حركة العدل والإحسان تهنيء العالم الإسلامي بمناسبة الإسراء والمعراج 1442 هـ

0
322
” سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1)
   في رجب الخير تنتعش ذاكرة المؤمنين بأحداث الرحلة المعجزة ، رحلة التكريم والتشريف للرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم ، وتستعد الأفئدة لتلقي دروساً بليغةً في اليقين والثبات والاستعلاء بالإيمان ، فتتنزل بلاسم الرحمة على مواطن الألم وتستحيل محنة الإعراض عن دعوة الحق من أهل الأرض إلى منحة الإسراء والمعراج يحتفي بها أهل الأرض والسماء .
  في هذه الرحلة المباركة التقت مكة المكرمة بالقدس الشريف ، واقترن البيت الحرام بالمسجد الأقصى تحت لواء نبي القبلتين ووارث الأنبياء قبله وإمام الأجيال بعده ، ليستشعر المسلمون مسؤوليتهم نحو أرض الرباط وهي تناديهم لفك أسرها من الصهاينة الغاصبين ، وتستنهضهم لتحريرها من براثن الاحتلال .
    ولنا أن نستذكر في هذا المقام طرفاً من رحمته صلى الله عليه وسلم بأمّته وقد حدثها عن مخاطر الأمراض الإجتماعية ، فللغيبة وأكل أموال اليتامى والربا والزنا وخطباء الفتنة مشاهد فظيعة عاينها المصطفى صلى الله عليه وسلم وحذّر من عواقبها ، في دعوة لتطهير المجتمع من أوضارها ، ومحاربة الرذائل ، ونشر الفضائل ، فيحيا الناس حياة كريمة .
   ونحن في حركة العدل والإحسان إذ نهنئ الأمة الإسلامية بهذه المناسبة الكريمة ندعو إلى استلهام الدروس والعبر والتزود من ينبوعها الثـرّ معاني الصبر والرجاء بموعود الله بالنصر والظفر لعباده الصالحين .. إنه هو السميع البصير .   
 
حركة العدل والإحسان في العراق
27 / رجب / 1442 هـ
11 / آذار / 2021 م

أترك تعليقاً

Please enter your comment!
Please enter your name here