حركة العدل والإحسان تُحيي ذكرى الهجرة النبوية بحفل جماهيري في أربيل

0

أقام مكتب كردستان الإداري في حركة العدل والإحسان حفلاً جماهيرياً بمناسبة استقبال العام الهجري الجديد، وذلك في محافظة أربيل، وسط حضور مميز من الشخصيات الدعوية والاجتماعية.

وتخللت الفعالية كلمات توجيهية وإيمانية، أكّد المتحدثون فيها معاني الهجرة النبوية الشريفة وأهميتها في إحياء روح الإيمان، والصبر، والثبات على المبادئ.

كما تضمّن الحفل مشاركات إنشادية وشعرية قدّمها طلبة الدورات القرآنية، عكست أجواء روحانية ووجدانية نالت استحسان الحاضرين.

 

حركة العدل والإحسان تقيم فعالية شبابية بمناسبة العام الهجري الجديد

0

أقام مكتب الطلبة والشباب في حركة العدل والإحسان ليلة إيمانية بمناسبة العام الهجري الجديد 1447هـ، وتحت شعار: “من الهجرة تبدأ الحكاية ومن الليالي الإيمانية يولد الجيل”، وذلك في مقر الحركة بالعاصمة بغداد.

وشهدت الفعالية حضوراً مميزاً من الشباب وتخللتها مجموعة من الكلمات الوعظية والأنشطة الشبابية الهادفة، التي تناولت في مجملها معاني الهجرة النبوية الشريفة باعتبارها نقطة تحوّل مركزية في تاريخ الأمة الإسلامية نحو بناء الفرد الصالح والمجتمع الراشد.

وأكد المتحدثون في كلماتهم أهمية استلهام الدروس من الهجرة النبوية وفي مقدمتها الأخذ بالأسباب والتخطيط السليم، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في رحلته المباركة من مكة إلى المدينة.

كما تضمّنت الليلة الإيمانية مسابقة تفاعلية تثقيفية حول الهجرة النبوية شارك فيها الحضور من الشباب بروح عالية من التفاعل والمنافسة ما أضفى أجواءً من الحماس والمعرفة.

حركة العدل والإحسان تستقبل وفدًا من الأمانة العامة لمجلس الوزراء

0

استقبل عضو قيادة حركة العدل والإحسان حميد ناصر، وفدًا من الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي، وذلك في مقر الحركة ببغداد.

وجرى خلال اللقاء بحث سبل الدعم الفني والسياسي لتطوير واقع الأحزاب، إلى جانب مناقشة آليات تعزيز حضور المرأة في العمل السياسي وتمكين دورها في الحياة العامة.

من جهته، أكد الأستاذ حميد ناصر على أهمية دور المرأة الفاعل في المجتمع، مشيرًا إلى التحديات التي تواجه مشاركتها في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وضرورة إزالة العقبات التي تعيق تمثيلها العادل والمنصف، بما يسهم في تحقيق توازن حقيقي في إدارة الشأن العام.

 

من تحديات الدعوات: سرقة النتائج السامري مثالاً

0
بقلم / الدكتور منير السامرائي

 

بسم الله الرحمن الرحيم.. الحمد لله رب العالمين.. و الصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين..

في تاريخ الدعوات محطات كبيرة ينبغي التوقف عندها لأخذ العبرة واستلهام الدروس والمواعظ، ثم تصويب المواقف.. والقرآن الكريم يعرض كثيراً من هذه المحطات منبهاً إلى أنها سنن من سنن الدعوات ومساراتها..

وقضية “سرقة النتائج” التي يرتكبها الأعداء المتربصون بالدعوة وأصحابها أو المتسللون إلى صفوفهم، هي إحدى المحطات المشار إليها.. إذ يعمد هؤلاء- وهم يتابعون اقتراب تحقق أهداف الدعوة- إلى استغلال ظرف معين [غفلة أو تقصير أو ضعف استعداد..] في الدعاة إلى سرقة النتائج وخداع الجماهير بأن هذه النتائج إنما هي ثمار جهدهم واجتهادهم..

