التركيز على بناء الانسان وخدمة المجتمع الأساس الذي قامت عليه حركة العدل والإحسان هذه ما أكده الاستاذ الدكتور اسماعيل النجم رئيس الحركة خلال لقاءه بالمجلس الاستشاري للحركة في بغداد.
الدكتور النجم أستمع إلى آراء وأفكار المجلس حول الارتقاء بالمبادئ القيمية للمجتمع بما يحملونه من خبرات عملية في مجال الدعوة وبناء الانسان محور التنمية وأساس التطور لأي مجتمع وبلد.
وأضاف النجم أن انتشال المجتمع العراقي من الوضع الحالي والسعي نحو الكمال والتقدم لابد من بناء الانسان أولا، مع ولادة إرادة التغيير من داخلنا، حتى وان كان الطريق طويلا، فمن عرف الطريق سيصل لامحالة.
الدكتور النجم يلتقي بالمجلس الاستشاري للحركة في بغداد
بوصلة الواقفين
محمود القيسي
يـُـعتبر من أعمدة الحضارة الإسلامية والجزء الأهم في قوة إقتصادها وإزدهارها، الوقف بكل أنواعه وأشكاله المتعارف عليها كان ولا يزال نزوعاً إلى بناء النظام المؤسسي التنموي الإنتاجي دائم النفع والعطاء، والتأصيل والتأسيس للعملية التنموية الإجتماعية، لدرجة يمكن معها وصفه بمؤسسة التنمية المستدامة في المجالات جميعاً.
وقد كان الوقف ولا يزال مصدر فخر للإمة الإسلامية، فهو صورة جلية لمعاني وقيم الإسلام، فقد عرفت حواضر الإسلام أشكالاً وأنواعاً متعددة للوقف، تراوحت بين أوقاف لطلبة العلم وأخرى للمشافي والمرضى وحتى أوقاف لعلاج الحيوانات أو إستبدال المكسور من الأواني بأخرى خوفاً على الخدم من غضب أسيادهم.
وجد هذا النظام الفريد من الاستثمار صدى لدى الحضارات المجاورة وبالأخص الحضارة الاوربية والغربية وإن بصورة مختلفة، لكن جوهر الفكرة ظل نفسه، وقد تنوعت اشكاله وأساليبه حتى فاقت نظيرها الإسلامي.
فاليوم تجد مؤسسات قامت على مبدأ الإشتراك او المساهمة بمبالغ نقدية حسب الرغبة دون مقابل مادي ملموس، المهم أن يقتنع المساهمون في المؤسسة بأهدافها والأغراض التي قامت من أجلها، جامعات على أعلى المستويات، مؤسسات خيرية وطبية وإعلامية وتعليمية ودور نشر ومتاحف وغيرها الكثير، كما أن كثير من المؤسسات قامت مبدئياً بمشاركة عدد من الاعضاء ثم انفتحت على المجتمع تدعوه للمساهمة في دوام المؤسسة وإستمرار عطاءها، من ذلك وعلى سبيل المثال (متحف الصحافة) الذي فاق عدد المساهمون فيه سنويا ما يزيد على المليون مواطن امريكي مما جعله مؤسسة رائدة ورصينة يحج إليها الزائرون من كل دول العالم، والهدف المعلن لهذه المتحف ان يوثق كل ما يصدر عن المؤسسات الإعلامية وما يـُـنشر من كتب ومطبوعات وافلام وبرامج وثائقية، إضافة إلى معارض تحكي قصة ادوات الاعلام من أبسط اشكالها حتى ما نجده اليوم من اجهزة وبرامج، إضافة للكثير من الفقرات المنوعة الهادفة لترسيخ مبادئ الحريات والترويج للنموذج الغربي الامريكي.
بوصلة اهتمامتنا تغيرت، او ظلت حبيسة تقاليد عفى عليها الزمن، مؤسسة كتلك التي تحدثت عنها اكاد اجزم انها لن تلقى قبولاً لأن المتعارف عليه ان استثمار الاموال لأغراض وقفية تكون في مسجد او سبيل ماء أو دار تأوي الايتام دون برنامج او هدف، لكن ان تتحدث عن متحف هدفه تعليمي وثقافي وتوثيقي فهو ليس شأن العامة، إنما الدولة هي المسؤولة عن قيامه وديمومته، فكل مؤسسة تقوم على الاشتراك الشهري او السنوي تعاني من طلبات المشتركين فيها وكأن ما قدموه يجب ان يعود عليهم بنفع سريع ومضاعف.
