حركة العدل والإحسان تنعى الداعية الدكتور عبد المجيد السامرائي

0
664

 مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً                                                                                                     ( الاحزاب – اية 23)

تنعى حركة العدل والإحسان في العراق، الداعيةَ المجاهدَ الصالح المصلح الدكتور عبد المجيد السامرائي رحمه الله تعالى، الذي وافاه الأجل فجر يوم الاثنين في مدينة لندن، بعد معاناة من المرض ألمّ به منذ سنوات.

فلقد كانت حياته – رحمه الله – حافلة بالدعوة والتربية، فقد تعرض للملاحقة وحكم عليه بالاعدام بسبب نشاطه الدعوي وبسبب أحيائه للدعوة والعمل الاسلامي مع مجموعة من اخوانه سنة ١٩٨٧م، فضلاً عن تعرّض أهله للاعتقال والملاحقة وللضغوط النفسية، فقد اعتقلوا زوجته وبقيت في الاعتقال والتحقيق لإجباره على تسليم نفسه، لكنه وبعد التشاور مع إخوانه أوكل الامر الى الله الذي يدافع عن الذين آمنوا، وتوسطت في حينها بعض الشخصيات الإسلامية العالمية، فصدر القرار بتخفيف الأحكام من الإعدام الى المؤبد على إخوانه المعتقلين ويفرج عن زوجته المجاهدة، حينها استطاع الخروج من العراق بعد سفر شاق ومعاناة لا يُوصف تحملها هو واهله، وبعد خروجه ظل يتابع أحوال إخوانه وأحوال المسلمين عامة، فكان له دور في إغاثة الناس بعد فاجعة حلبجة وتعرية الجناة والمجرمين في تلك الفاجعة، ثم مارس دوره القيادي في دعوته، وكان خير قدوة ونموذج لهم، فقد اتصف بالعقل والحكمة والهدوء والحرص على وحدة الصف، رحل بعدها الى بريطانيا لإكمال دراسته ثم اصبح استشارياً في الأمراض العصبية والنفسية هناك، فكانت الدعوة والعمل للدين شغله الشاغل فلم يفتر عن قيامه بمهام العمل في شتى المجالات.

وقد فاجأه المرض وهو في أوج عطائه حتى طال عليه لسنوات عديدة وهو فيها صابر محتسب يدعو فيها لإخوانه.

اللهم ارحمه،، اللهم اغفر له،، اللهم انزله أعلى المنازل،، اللهم لقد قبضته في أيام انت اعلم بحال الناس فيها،، اللهم قيّض له ملائكة تمشي في نعشه وتصلي عليه، اللهم أكرم نزله ووسع مدخله وافتح له باباً من الجنة واسعًا. يا أرحم الراحمين.

نسأله تعالى أن يتغمده برحمته و أن يخلِفَ الأمةَ رجالاً مثله و يقتدون بعمله..

وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.

 حركة العدل والإحسان في العراق

6 / شعبان / 1441 هـ

30 / اذار / 2020 م

 

أترك تعليقاً

Please enter your comment!
Please enter your name here