ولعل قصة السامري، في بني اسرائيل أحد الأمثلة الواضحة على ذلك، وقد ساق القرآن تفاصيلها بوضوح مبين.. وإليك المشهد:

  • بعد أن تجلت دعوة الحق على يد نبي الله موسى –عليه السلام- وأهلك الله-تعالى- فرعون وجنوده في اليم، وبانت الأهداف تتحقق في خروج بني اسرائيل من مصر، وتحريرهم من الاستبداد والاستعباد الفرعوني، بدأت استعدادات بناء الدولة بالشروع، بتلقي التوراة عند جبل الطور ” وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ ” .. وتلك لحظة مفصلية في تاريخ بني اسرائيل لإقامة دولتهم الموعودة..
  • ولكن.. حرص القائد على الإنجاز الكبير، واستعجاله في إظهار الشكر والرضى عند مولاه، جعل النبي يسارع إلى اللقاء، مخلفاً القوم وراءه.. قال تعالى ” وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى (83) قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى (84) “
  • هنا يتبدى الموقف العصيب.. “غياب القائد”!! القائد الذي وعدهم بالتمكين-بوعد الله- غاب عن المشهد ولم يعد بينهم، يمسك زمام الأمور، رغم وجود القائد البديل، ولكن في الأوقات الحاسمة: البديل ليس كالأصيل.. فإذا بـ(السامري) يتصدى لقيادة الجماهير متلبساً لبوس المنقذ، الذي يمكنه أن يؤدي الدور ويوصلهم من أقرب طريق إلى ذات النتيجة.. إلى الإله.. دون عناء الخروج مع موسى.. ولكي تتم الخديعة، عليه أن يبهر الشعب بإنجاز-معجزة ” فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ ” .. فوقعوا في الفتنة، وصدقوا الخديعة بما حملوا أوزاراً من زينة القوم: ” فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى ” !!.
  • السامري –هنا- يتبنى الهدف، هدف رؤية الإله أو ملاقاته.. وبدل أن يكون الإله هو الله رب العالمين، ويذهبوا بعيداً لملاقاته، فها هو الإله بين أيديهم، فاتخذ إلهاً مسخاً عجلاً له خوار.. وانطلت الحيلة على الجمهور الساذج، ولم تنفعهم محاولات القائد البديل في ألا يفتنوا:” وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي ” .. لكنهم أبوا إلا أن يكونوا شركاء في الخطيئة بانفضاضهم عن هارون ” قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى ” ..
  • هكذا هي مخططات الأعداء في احتواء النتيجة وسرقة الجهود، والاستفادة منها في هدم الدعوة تحت فلسفة ” بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا “.. فإن كان لموسى أن يدعو قومه ليتبعوه فإن للسامري –وأشباهه في كل عصر- أن يطالبوا الجماهير أن يتابعوهم، طالما أن لهم بصيرة يقودونهم بها إلى ذات النتيجة.. أن يكون لهم إله، من قريب.. دون أن يكلفهم عناء الخروج.. والهدف الأكبر من وراء ذلك هو اسقاط القائد المصلح وإلغاء دوره في الإصلاح والتغيير..
  • استدراك.. واستكمالاً للدور القيادي، ولئلا تكتمل الفرصة في سرقة النتائج، بادر نبي الله موسى فور عودته من لقاء ربه، بدرء الخطر وبتر دابر المؤامرة السامرية، فقام بتعريته أمام الملأ ليعترف ” وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي ” ، نفس مريضة تتلاعب بالمشاعر وتفسد في الأرض، فما حكمها؟ إنه الإبعاد، في تطهر من النجاسة المعنوية والمادية التي اصطبغ بها ” قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ ” ، فتنفض عنه الجماهير منبوذاً، موعوداً –في تهكم مذل- بما تؤول إليه نهايته وإلهه المزعوم ” وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا ” .. فغُيِّب عن وجه الأرض، وتبرأ باطنها عن احتوائه، فليس له إلا الحرق ثم النسف في أمواج البحر ولجبه.. فبئس المصير..
  • وما ينبني على ذلك:
  • ينبغي على القائد أن لا يغيب عن الساحة وأن لا يبتعد عن جمهوره-إلا للضرورة المقدرة بقدرها-؛ إذ إن غياب القائد يغري الطامعين بالتسلل إلى الموقع وخداع الجماهير بدعوى سد الفراغ القيادي، أو المضي في المسيرة واستكمالها على ذات النهج أو قريباً منه. فتحل الكارثة.
  • فالقائد هو صمام الأمان.. وهكذا كان النبي –صلى الله عليه وسلم- حاضراً في كل موقف يتطلب حسماً وحزماً: في وأد الفتنة، ونزع فتيل الشقاق من النفوس المستثارة بلعاعة من الدنيا قد تفوتها، وفي لجم العواطف الجامحة نحو الثأر، أن تنزغ بين القلوب.. فكان –صلى الله عليه وسلم- كما يصفه الأصحاب: كنا نلوذ به إذا حمي الوطيس!!
  • وعلى القيادة ألاّ تعول كثيراً على الجمهور “الرعاع” قبل أن يتمكن الإيمان من القلوب وتستعد النفوس للتضحية والفداء، وأن تتنبه إلى تلك “العناصر” المتطلعة، التي تتربص لقطف الثمرات دون أصحابها، من خلال الخداع والتأثير العاطفي في الجمهور، أو التدليس عليه..
  • ومما ينبغي التفطن له في هذا السياق: طريقة التعامل مع الحدث، فبين (صرامة) نبي الله موسى –عليه السلام- و(مرونة) أخيه هارون- عليه السلام- مساحة كبيرة في السياسة الشرعية، ومدى واسع في فقه الموازنات، جديرة بالدراسة والاهتمام.. وهذا شأن قيادي ملزم على الدوام..

