتتمثل في أقداره الجارية، ولولاها ما استقرت حياة ولا استقام ميزان.

  • إن في ذلك لذكرى !!          

 إنها الرسالة الكبرى، بالخط العريض والنظم البليغ.. يتلقاها المؤمن اللبيب.. بالإشارة والصوت والصورة..

بالإشارة: ((لمن كان له قلب)).. قلب ينبض بالرجاء في موعود الله، ويخفق من خشية الله، مستجيباً لآيات الله ((ألََم يأنِ للذين آمنوا أن تخشعَ قلوبُهم..))؟

وبالصوت : ((أو ألقى السمع)) .. فأصاخ سمعه وأصغى للنداء العلوي ((وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون)).. فانبرى الجميع للتوبة من قريب، توبة جماعية من مؤمنين يبغون الفلاح ((لعلكم تفلحون))..

وبالصورة: ((وهو شهيد)).. يشهد أن الأمر كله لله وبقدره، فلا سلام إلا بالصلح مع الله، ولا نجاة من كل كرب إلا بالتعلق برحمة مولاه..

   وبهذه الثلاثية المتوازنة، تكون المسؤولية الرشيدة لاستقراء سنن الله ونواميسه، والتعرف على طريق الهدى والرشاد.. فيسلك الى ربه صراطاً مستقيماً ..

المجلس الاستشاري الأعلى يعقد اجتماعه الفصلي الأول لعام 2026

0

عقد المجلس الاستشاري الأعلى في حركة العدل والإحسان اجتماعه الفصلي الأول للعام الجاري 2026، وذلك في القاعة المركزية للحركة، وبحضور أعضاء المجلس ورؤساء الأقسام والمكاتب الإدارية.

واستُهل الاجتماع بتلاوة آيات من كتاب الله العزيز، أعقبتها كلمة افتتاحية لرئيس المجلس الدكتور حسام العبدلي، استعرض فيها برنامج الاجتماع ومحاوره الرئيسة، والذي استمر لمدة ثلاثة أيام.

من جانبه، قدّم رئيس الحركة الدكتور إسماعيل النجم كلمة تناول فيها بشكل تفصيلي منجزات الأقسام والمكاتب الإدارية خلال الأشهر الأربعة الماضية، وما تحقق من الأهداف المرسومة للدورة الحالية.

كما ناقش الحاضرون تلك التقارير، واستعرضوا أبرز المعوقات التي رافقت التنفيذ، مع التأكيد على تعزيز الإيجابيات وتطوير الأداء بما يخدم الحركة ومحيطها المجتمعي.

النجم يقدم التعازي بوفاة الحاج صالح الجميلي

0

قدم الدكتور إسماعيل النجم رئيس حركة العدل والإحسان، التعازي بوفاة الحاج صالح الجميلي، شقيق الشيخ طايس الجميلي، معرباً عن مواساته لذوي الفقيد وأبناء العشيرة الكرام.

 

الدكتور النجم يزور مقر حركة العدل والإحسان في صلاح الدين

0

زار الدكتور إسماعيل النجم رئيس حركة العدل والإحسان، مقر الحركة في محافظة صلاح الدين، في إطار متابعة شؤون العمل والاطلاع على واقع النشاطات الميدانية.

وكان في استقباله مسؤول المكتب الدكتور حسين عبيد الجبوري، إلى جانب عدد من أعضاء المكتب، حيث جرى خلال الزيارة بحث جملة من القضايا المتعلقة بعمل الحركة وخططها المقبلة في المحافظة.

وأكد الدكتور النجم خلال اللقاء أهمية تعزيز التواصل والتنسيق بين المكاتب، بما يسهم في دعم حضور الحركة وخدمة أبناء المحافظة.

وفد حركة العدل والإحسان يشارك في مؤتمر إدارة الزكاة ببغداد

0

شارك وفد من حركة العدل والإحسان، برئاسة الأستاذ نصير العاني نائب رئيس الحركة، في مؤتمر (إدارة الزكاة.. مقاربة شرعية وتقنية معاصرة)، الذي أُقيم في العاصمة بغداد، وذلك بدعوة من مجلس علماء العراق، وتنفيذ مؤسسة الركيزة للإغاثة والتنمية، وبالتعاون مع منظمة الخير الدولية.

وشهد المؤتمر مشاركة نخبة من العلماء من العالم الإسلامي، إلى جانب عدد من أهل العلم والاختصاص في الجوانب الشرعية والاقتصادية والتقنية، لمناقشة واقع إدارة الزكاة وتطوير آلياتها بما ينسجم مع المقاصد الشرعية ومتطلبات العصر.

ويأتي انعقاد المؤتمر في ظل التحولات الاقتصادية المتسارعة والتعقيدات المالية المتزايدة، التي ألقت بظلالها على إدارة الزكاة وسبل توجيهها ضمن الأطر الشرعية، بما يحقق العدالة الاجتماعية ويعزز الاستقرار الاقتصادي.

وتركزت أهداف المؤتمر على ترسيخ الزكاة كأداة إصلاح اقتصادي واجتماعي، وتعزيز ثقة المجتمع بمؤسسات الزكاة، ودعم الامتثال الطوعي لأحكامها.

حركة العدل والإحسان تهنّئ الاتحاد الإسلامي الكردستاني بذكرى تأسيسه الـ32

0

زار مسؤول المكتب الإداري لحركة العدل والإحسان في إقليم كردستان سالم الفلاحي، يرافقه وفد من الحركة، مقر الاتحاد الإسلامي الكردستاني، لتقديم التهاني بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لتأسيس الاتحاد.

وقد استقبل الوفد الأستاذ صلاح الدين محمد بهاء الدين، الأمين العام للاتحاد، مرحباً بهذه الزيارة، ومثمناً مشاعر التهنئة العطرة، مؤكداً أهمية تعزيز التواصل والتعاون بما يخدم المصلحة العامة.

حركة العدل والإحسان تشارك في افتتاح جامع الحق المبين ببغداد

0

شارك نائب رئيس حركة العدل والإحسان الأستاذ نصير العاني، في حفل افتتاح جامع الحق المبين في حي الجامعة بالعاصمة بغداد، الذي أقامه ديوان الوقف السني، بحضور رئيس الديوان وعدد من أعضاء مجلس النواب وجمع من العلماء والأئمة والخطباء.

وتأتي مشاركة الحركة انطلاقاً من إيمانها العميق بدور المساجد المحوري في بناء المجتمع، وترسيخ قيم التسامح والوحدة الوطنية، ونبذ خطاب التطرف والكراهية، بما يعزز السلم المجتمعي ويخدم المصلحة العامة.