نور الايمان وحلاوة العبادة

0
1322

” الإيمان الصادق والعبادة الصحيحة والمجاهدة نور وحلاوة يقذفهما الله في قلب من يشاء من عباده، ولكن الإلهام والخواطر والكشف والرؤى ليست من أدلة الأحكام الشرعية، ولا تعتبر إلا بشرط عدم اصطدامها بأحكام الدين ونصوصه”.

الإيمان الصادق هو الذي توفرت معانيه ومنها خلوّه من الشرك الخفي والرياء والضعف . فإذا امتلأ قلب المسلم من هذه المعاني الإيمانية جادت نفسه بأنواع العبادات الخالصة لوجه الله جل جلاله , وترتب على هذه العبادة وذلك الإيمان آثار عظيمة جداً في الدنيا والآخرة .

ومن مظاهر هذه الحلاوة أن المؤمن يحب العبادة ويهدأ فيها، ويطمئن بها وبتشوق إليها ويرتاح بها، وفي الحديث الشريف: ( ذاق طعم الإيمان من رضي بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمدٍ  صلى الله عليه وسلم  نبياً ) فللإيمان حلاوة قطعاً .. وهذه الحلاوة تشتد كلما قوي الإيمان ورسخ.

ومن آثار الإيمان الصادق: قذف الإلهامات والخواطر في القلب المؤمن تنير له الطريق وتعينه على إبصار الحق وحل المشاكل .

كما أن آثار الإيمان الصادق ما يُسمى بالكشف، ويُراد به معرفة هواجس النفس ونواياه وضغينة بعض الناس ، هذا الكشف هو الذي يُسمى بالحديث الشريف بفراسة المؤمن، ففي الحديث الشريف: ( اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله ).

والإلهامات والخواطر والفراسة أمور ثابتة، وقد تُسمى بالكرامات، وهي حق يجب التسليم بها، ولكنها لا تُتخذ دليلاً من أدلة الأحكام .

أما الرؤى فمنها الصادقة ومنها أضغاث أحلام، ورؤيا المؤمن غالباً ما تكون صادقة صريحة أو تحتاج إلى تأويل.

أترك تعليقاً

Please enter your comment!
Please enter your name here