عقدت حركة العدل والإحسان مؤتمرها التربوي المركزي، تحت شعار «نحو نظرة للتجديد التربوي تعالج الواقع وتنهض بالمهمة»، بمشاركة مسؤولي القيادة والمكاتب الإدارية والتنفيذية، والدعاة العاملين، ونخبة من الباحثين والمهتمين بالشأن التربوي.
وأكد رئيس الحركة، الدكتور إسماعيل النجم، في كلمته الافتتاحية، أن نجاح الحركات والمؤسسات لا يُقاس بفاعلية برامجها فحسب، وإنما بقدرتها على بناء الإنسان الواعي برسالتها، المتجسد لقيمها، والحامل لأهدافها بمسؤولية واقتدار، مبيناً أن بناء الإنسان يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الأهداف وترسيخ الأثر في المجتمع.
وشهد المؤتمر كلمات شددت على ضرورة الارتقاء بالعمل الدعوي والتربوي، انطلاقاً من منظومة متكاملة تقوم على التربية الروحية، والبناء العقلي، وترسيخ المبادئ والقيم، بما يعزز وعي العاملين ويرتقي بأدائهم في ظل التحولات والتحديات الراهنة.
كما ناقش المشاركون 36 ورقة بحثية تناولت واقع العمل التربوي ومتطلبات تطويره، وقدمت رؤى ومقاربات لتجديد أدواته ومناهجه، وتعزيز دوره في بناء الشخصية الواعية والمؤهلة لحمل المسؤولية.