 

                                                                                                                                 

وفد حركة العدل والإحسان يزور الدكتور أحمد العلواني ويهنئه بسلامته

0

في إطار تواصلها مع الشخصيات الوطنية والاجتماعية الفاعلة، زار وفد من حركة العدل والإحسان برئاسة رئيس الحركة الدكتور إسماعيل النجم، مضيف الدكتور أحمد العلواني في مدينة الرمادي، للاطمئنان على صحته وتهنئته بسلامته وعودته إلى أهله ومحبيه.

وأعرب الدكتور النجم خلال اللقاء، عن بالغ سروره بعودة الدكتور العلواني سالماً، مؤكداً على المكانة الكبيرة التي يتمتع بها في قلوب أبناء الأنبار، وعلى دوره الوطني المعروف في خدمة قضايا مجتمعه ووطنه.

من جانبه، عبّر الدكتور العلواني عن تقديره لهذه الزيارة الكريمة، مثمناً موقف الحركة وقيادتها، ومؤكداً على أهمية تعزيز أواصر التعاون والتكاتف بين جميع أبناء العراق في هذه المرحلة الحساسة.

حركة العدل والإحسان تنعى المربي الفاضل أنور احمد العاني رحمه الله

0

” إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ”

إيماناً بالله تعالى وتسليماً بقضائه وقدره، تنعى حركة العدل والإحسان رائداً من رواد الدعوة في العراق، وعلماً من أعلامها، فقد لبى نداء ربه الكريم راحلاً عن دنيا الفناء إلى رب غفور رحيم جزيل العطاء الأستاذ ( أنور أحمد موسى العاني ) بعد مسيرة مباركة أمضاها مجاهداً بالكلمة والموقف والفكر الرشيد، صابراً على البلاء، بعيداً عن الأضواء، باذلاً وقته وجهده وعلمه في ميادين الدعوة والتربية.

