بحضور جماهيري كبير،،، العدل والاحسان تقيم مهرجان الاسراء والمعراج ” تقرير مصور”

0
834

أقامت حركة العدل والاحسان، مهرجاناً جماهيرياً كبيراً بمناسبة ذكرى الاسراء والمعراج على حدائق مقر الحركة بالعاصمة بغداد، وذلك استذكاراً لبيت المقدس والاقصى الاسير وأهله وتاريخه وقضيته، ودعما للمرابطين والمدافعين عن اولى القبلتين وأهم رموز الدين الاسلامي والحضارة.

وقال رئيس الحركة الدكتور إسماعيل النجم في كلمة ألقاها بالمهرجان الذي أقيم تحت شعار “من بغداد السلام نبتدي.. وفي أكناف الأقصى نلتقي”، أن ” تحرير الاقصى يمر من خلالنا إن اصلحنا من أنفسنا ومن حولنا، ونوصي الجميع بإلتزام العمل الجماعي لما له من أثر كبير على عملية التغيير والإصلاح الاجتماعي”.

وأشار النجم الى ان “ الرابط الروحي بين أهل العراق واخوانهم في فلسطين”، لافتا الى “ أمجاد الأبطال من العراقيين الذين ضحوا من أجل قضية آمنوا ولا يزالون مؤمنين بها”.

من جانه أكد عضو المجلس الاستشاري للحركة عيسى الفلاحي، ان “ القدس وقضيتها، ستظل في محور كل فرد”، مشددا في الوقت نفسه على “ ضرورة العمل الفعال من أجل دعم هذه القضية””.

هذا وقد تضمن المهرجان الذي شهد حضور عدد من أعضاء مجلس النواب العراقي والمسؤولين والعديد من مؤسسات المجتمع المدني وجمع كبير من الجماهير الشبابية والنسوية، معرضاً مصوراً لتوثيق اعتداءات الاحتلال الصهيوني على الاقصى ووقفة تضامنية مع حملة لا للتطبيع ورسالة موجهة من اطفال العراق الى الاقصى ورسالة من نساء العراق للمرابطات، فضلا عن قصائد شعرية ودبكات فلسطينية ونشاطات أكدت معاني الحب للمسجد الأقصى.

وأكد الدكتور صلاح المرعاوي أحد المشاركين في المهرجان، أن للمسجد الأقصى المبارك مكانةً عظيمةً في ديننا، وهو مرتبطٌ بعقيدتنا ارتباطاً قوياً، فهو أولى القبلتين وثالث المسجدين الشريفين، ومسرى النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ، ومن ثمَّ عُرج به إلى السموات العُلى.

وأضاف المرعاوي أن أطماع أعداء الإسلام في المسجد الأقصى المبارك لم تكُ وليدة اليوم، بل هي ممتدة عبر التاريخ، وعلى الرغم من مرور نصف قرن على الاحتلال الصهيوني، فما زال أهل بيت المقدس وأكنافه مرابطين صابرين، واننا أهل العراق بشيبهم وشبابهم برجالهم ونسائهم معهم.

وقالت احدى المشاركات في المهرجان، لطالما تابعنا صفحات وقنوات اهلنا في القدس وشاهدنا معاناتهم وسمعنا مناشداتهم التي تدعونا لنصرتهم حتى ولو بالكلمة واليوم نعبر عن شكرنا الجزيل للقائمين على هذا المهرجان من ابناء حركة العدل والإحسان لأنهم حققوا لنا أمنية مساندة اهل القدس ومشاركتهم في الدفاع عن المسجد الأقصى ولو بالكلمة والانشودة، آملين ان نشاركهم يوماً الصلاة فيه، مؤكدة ان نساء العراق يزرعن هذه العقيدة في نفوس صغارهن.

يذكر أن حركة العدل والاحسان رفضت في بيان كل اشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، داعية أبناء الأمة الاسلامية وشعوبها الحيّة إلى مساندة المرابطين في القدس بكل وسائل الدعم الماديّة والمعنوية لتعزيز صمودهم وثباتهم، معتبرة أنهم خطّ الدفاع الأول عن مسرى النبي صلى الله عليه وسلم.

أترك تعليقاً

Please enter your comment!
Please enter your name here