Site icon حركة العدل والإحسان

سلطة أُولى لا رابعة

بقلم / د. سعد الكبيسي

حين تشاهد في وسائل التواصل الاجتماعي مائة فديو مثلا عن ( الزواج ) سواء كان الفديو جاداً او هزلياً فإنك تجد تسعة وتسعين منها تتحدث عن عبء الزواج ونكد الزوجات وفرح العازبين والعازبات والمطلقين والمطلقات بنيل حرية الانطلاق في الحياة دون قيود الزواج وحديث المشاهير عن الخيانات الزوجية وإذا كان هناك زواج يحصل فلا بد عندها من حفلات اسطورية وسيارات مليونية وبدلات عُرس خرافية وإلا فلا طعم لهذا الزواج.

إن هذا كله قد احدث الآتي :

خلاصة الرسالة التي يُريد ( الاعلام المشوّه ) إيصالها :

العصر تغير والزواج ليس ضرورة ولا حاجة للرجل والمرأة ويمكنهما الاستغناء عنه بكل سهولة فالبدائل متاحة !!!

أمام التعليم والإعلام النظيف والدعاة والمربين والآباء والأمهات مسؤولية كبيرة في متابعة هذه الانهيارات التي قد نرى أولها الآن ولم نر آخرها بعد ، فالاعلام لم يعد السلطة الرابعة فحسب ، بل اصبح المشكل والمتحكم العقلي والنفسي الأول في العقول والقلوب باختراقها طولاً وعرضاً ليكون السلطة الأولى بامتياز وبدون منازع .

Exit mobile version