 لقد كان الفقيد – رحمه الله- مربياً فاضلاً وداعية عاملاً، يشهد له من عرفه وعاشره بالسمت الإيماني المشرق والخلق المتين، يقتحم بثغره الباسم النفوس والقلوب، فهنيئاً له الذكر الطيب والثناء الحسن بين الناس.

تعلمت على يديه ومؤلفاته أجيال مؤمنة وازدانت بدروسه الإيمانية حلقات الذكر والتفسير في بيوت الله، كان يعلم الناس الخير، ناصحاً أميناً حيثما حلّ وأقام، متنقلاً بين مدارس الأرياف والمدن، حاملاً على عاتقه أمانة التعليم والنصح والإرشاد، لا يشغله سعيه في التربية والتزكية عن الاهتمام بقضايا الأمّة ومناصرتها بالموقف الشجاع والجرأة في الحق.

عزاؤنا فيك – أبا بلال – أنك في كنف مولاك الودود، يفرغ عليك من وابل مغفرته ورضوانه، وعميم فضله وإحسانه.

اللهم أكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد، وأسكنه فسيح جناتك، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر الجميل والاحتساب الجزيل …

 وإنّا لله وإنا اليه راجعون

 

حركة العدل والإحسان في العراق

8 / ذو القعدة / 1446 هـ

6 / آيــــــــار / 2025 م

قراءة سياسية في مشهد قرآني

0

بقلم الدكتور منير السامرائي

بسم الله الرحمن الرحيم.. الحمد لله رب العالمين.. والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين

القرآن العظيم ( لا تنقضي عجائبه، ولا يخلق على كثرة الرد ) !! تتكشف مع الأيام أسراره، وتتجدد معانيه وتتألق أنواره.. وتتفتح أزهاره، وتتوارد بحاره..

وكل مهتم في شأن من شؤون القرآن- دراسة وتدبراً وتفكراً – يجد من العجائب الكثير ومن الأسرار الكم الوفير.. فآياته (( نور على نور )) .. وكلٌّ يقتبس من ذلك قبساً ويجد عليه هدى..

وهذه قراءة سياسية في مشهد من مشاهد القرآن، يحكي قصة من التاريخ الغابر، ولكن أحداثها تتجدد في كل حين، يشهد بها الواقع ويستشرفها المستقبل، مستقبل الصراع بين الحق والباطل..

في عالم السياسة، كثيراً ما يلجأ الطغاة إلى الارتكاز على بعض الخصائص النفسية والعاطفية للجماهير، من خلال إقناعهم بموقف ( لصالحهم ) وحثهم على التحمس له؛ ليحقق الطغاة – عبر تلك الممارسة – تشكيل “العصبية” الجماهيرية التي تساند النظام الحاكم، فتربط الجماهير مستقبلها، بل مصيرها بمستقبله ومصيره..

وتأتي “الممارسة الفرعونية” ، كما يرسمها القرآن مفصلة في “المواجهة” بين نبي الله موسى –عليه السلام- وهو يدعو إلى الحق، وبين فرعون مصر المتجبر، الذي لا يرى لقومه إلهاً غيره، ويغذيهم بثقافة (( وما أريكم إلا ما أرى ))..

وفي قراءة سياسية سريعة لتلك المشاهد تتضح عناصر الصورة الكلية لتلك الممارسة..

فبعد أن ذاعت دعوة الله على لسان موسى-عليه السلام-  في الأرجاء، وتردد صداها في أروقة ( القصر الملكي ) ، ما استفز الجبروت لإعداد خطة لصد الجمهور عن الدعوة وتشتيت الوعي عن مضمون الرسالة.. استغل سياسة القطيع في قيادة الجماهير والتأثير فيهم، وذلك بالتركيز على بعض المغالطات الدعائية، التي سرعان ما تنطلي على ” الرعاع ” فيندمجوا – دونما وعي – في الخطة، والمبادرة في تنفيذها ..

وإليك التفاصيل.