ضاعت حسابات مجتمعنا بين مردود مادي سريع او مردود مؤجل حتى يوم القيامة! الأمر يحتاج لتوعية وترويج لثقافة الفرد الكائن في مؤسسة، المساهم في مجتمعه ومن اجل حضارته وثقافته، فكم من المشاريع الناجحة والاحلام اندثرت بسبب ضعف الدعم المادي او انقطاعه او ربما انسحاب المساهمين الواحد تلو الآخر لأنهم لم يلمسوا بأيديهم نقوداً ولم يسمعوا تصفيقاً أو ثناءاً ومديحاً.
المقارنة بين ماضي الوقف وحاضره أو بين شكل المؤسسات في مجتمعاتنا الحالية وبين نظائرها في اوربا وامريكا يجعلنا نشعر بغصة حول ما آلت إليه امور دنيانا وآخرتنا…
خلال لقاءه المكتب النسوي للحركة،، الدكتور النجم يؤكد على تنمية القدرات الذاتية لخدمة الأسرة والمجتمع العراقي
التقى رئيس حركة العدل والاحسان الدكتور إسماعيل النجم صباح اليوم السبت الموافق 28/4/2018 بالمكتب النسوي للحركة فرع بغداد، لمناقشة نشاطات المكتب والاستماع إلى أهم المشاكل والمعوقات التي تواجه العمل النسوي.
وجرى خلال اللقاء مناقشة القضايا التي تهم الأهالي وتعليم الأطفال عموماً والنساء خصوصاً، وماتعانية تلك الشريحة المهمة من ظروف اجتماعية صعبة في العراق.
التسلح بالوعي والإدارك من خلال التدريب وتنمية القدرات الذاتية أهم ما أكد علية الدكتور النجم والمضي نحو هدف يخدم الأسرة والمجتع العراقي بكل وضوح للنهوض بواقع البلد.
خاتماً اللقاء بقول الشاعر حافظ إبراهيم
الأم مدرسة إذا أعددتها … أعددت شعبا طيب الأعراق
ربوا البنات على الفضيلة إنهـــا … فـي الموقفين لهنّ خيـر وثـاق
في ذكرى يوم الأرض.. حركة العدل والإحسان تطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لإيقاف جرائم الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني
في مثل هذا اليوم وقبل 42 عامًا ثار الشعب الفلسطيني الشقيق في وجه قوى الاحتلال الاسرائيلي البغيضة التي صادرت الأراضي الفلسطينية، وهجّرت الآلاف، وارتكبت أكبر جرائم العصر في حق أمتنا العربية والإسلامية، ليستذكر الشعب الفلسطيني كل عام عبر المظاهرات والفعاليات السلمية، وليذكروا العالم بحقهم المسلوب، وأرضهم المغتصَبَة، إلا أن العدو المحتل لم يطق هذه المظاهرات السلمية التي تذكرهم كل عام بجرائمهم، ليواجهونها بالعنف والقوة الغاشمة، وليذهب ضحيتها هذه المرة 16شهيداً، والمئات من الجرحى، ليكونوا شهود جُدد على ما يرتكبه المحتل من جرائم بحق الشعب الفلسطيني الاعزل.
إن ذكرى يوم الأرض (30 آذار) تجدد في وعينا قوة الدم الذي نزف شلالاً دفاعاً عن الأرض التي ثارت كالبركان في وجه المحتلين رغم التنكيل والقمع والإرهاب والتمييز العنصري وسلب الأرض وهدم القرى والمنازل.
وإننا في حركة العدل والإحسان نعرب عن وقوفنا بشكل كامل مع مطالب الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، ونطالب المجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل لإيقاف الجرائم التي يرتكبها الكيان المحتل وقواته المجرمة والتي ترتقي لتكون جرائم ابادة بحق الشعوب.
كما ندعو الشعوب العربية والإسلامية الى الوقوف جنبا الى جنب مع إخواننا في فلسطين ونصرتهم من اجل نيل حقوقهم المشروعة، وندعو الحكومة العراقية بشكل خاص والمؤسسات والمنظمات بشكل عام، إلى محاربة كلّ أشكال التطبيع مع العدوّ الصهيوني، واعتبار ذلك جرماً يحاسبُ عليه القانون، وستبقى فلسطين وعاصمتها الأبدية القدس في وعينا وضميرنا، ولن ندّخر وسعاً وجهداً في نصرتها.
حركة العدل والإحسان
31/3/2018