  • التمهيد باستلاب وعي الجماهير وإشعارهم أنهم أصحاب المصلحة في بقاء الأمر على ما هو عليه، والتشبث بالواقع ورفض التغيير، بذريعة أن موسى (( يريد أن يخرجكم من أرضكم )).. فها هو ينازعكم ملكية أرضكم، ويسعى لتهجيركم منها. فأين تذهبون ؟؟
  • وفي عزف على وتر الاستعلاء والتمسك بالمنهج، يثير في نفوس الجماهير أن موسى وأخاه يريدان أن (( يذهبا بطريقتكم المثلى ))..فهل من الحكمة أن تتنازلوا عن ” الطريقة المثلى ” إلى طريقة أدنى ؟!.. فأصحاب المبدأ لا يتنازلون عن مبدئهم، وأهل القضية لا بد أن يتمسكوا بقضيتهم.. والملك حريص على المبدأ والقضية، والتحذير قائم بلسان (( وإني أخاف أن يبدل دينكم )).. هذا الدين الذي تنعمون في ظله بالصلاح، يريد موسى أن يسلبكم إياه و(( يظهر في الأرض الفساد )) !! إنها أرضكم.. وإنها طريقتكم.. وإنه دينكم.. فأنتم محور النظام ، وأنتم حماته.. فما أنتم فاعلون؟
  • وهنا تنطلي سردية الإضلال على الجماهير فتثير في نفوسهم الحمية.. حمية الجاهلية.. ليستصرخوا (القائد المنقذ) : (( أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك ))؟!! فيعلو الهتاف بالمطالبة باتخاذ خطوات حاسمة للمحافظة على النظام وسلامة الحكم.. والتصدي للخطر الداهم!!
  • فتأتي الفرصة السانحة للملك متقمصاً لباس المشاور لقومه المستمع لآرائهم : (( فماذا تأمرون ))؟؟ ألهب التساؤل المغري مشاعرهم وأحسوا أنهم شركاء في اتخاذ القرار، ولهم أن يشيروا عليه فيأخذ بما يرون.. إنهم أصحاب السلطة إذاً.. ولهم دور في المعركة الحاسمة..
  • وفي طغيان العاطفة وتصاعد مؤشرات الانتقام، مع غياب “القرار الجماهيري” المرتقب، يتولى القائد المبادرة، ويكفيهم عناء التفكير، فيطلب التفويض الشعبي باتخاذ القرار، بل القرار جاهز: (( ذروني أقتل موسى )).. نعم.. فمن واجب الحاكم أن يحفظ النظام ويدافع عن مصالح الشعب، ويدفع الخطر عن الأمة، وأن لا يترك مجالاً “للمفسدين” أن يعبثوا بالأمن والاستقرار؛ والتدابير الأمنية حاضرة: (( سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم )).. وليطمئن الشعب إلى قوة السلطة وقهرها يؤكد (( وإنا فوقهم قاهرون )).
  • ولتكتمل الصورة، صورة تزييف الواقع، وإقناع الجماهير بموقف”ثوري” وهمي، موتور بروح العصبية الجاهلية.. يبدأ الاستعداد للمواجهة الفعلية.. تلك المواجهة الخاسرة،ضمن استراتيجية ((وأضل فرعون قومه وما هدى)) التي انتهت في اليم، وقد ابتلعت أمواجه أفواج المغرر بهم..((فغشيهم من اليم ما غشيهم)).. لينتهي ملك فرعون إلى زوال، بعد أن نادى يوماً (( أنا ربكم الأعلى )).. ولكن ! (( فأخذه الله نكال الآخرة والأولى ))..
  • (( إن في ذلك لعبرة لمن يخشى )).

 

 

 

قيادة الحركة تقدم التهاني للدكتور احمد العلواني بمناسبة إطلاق سراحه

0

قام وفد من قيادة حركة العدل والإحسان برئاسة الدكتور إسماعيل النجم وعدد من اعضاء القيادة  بزيارة الدكتور احمد العلواني في مضيفه في مدينة الرمادي لتقديم التهاني والتبريكات له بمناسبة إطلاق سراحه، وذلك في يوم الاثنين الموافق 28/4/2025